Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتحدى آلة القتل التابعة لـ نظام الملالي في 10 مدن إيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتحدى آلة القتل التابعة لـ نظام الملالي في 10 مدن إيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتحدى آلة القتل التابعة لـ نظام الملالي في 10 مدن إيرانية

 وحدات المقاومة تصعّد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتحدى آلة القتل التابعة لـ نظام الملالي في 10 مدن إيرانية

تزامناً مع استمرار حملة ثلاثاء لا للإعدام الوطنية، ورداً على موجة الإعدامات التعسفية والوحشية التي يشنها النظام، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة من العمليات الميدانية والنشاطات الدعائية المكثفة. وقد عمت هذه الفعاليات المناهضة للقمع 10 مدن إيرانية ممتدة على رقعة جغرافية واسعة، وهي: مشهد، آمل، همدان، أورمية، بهبهان، تشالوس، رفسنجان، لاهيجان، شهركرد، وآبادان.

وقد ترجمت وحدات المقاومة غضب الشارع الإيراني عبر رفع اللافتات الاحتجاجية، وتنفيذ عمليات التصوير الميداني ، ووضع أكاليل الزهور إجلالاً للشهداء، مؤكدين أن المشانق لن توقف زحف الشعب نحو الحرية وإسقاط ديكتاتورية خامنئي.

الوفاء للشهداء.. أكاليل زهور تتحدى المشانق

في تحدٍ مباشر للأجواء الأمنية الخانقة، أبت وحدات المقاومة إلا أن تخلد ذكرى الأبطال الذين واجهوا الموت بشجاعة:

حملة ثلاثاء لا للإعدام.. رسائل صمود وإسقاط

حولت وحدات المقاومة جدران الشوارع في مختلف المدن إلى ساحات للمواجهة المفتوحة، رافعة شعارات تفضح رعب النظام وتؤكد على استمرار المعركة:

وشهدت مدينة آبادان في محافظة خوزستان نشاطاً مكثفاً لـ وحدات المقاومة، حيث شنت حملة لافتات واسعة النطاق ضمن إطار ثلاثاء لا للإعدام، تضمنت شعارات نارية تدعو للإسقاط المباشر:

شجاعة الوحدات ترسم المصير بعيداً عن التدخلات الخارجية

تُظهر هذه العمليات الميدانية الواسعة والشجاعة الاستثنائية التي تتمتع بها وحدات المقاومة في 10 مدن إيرانية، أن آلة القتل والإعدام التابعة لـنظام الملالي قد فشلت فشلاً ذريعاً في كسر إرادة الشعب الإيراني. إن استمرار حملة ثلاثاء لا للإعدام يحمل رسالة استراتيجية بالغة الأهمية: إن مصير إيران ومستقبلها السياسي لا يُرسم في أروقة المفاوضات والمساومات الدولية، ولن يتحقق إطلاقاً عبر الحروب أو التدخلات الأجنبية.

إن تحرير إيران وإسقاط النظام يُحسم حصراً ونهائياً في شوارع البلاد، وبسواعد هؤلاء الأبطال في الداخل. إن دماء الشهداء، وصمود السجناء، والتزام المقاومة القاطع برفض أي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه، هي الضمانة الوحيدة لاقتلاع جذور استبداد خامنئي، وإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية تكفل الحرية والكرامة للجميع.

Exit mobile version