جون بيرد: النظام الإيراني لا يفهم إلا لغة القوة وبرنامج السيدة مريم رجوي هو خارطة الطريق لإيران الديمقراطية
أجرى تلفزيون «سيمای آزادي»، التابع للمقاومة الإيرانية، مقابلة مع وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد، تناول فيها آخر التطورات في إيران، وسياسة المجتمع الدولي تجاه النظام الإيراني، وآفاق التغيير الديمقراطي في البلاد.
وأكد جون بيرد أن سجل النظام الإيراني الحافل بانتهاكات حقوق الإنسان، والإعدامات السياسية، وبرنامجه النووي، ودعمه للإرهاب في المنطقة، يجعله «نظاماً شريراً»، مضيفاً: «لا يمكن التفاوض مع الشر، ولا استرضاؤه، ولا التعاون معه».
وأشار إلى أن النظام الإيراني اعتمد طوال أكثر من أربعة عقود على القمع والإعدامات الجماعية للقضاء على معارضيه، مستذكراً مجزرة عام 1988، وموجة الإعدامات الأخيرة التي استهدفت المعتقلين السياسيين بعد انتفاضة يناير 2026، ولا سيما أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقال إن النظام لا يعرف سوى استخدام القوة الوحشية ضد المتظاهرين السلميين والطلاب والمعلمين وأنصار المقاومة، داعياً المجتمع الدولي إلى إدراك حقيقة هذا النظام.
وفي معرض حديثه عن سياسة المجتمع الدولي، شدد وزير الخارجية الكندي الأسبق على أن على الحكومات الغربية أن تدرك أولاً طبيعة النظام الإيراني، وأن تفهم أنه لا يستجيب إلا للردع والقوة، مؤكداً أنه لا يمكن الوثوق بأي اتفاق يوقعه، لأنه لم يلتزم يوماً بتعهداته الدولية.
وأضاف أن من الأسباب التي دفعت الحكومة الكندية خلال توليه وزارة الخارجية إلى قطع العلاقات مع طهران، إضافة إلى سجلها الحقوقي، عدم احترامها للأعراف والاتفاقيات الدبلوماسية، مشيراً إلى الاعتداءات التي تعرضت لها السفارات البريطانية والأمريكية والسعودية، الأمر الذي جعل حتى العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام أمراً غير مضمون.
وحول البديل السياسي، أكد جون بيرد أن الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى الدكتاتورية الملكية كما يرفض استمرار الدكتاتورية الدينية، بل يتطلع إلى مستقبل قائم على الحرية والديمقراطية. وأضاف أن «برنامج السيدة مريم رجوي ذي النقاط العشر» الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل أفضل رؤية لبناء إيران المستقبل، وقال: «لو اجتمع أفضل خبراء القانون الدستوري لوضع برنامج انتقالي، فلن يستطيعوا تقديم ما هو أفضل من هذا البرنامج، الذي يرسم طريق الانتقال من الدكتاتورية إلى الحرية، والتعددية، والمساواة بين المرأة والرجل، وإقامة جمهورية ديمقراطية».
كما أعرب جون بيرد عن خيبة أمله من قرار السلطات الفرنسية إلغاء تجمع «إيران الحرة» في باريس، مؤكداً أن هذا القرار وجه رسالة سلبية إلى الشعب الإيراني وتطلعاته نحو الحرية، وقال: «عندما نفكر في فرنسا فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الحرية، ولذلك فإن منع هذا التجمع كان مخيباً للآمال».
وفي ختام المقابلة، وجه وزير الخارجية الكندي الأسبق رسالة إلى الشعب الإيراني، ولا سيما شباب المقاومة ووحدات المقاومة داخل إيران، قائلاً: «نحن إلى جانبكم، والعالم يراقب نضالكم. يمكنني أن أقول باسم ملايين الكنديين إنهم يتطلعون إلى اليوم الذي ينعم فيه الشعب الإيراني بالحرية. لقد أصبح النظام اليوم في أضعف مراحله بعد الضربات التي تلقاها، وأنا على يقين بأن يوم الحرية سيأتي. وآمل أن يكون مؤتمر إيران الحرة المقبل في طهران الحرة، وليس في باريس».
- جون بيرد: النظام الإيراني لا يفهم إلا لغة القوة وبرنامج السيدة مريم رجوي هو خارطة الطريق لإيران الديمقراطية

- الجنرال جيمس جونز: منظمة مجاهدي خلق هي القوة الوحيدة التي يخشاها النظام الإيراني
- ميدل إيست أنلاين: صوت البديل الديمقراطي الإيراني يرتفع في باريس رغم منع التظاهرة
- كلمة وزير الخارجية الأوكراني السابق دميترو كوليبا في مؤتمر إيران الحرة 2026
- كلمة رئيسة مجلس مؤسسة المحامين الأوروبيين دومينيك أتياس في مؤتمر إيران الحرة 2026
