Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تصاعد الصراع داخل النظام الإيراني حول المفاوضات مع الولايات المتحدة.. بيانات متضاربة بين مجلس الخبراء والحوزة العلمية وهتافات ضد عراقجي

تصاعد الصراع داخل النظام الإيراني حول المفاوضات مع الولايات المتحدة.. بيانات متضاربة بين مجلس الخبراء والحوزة العلمية وهتافات ضد عراقجي

تصاعد الصراع داخل النظام الإيراني حول المفاوضات مع الولايات المتحدة.. بيانات متضاربة بين مجلس الخبراء والحوزة العلمية وهتافات ضد عراقجي

تصاعد الصراع داخل النظام الإيراني حول المفاوضات مع الولايات المتحدة.. بيانات متضاربة بين مجلس الخبراء والحوزة العلمية وهتافات ضد عراقجي

تشهد أجنحة النظام الإيراني تصاعداً ملحوظاً في الصراع الداخلي على خلفية المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، في وقت يواجه فيه مجتبى خامنئي حالة غير مسبوقة من الضعف داخل هرم السلطة.

فبعد صدور بيان وقّعه 63 عضواً من أصل 84 عضواً في مجلس خبراء النظام، طالبوا فيه وفد المفاوضات بالالتزام بما وصفوه بـ«الخطوط الحمراء» للولي الفقيه، أصدرت الأمانة العامة للمجلس بياناً انتقدت فيه طريقة إصدار البيان، معتبرة أنها غير مسبوقة وتسببت في إثارة الالتباس داخل المجلس والرأي العام.

وأوضحت الأمانة العامة أن عدداً من أعضاء المجلس الذين لم ترد أسماؤهم في البيان لا يعارضون مضمونه، وإنما اعترضوا على طريقة إصداره أو لم يتم إبلاغهم به أصلاً، مؤكدة أن البيانات الرسمية لمجلس الخبراء يجب أن تصدر عبر الهيئة الرئاسية أو الأمانة العامة أو بعد مناقشتها داخل المجلس.

ورغم انتقادها للإجراءات، شددت الأمانة العامة على أن المسؤولين عن المفاوضات ملزمون بالالتزام الكامل بتوجيهات مجتبى خامنئي، وعدم التراجع «قيد أنملة» أمام ما وصفته بـ«نقض العهود من جانب الأعداء». كما حذرت في ختام بيانها من جرّ مجلس الخبراء إلى مسار «يتوافق مع أهداف أعداء الثورة».

وفي تطور موازٍ، أصدرت إدارة الحوزات العلمية التابعة لولاية الفقيه بياناً حذرت فيه الرئيس مسعود بزشكيان وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي وفريق التفاوض من أي تهاون في تنفيذ ما اعتبرته «الخطوط الحمراء» في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وأكد البيان أن من الواجب «شرعاً وعقلاً وقانوناً» الانسحاب فوراً من المفاوضات إذا أخلّ الطرف المقابل بأي بند من بنود مذكرة التفاهم، والرد عليه «برد حاسم في الميدانين العسكري والدبلوماسي». كما زعم أن الولايات المتحدة تسعى إلى كسب الوقت حتى انتهاء كأس العالم والانتخابات، وإعادة ملء احتياطياتها من النفط والغاز استعداداً لـ«حرب رابعة».

وفي مؤشر آخر على احتدام الانقسامات داخل النظام، أفادت قناة تلغرام «چند ثانیه» المقربة من النظام بأن وزير الخارجية عباس عراقجي تعرض خلال زيارته إلى مدينة كربلاء لهتافات من بعض الزائرين الإيرانيين رددوا فيها شعار: «الموت للمساوم»، بينما حاول عناصر الحماية العراقيون تغطية تلك الهتافات بشعار: «عليّ يحميك».

وكان النائب المتشدد محمود نبويان قد كشف الأسبوع الماضي أن المجلس الأعلى للأمن القومي ناقش مذكرة التفاهم، وأن اثني عشر من أصل ثلاثة عشر عضواً أيدوا الاتفاق، بينما كان سعيد جليلي الوحيد الذي قال إنه يعرف موقف الولي الفقيه الحقيقي.

وفي السياق نفسه، اعتبرت صحيفة «توسعه إيراني» أن البيانات المتتالية الصادرة ضد المفاوضات ومذكرة التفاهم تكشف حجم الانقسام داخل النظام، محذرة من أن استمرار الخطابات المتشددة يبعث برسائل ضعف وتشتت إلى الطرف المقابل، ويؤدي إلى إحراق «ورقة مضيق هرمز» على طاولة التفاوض، رغم أن نص مذكرة التفاهم خضع، بحسب الصحيفة، لـ23 مراجعة داخل مؤسسات النظام قبل إقراره.

Exit mobile version