Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لتعقب وضبط شبكات التجسس والقرصنة التابعة للنظام الإيراني

واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لتعقب وضبط شبكات التجسس والقرصنة التابعة للنظام الإيراني

واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لتعقب وضبط شبكات التجسس والقرصنة التابعة للنظام الإيراني

واشنطن ترصد 10 ملايين دولار لتعقب وضبط شبكات التجسس والقرصنة التابعة للنظام الإيراني

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن لائحة اتهام موسعة تضم أربعة عشر بنداً جنائياً ضد 17 عنصراً إيرانياً مرتبطين بـ معهد مبنا، بتهمة قيادة حملة سطو وقرصنة سيبرانية كبرى بتوجيه مباشر من حرس النظام الإيراني ومؤسسات تابعة لسلطة الولي الفقيه؛ حيث أسفرت العمليات عن اختراق مئات الجامعات والشركات والجهات الحكومية حول العالم وسرقة أكثر من 31.5 تيرابايت من البيانات الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية. وتأتي هذه الخطوة القضائية، المدعومة برصد مكافآت مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لتعقب الرؤوس المدبرة، لتؤكد إصرار واشنطن على ملاحقة الأذرع السيبرانية للنظام الإيراني ومحاسبة المتورطين في نهب المعرفة والابتزاز الرقمي العابر للحدود.

عقوباتٌ أمريكية على شبكةٍ دولية تدعم ماهان إير وعمليات حرس النظام الإيراني

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة استهدفت شبكة دولية متهمة بتقديم الدعم لشركة ماهان إير وحرس النظام الإيراني، في خطوة تهدف إلى تصعيد الضغوط الاقتصادية والعسكرية على البنية التحتية واللوجستية التابعة للسلطة الحاكمة في طهران. وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج ست كيانات وأفراد مقيمين في الصين، والهند، وروسيا، وإيران على قائمة العقوبات. وتستهدف هذه الإجراءات شركات تعمل كوكلاء مبيعات عامين لشركة ماهان إير، إلى جانب شركة واجهة تابعة لحرس النظام الإيراني متورطة في دعم العمليات العسكرية والإسناد اللوجستي.

أماطت التحقيقات الفيدرالية اللثام عن الدور الممنهج الذي لعبه معهد مبنا، المؤسس في إيران منذ عام 2013 بواسطة غلام رضا رفعت نجاد وإحسان محمدي، في خدمة أجهزة الاستخبارات التابعة لـ حرس النظام الإيراني؛ إذ عمل المعهد كواجهة لتجنيد القراصنة المحترفين وتوجيه الهجمات المنسقة لاختراق البنية الرقمية للمؤسسات العلمية والبحثية الدولية، بهدف الاستيلاء غير المشروع على المصادر العلمية وحسابات الدخول السرية لتزويد جامعات ومراكز النظام الاستخبارية بها، والالتفاف على العزلة التقنية والعلمية المفروضة على طهران.

واستهدفت حملات التصيد الاحتيالي واسعة النطاق أكثر من 100 ألف حساب لأكاديميين وأساتذة جامعيين في مختلف أنحاء العالم؛ حيث نجح القراصنة في اختراق ما يقارب 8 آلاف حساب بريد إلكتروني تعود لأساتذة في 144 جامعة أمريكية و178 جامعة في دول غربية وعالمية. واستولى المتهمون على أكثر من 31.5 تيرابايت من الرسائل والأطروحات العلمية، والكتب الإلكترونية، والمجلات المحكمة، شملت قطاعات حيوية مثل الهندسة، والعلوم الطبية، والتكنولوجيا، والعلوم الاجتماعية. ولم تقتصر العمليات على التجسس العلمي، بل امتدت إلى الاتجار غير المشروع بتلك المسروقات وبيعها للمستخدمين داخل إيران عبر منصات ومواقع إلكترونية مخصصة.

ولم تتوقف الهجمات السيبرانية عند حدود القطاع الأكاديمي، بل امتدت لتطال مؤسسات حكومية وهيئات دولية رفيعة؛ حيث استهدفت الاختراقات وزارات ووكالات رسمية أمريكية مثل وزارة العمل والهيئة الفيدرالية لتنظيم الطاقة، فضلاً عن اختراق حسابات داخل منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة ومن بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). كما شملت اللائحة الموسعة اتهامات بالضلوع في عمليات اختراق طالت أكثر من 50 شركة قطاع خاص، من بينها قضايا ابتزاز مالي بملايين الدولارات لشركات إنتاج إعلامي كبرى في محاولة للحصول على فدية بعملة البيتكوين.

عقوبات أمريكية تتوسع ضد شبكة شمخاني لتفكيك إمبراطورية النفط والشحن التابعة لنظام الملالي

أعلنت الولايات المتحدة عن واحدة من أوسع حزم العقوبات لعام 2026، مستهدفة شبكة تجارية واسعة تقول واشنطن إنها مكنت نظام الملالي من توليد مليارات الدولارات من خلال صادرات النفط غير القانونية، وعمليات الشحن الدولي، والالتفاف الممنهج على العقوبات المفروضة. وتفرض الإجراءات الجديدة، التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية في 14 يوليو/تموز، عقوبات صارمة على أكثر من 50 فرداً وشركة وسفينة مرتبطة بمحمد حسين شمخاني، وهو شخصية محورية يقود واحدة من أكبر الشبكات التجارية الدولية التابعة للنظام. وتأتي هذه الخطوة لتوسع العقوبات السابقة المفروضة في عام 2025 وفي وقت سابق من هذا العام، ليرتفع العدد الإجمالي للأفراد والكيانات والسفن الخاضعة للعقوبات والمرتبطة بشبكة شمخاني إلى أكثر من 200 هدف ملاحق دولياً.

ورداً على هذا التهديد، أعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافآت مالية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى تحديد مواقع خمسة من المتهمين الرئيسيين في هذه الشبكة، من بينهم بهزاد مصري ومجتبى قلعه كوهي. وتوجه هذه الملاحقات رسالة حازمة تؤكد أن تقادم الزمن لن يحمي الشبكات المرتبطة بنظام الولي الفقيه من الملاحقة القانونية والعقوبات الدولية، وأن توظيف القرصنة كأداة لسياسة الدولة يحمل تبعات مالية وقضائية طويلة الأمد على المنظومة الحاكمة في طهران.

تُثبت لائحة الاتهام الأمريكية الموسعة ضد قراصنة حرس النظام الإيراني أن نظام الولي الفقيه يتبنى القرصنة والسطو الرقمي كاستراتيجية رسمية لتعويض تخلفه العلمي وسرقة جهود المؤسسات الدولية؛ إن رصد المكافآت المالية وملاحقة المتورطين يمثلان خطوة متقدمة لمحاصرة إرهاب النظام السيبراني وقطع أذرعه التخريبية، مؤكدين أن منظومة الاستبداد في طهران تشكل خطراً دائماً على الأمن الرقمي العالمي وحرية البحث العلمي.

Exit mobile version