Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رئيس وزراء رومانيا الأسبق: إسقاط نظام الولي الفقية حتمي وتجربة تشاوشيسكو تؤكد خيار التغيير

رئيس وزراء رومانيا الأسبق: إسقاط نظام الولي الفقية حتمي وتجربة تشاوشيسكو تؤكد خيار التغيير

رئيس وزراء رومانيا الأسبق: إسقاط نظام الولي الفقية حتمي وتجربة تشاوشيسكو تؤكد خيار التغيير

رئيس وزراء رومانيا الأسبق: إسقاط نظام الولي الفقية حتمي وتجربة تشاوشيسكو تؤكد خيار التغيير

بثت قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة الإيرانية) مقابلة خاصة مع السيد بتره رومان، أول رئيس وزراء لرومانيا بعد سقوط الديكتاتورية (1989-1991). وأكد رومان في حديثه أن الحديث عن حقوق الإنسان في ظل النظام الحالي بات عديم المعنى نظراً لغيابها التام، مشدداً على أن البديل الديمقراطي الجاهز لقيادة البلاد وتحديث اقتصادها يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومحذراً المجتمع الدولي من الانخداع بدعاية طهران.

وأوضح رومان أن جرائم الإعدام والقتل الجماعي التي يمارسها النظام ضد المواطنين قد تجاوزت كل الحدود والاعتبارات الإنسانية، معتبراً أن هذا الواقع يجب أن يكون القضية المحورية الأبرز أمام المجتمع الدولي وكل شعوب العالم التي تكترث للقيم الإنسانية والوعي البشري.

وأضاف رئيس الوزراء الروماني الأسبق أن نظام الولي الفقية، وتحت وطأة الضغوط والأزمات، اتخذ قراراً بالقمع الكامل لجميع أشكال الاحتجاجات الشعبية عبر استخدام أدوات وحشية تصل إلى حد المجازر الجماعية، مشيراً إلى أن هذا السلوك يجعله أحد أكثر الأنظمة قمعاً في التاريخ الحديث.

وربط رومان بين الوضع الراهن في إيران وتجربته الشخصية إبان الأيام الأخيرة لدكتاتورية تشاوشيسكو في رومانيا؛ حيث كان الديكتاتور قد زار طهران قبيل سقوطه مباشرة وانخرط في ارتكاب مجازر دموية ضد شعبه في محاولة يائسة للبقاء في السلطة.

واستذكر رومان كيف اتحد الشعب الروماني بشكل مفاجئ ضد القمع، لينهار النظام الديكتاتوري بالكامل في غضون 12 ساعة فقط من المواجهات في خنادق بوخارست الدفاعية التي كان شاهداً ومشاركاً فيها ونجا منها بامتداد العناية الإلهية.

وفي هذا السياق، وثقت التقارير الإعلامية الدولية الصادرة في 25 ديسمبر 1989، ومنها تقرير شبكة آي تي إن البريطانية، أن محاكمة تشاوشيسكو وزوجته وإعدامهما يوم عيد الميلاد جاءت إثر إدانتهما بارتكاب إبادة جماعية راح ضحيتها 60 ألف شخص، وتدمير الاقتصاد، وتهريب مليار دولار إلى حسابات مصرفية خارجية.

واستطرد رومان بالإشارة إلى مستقبل إيران، مؤكداً أن بلداً عظيماً يمتلك ثقافة عريقة وشعباً متعلماً يستحق نظاماً ديمقراطياً حقيقياً قادراً على بناء اقتصاد حديث ومتطور، ومشدداً على أن هذا البديل متاح ومعرّف بوضوح من خلال قوى المعارضة الديمقراطية.

وأكد المسؤول الروماني الأسبق أن دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بات اليوم أكثر حيوية من أي وقت مضى لإنهاء الاستبداد وإجهاض سياسة الاسترضاء ومناهج المهادنة الدولية، مشيراً إلى أنه يشارك في تجمعات المقاومة في باريس منذ نحو سبع سنوات ولمس فيها روحاً نضالية عالية وبرنامجاً سياسياً قواً ومتكاملاً يخدم مصالح الشعب الإيراني.

وفي ختام مقابلته، وجه بتره رومان رسالة تضامن عميقة ونابعة من القلب إلى الشعب الإيراني وإلى المقاتلين الشجعان من أجل الحرية، معرباً عن أمنياته الصادقة بانتصارهم القريب ليتمكنوا من حكم بلادهم وإمساك زمام مصيرهم بأيديهم، وصولاً إلى تحقيق هدف إيران الحرة.

Exit mobile version