Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ببليك سينات: خيار عسكري ومهادنة لن يحلا الأزمة الإيرانية والحل يكمن في الداخل

ببليك سينات: خيار عسكري ومهادنة لن يحلا الأزمة الإيرانية والحل يكمن في الداخل

ببليك سينات: خيار عسكري ومهادنة لن يحلا الأزمة الإيرانية والحل يكمن في الداخل

ببليك سينات: خيار عسكري ومهادنة لن يحلا الأزمة الإيرانية والحل يكمن في الداخل

بثت قناة ببليك سينات الفرنسية مقابلة مع السيدة ماهان تاراج، المتحدثة باسم لجنة دعم المقاومة في إيران، تناولت فيها آفاق التغيير السياسي في البلاد والمواقف الدولية حيال طهران. واستعرضت تاراج رؤيتها لطبيعة الأزمة الراهنة، معتبرة أن كلاً من التدخل العسكري الخارجي وسياسات تقديم التنازلات قد أثبتا عدم فاعليتهما في حل الأزمة، وأن الرهان الحقيقي للتغيير يرتكز على الحراك الشعبي ووحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في الداخل.

وأوضحت تاراج في تفاصيل المقابلة أن التغيير المستدام يجب أن ينبع من الداخل الإيراني وبإرادة قواه الذاتية. وانتقدت الأطروحات السياسية التي يروج لها أنصار الشاه وبقايا النظام السابق، والذين يعتمدون على فرضية أن القصف العسكري الخارجي أو الضربات الجوية يمكن أن تؤدي إلى إسقاط النظام القائم. ووصفَتْ هذا المنطق بأنه يفتقر إلى القراءة الواقعية لظروف المجتمع الإيراني، ويتجاهل في الوقت ذاته إمكانات الحركة الاحتجاجية والمقاومة المستقلة داخل البلاد.

كما ركزت المقابلة على تقييم الوضع الداخلي للنظام الحاكم، حيث أشارت تاراج إلى أن نظام الولي الفقية يواجه حالة من الهشاشة البنيوية في مواجهة الرفض الشعبي الواسع. واعتبرت أن القوى الدولية التي تتغاضى عن قدرات وتنظيم وحدات المقاومة في الداخل ترتكب خطأً استراتيجياً، بالنظر إلى قدرة هذه الوحدات على تنظيم صفوفها وتوسيع رقعة حضورها في مختلف المحافظات الإيرانية رغم الواقع الأمني المشدد.

وفيما يتعلق بالمواقف الغربية، انتقدت المتحدثة بشدة ما وصفته بـسياسة الاسترضاء والمهادنة المستمرة التي تنتهجها بعض الدول عبر مفاوضات دبلوماسية ممتدة مع طهران. وأكدت أن هذا النهج لم يحقق نتائج ملموسة بل منح النظام فرصة للاستمرار في سياساته الحالية، معتبرة أن هذه الخيارات الدبلوماسية القائمة على تقديم التنازلات قد وصلت بالفعل إلى طريق مسدود.

واختتمت تاراج مقابلتها بالتعليق على الإجراءات الأخيرة التي استهدفت تقييد نشاط المعارضة الإيرانية في الخارج، لا سيما قرار حظر مظاهرة العشرين من يونيو في باريس المناهضة للإعدامات. ورأت أن مثل هذه القرارات تأتي كجزء من تداعيات نهج المهادنة، مشددة على أن التغيير الحقيقي في إيران يعتمد في نهاية المطاف على التلاحم بين الانتفاضة الشعبية في الداخل والدور الذي تلعبه القوى المقاوِمة.

Exit mobile version