رويترز: استمرار الجمود في المفاوضات؛ ترامب غير راض عن الاتفاق وطهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار
أفادت وكالة رويترز، يوم الجمعة 8 مايو، في تقرير حول الوضع في الخليج ومضيق هرمز وتبادل الرسائل بشأن مذكرة التفاهم الأمريكية ورد فعل النظام الإيراني، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد، رغم اشتباكات يوم الخميس، أن المفاوضات الجارية مع طهران ما تزال مستمرة، وقال للصحفيين: «نحن نتفاوض مع الإيرانيين».
وفي المقابل، اتهم النظام الإيراني الولايات المتحدة بخرق وقف إطلاق النار عبر استهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى، إضافة إلى تنفيذ غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم بمضيق هرمز ومناطق ساحلية مجاورة.
وأعلن الحرس الثوري أنه رد على هذه الهجمات عبر استهداف سفن عسكرية أمريكية في شرق المضيق وجنوب ميناء جابهار.
وأضافت رويترز أن تجدد الاشتباكات جاء في وقت كانت فيه واشنطن تنتظر رد طهران على مقترحها لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير.
وقبل الهجمات الأخيرة، كانت واشنطن قد قدمت لطهران مقترحا ينص رسميا على إنهاء النزاع، لكنه لا يتطرق إلى المطالب الأمريكية الرئيسية المتعلقة بتعليق الأنشطة النووية الإيرانية. وأعلنت طهران أنها لم تتخذ بعد قرارا بشأن هذا المقترح.
ونقلت رويترز عن ترامب قوله إن طهران وافقت على طلبه القاضي بعدم امتلاك إيران للسلاح النووي مطلقا. وأضاف أن هذا الحظر منصوص عليه بوضوح في المقترح الأمريكي، قائلا: «لا توجد أي فرصة لذلك، وهم يعلمون هذا وقد وافقوا عليه. لنرَ ما إذا كانوا مستعدين للتوقيع أم لا».
وعندما سُئل ترامب عن موعد احتمال التوصل إلى اتفاق، قال: «قد لا يحدث ذلك أبدا، لكنه قد يحدث أيضا في أي يوم. أعتقد أنهم يريدون الاتفاق أكثر مني».
ومنذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في 7 أبريل، شهد الجانبان تبادلا متقطعا لإطلاق النار، فيما استهدفت إيران أهدافا في دول الخليج، من بينها الإمارات العربية المتحدة.
- إيران: 20 سلسلة عمليات لوحدات المقاومة في 15 مدينة
- تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية …ارتفاع أسعار الأدوية في إيران بنسبة تصل إلى 300 بالمئة
- رويترز: استمرار الجمود في المفاوضات؛ ترامب غير راض عن الاتفاق وطهران تتهم واشنطن بخرق وقف إطلاق النار

- وفاءً لدماء شهداء مشهد.. وحدات المقاومة تدك مراكز للقمع في 8 مدن وتبدد أوهام الاستبداد
- بروكسل ريبورت: النظام الإيراني يواجه عزلة متزايدة والحل يكمن في دعم الانتفاضة الداخلية
