جودي سغرو: على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب مريم رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر
حظيت القضية الإيرانية بدعم برلماني وحقوقي كندي رفيع المستوى في مؤتمر «إيران الحرة 2026» بباريس، تمثل في كلمة السيدة جودي سغرو، وزيرة الهجرة الكندية السابقة ورئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان. وفي مقدمة متميزة لتقريرها، قدمت سغرو الوفد الكندي المشارك، معلنةً تفنيدها الكامل للأكاذيب الممنهجة التي تروجها جماعات الضغط (اللابيات) التابعة لطهران حول حتمية “الفوضى” في حال سقوط النظام لتبرير الاسترضاء الغربي. وسلطت سغرو الضوء على وحشية القمع التي تلت انتفاضة يناير ومأساة المهندسة السجينة زهراء طبري، مؤكدةً أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن تأسيس الحكومة الانتقالية المؤقتة في فبراير الماضي يمثل الضمانة السياسية الحقيقية والوحيدة للانتقال السلمي والديمقراطي نحو دولة كثرية وعلمانية وفق مشروع المواد العشر وعلى المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب مريم رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر.
تقرير مرئي: كلمة جودي سغرو وزيرة الهجرة الكندية السابقة في مؤتمر إيران الحرة 2026
أكدت وزيرة الهجرة الكندية السابقة، جودي سغرو، في كلمتها بمؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، تفنيدها الكامل للأكاذيب التي تروجها جماعات الضغط التابعة لطهران بشأن حتمية الفوضى بعد سقوط النظام لتبرير سياسات الاسترضاء. وسلطت سغرو الضوء على قمع الاحتجاجات ومأساة السجينة السياسية زهراء طبري، مشددة على أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة عن تأسيس الحكومة الانتقالية المؤقتة يمثل الضمانة السياسية للانتقال السلمي والديمقراطي وفق مشروع المواد العشر.
كلمة السيدة جودي سغرو
السلام عليكم، وأود أولاً وقبل كل شيء أن أقدّم وفد البرلمانيين الكنديين؛ أولاً السيد جون بيرد الذي يعرفه الجميع، والسيدة كانديس بيرغن، ومايكل كوبر، وكيريا، والسيد ماكدونالد، وجميع الأصدقاء الكنديين والإيرانيين المقيمين في كندا. إننا سعداء جداً بوجودنا معكم اليوم.
يجب أن أقول لكم إنني متواجدة هنا منذ سنوات عديدة، ويجب أن أعترف بأن كل عام يمثّل مصدر إلهام أكبر لي. وبالتفكير في جميع متحدثي اليوم، أعتقد أننا جميعاً نتساءل عندما جئنا إلى هنا: إلى أين يتجه الوضع؟ وهل ستظل هناك حركة ندعمها بعد الحرب وكل الأحداث التي وقعت؟ الآن، عندما أغادر هذا المكان، سأتركه باطمئنان وثقة أكبر بأننا نسير على طريق حرية الشعب الإيراني.
إنه لشرف عظيم لي أن أنضم إليكم في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان؛ هذا الشعب الذي تجاوز مجزرة شهر يناير وقمعها غير المسبوق الذي تلاها، ورغم تلك الآلاف من القتلى والمعتقلين، ورغم هذه الوحشية والسبعية، فإن الشعب الإيراني ووحدات المقاومة الشجاعة يواصلون نضالهم الباسل، وتستمر هذه الحركة تحت قيادة السيدة مريم رجوي في عملها الدؤوب.
وأود بشكل خاص أن أشير إلى المعدلات المرتفعة للإعدامات وقمع السجناء السياسيين وتصفيتهم. وهناك نموذج جديد ومؤلم وهي “زهراء طبري” من حماة ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق؛ السيدة طبري، وهي مهندسة خريجة إحدى الجامعات في السويد، تم تأكيد حكم إعدامها مجدداً فقط بسبب معتقداتها السياسية ودعمها للمقاومة الإيرانية. إن قضيتها وملفها يمثلان رمزاً حياً لخوف النظام من المعارضة المنظمة والاستخدام الممنهج لعقوبة الإعدام كأداة للبطش والقمع، وهو ما سمعنا عنه الكثير اليوم. إن الكنديين يوجهون نداءً صارماً لوقف جميع الإعدامات في إيران والإفراج غير المشروط عن كافة السجناء السياسيين.
إن هذا النظام وجماعات ضغطه يستمرون في بث أكاذيب مستمرة تدعي عدم وجود بديل واقعي، وأن تغيير هذا النظام لن يؤدي إلا إلى إغراق البلاد في الفوضى. إن هذا مجرد خداع وتضليل متعمد ومقصود لتبرير سياسة الاسترضاء ومنع التغيير الديمقراطي من كسب الدعم الدولي. لكن الحقائق والواقع يقولان شيئاً آخر تماماً؛ فلأكثر من 4 عقود، عمل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كائتلاف ديمقراطي حقيقي قائم على التعددية، والمساواة، وفصل الدين عن الدولة.
مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس: حشد من الشخصيات الدولية يؤكد دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد مؤتمر «إيران الحرة 2026» بمشاركة دولية رفيعة المستوى ضمت قادة بارزين مثل بوريس جونسون، شارل ميشيل، وجون بيركو، والجنرال جيمس جونز. وأعلن المشاركون دعمهم المطلق لنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وعلماني وحيد، منتقدين بشدة المحاولات الإدارية الفرنسية لفرض حظر على التظاهرة الكبرى، ومعتبرين أن هذه الضغوط لم تزد الحركة إلا تماسكاً وقوة.
ولهذا السبب، فإننا ندعم بقوة ونرحب بدعوة المجلس الوطني للمقاومة وإعلان الحكومة الانتقالية المؤقتة في فبراير من هذا العام. إن هذه الخطوة التاريخية التي اتخذها المجلس الوطني للمقاومة تشكل الضمانة الأساسية للانتقال المسالم للسلطة إلى أيدي الشعب الإيراني، وبناء نهج يقود لانتخابات حرة وعادلة لإقامة جمهورية ديمقراطية.
وفي الوقت نفسه، وكما سمعنا اليوم، يجب على المجتمع الدولي بأكمله -نحن في الغرب والشرق والشمال والجنوب- أن نقف صفاً واحداً، ويجب أن نقف إلى جانب السيدة رجوي للوصول إلى تحقيق برنامج المواد العشر، وأن نرفض وندحر كل هذه الأخبار والافتراءات الكاذبة التي نعلم يقيناً أنها مجرد فبركات وأكاذيب منشورة وممنهجة. والآن، أطلب من زميلي السيد جون بيرد أن يتفضل بإلقاء كلمته. شكراً لكم.
- جودي سغرو: على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب مريم رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر

- كلمة رئيس وزراء رومانيا الأسبق بيتري رومان في مؤتمر إيران الحرة 2026
- صحيفة إيطالية: البديل الديمقراطي لإيران
- تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه
- نظام الملالي وتظاهرة باريس وخصم العالم
- «جنرال أنسايغر» الألمانية: حظر السلطات الفرنسية لم يمنع وصول رسالة تظاهرة باريس دعماً لجمهورية ديمقراطية في إيران
