Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة

نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة

نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة

نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة نيوزماكس الأمريكية، أدارتها الإعلامية ريتا كوزبي، كشف علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والناشطة السياسية والسجينة السابقة حميراء حسامي، عن التكتيكات التي يعتمدها النظام الإيراني للنجاة من أزماته الخانقة. وأكد الضيفان أن طهران تستغل المفاوضات لكسب الوقت، بينما تشن حملة إعدامات مسعورة في الداخل لمنع اندلاع انتفاضة شعبية جديدة تطيح بحكم الملالي.

المماطلة لشراء الوقت وتمرير الأزمات

أوضح جعفر زاده خلال المقابلة أن النظام الإيراني لا ينوي التفاوض بحسن نية على الإطلاق، وأن هدفه الاستراتيجي هو إطالة أمد المحادثات والمماطلة للتهرب من عواقب أي اتفاق. وأشار إلى أن النظام يسعى من خلال هذا التكتيك إلى كسب الوقت لمواصلة برامجه النووية والصاروخية، ودعم الإرهاب، والأهم من ذلك: التفرغ لقمع الشعب الإيراني في الداخل. واعتبر أن جر الأمور وإطالة أمدها يمثل السيناريو الأفضل بالنسبة للنظام في هذه المرحلة.

تصعيد الإعدامات واستهداف المقاومة المنظمة

تزامناً مع هذه المماطلة الدبلوماسية، حذر جعفر زاده من تصعيد خطير في وتيرة الإعدامات التي تستهدف السجناء السياسيين كأداة يائسة لبقاء النظام. وكشف عن إعدام 8 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال ثلاثة أسابيع فقط، بالإضافة إلى إعدام 9 شباب آخرين تم اعتقالهم خلال انتفاضة يناير 2026. ولفت إلى أن التهمة الموجهة لهؤلاء الثوار كانت محاولة الحصول على أسلحة لمواجهة وتحدي حرس النظام الإيراني في الشوارع.

من جانبها، أيدت حميراء حسامي هذا الواقع المظلم، مشيرة إلى أن الإيرانيين يستيقظون يومياً على أخبار إعدام متظاهرين شباب. وأوضحت حسامي أن هذه الإعدامات تعكس بوضوح مدى الرعب الذي يتملك النظام من شعبه، حيث تدرك السلطة الحاكمة أن التهديد الحقيقي لوجودها وبقائها ينبع من الغليان الشعبي والانتفاضات الداخلية التي لا يمكن إيقافها.

كابوس الولي الفقیة ونهاية حكم الملالي

وخلص جعفر زاده في حديثه إلى أن هذه التطورات الميدانية تقدم دلالات واضحة لا تقبل الشك على أن الهاجس الأكبر والكابوس الذي يقض مضجع الولي الفقیة خامنئي هو تجدد الانتفاضات الشعبية. وأضاف أن اقتران هذا الغضب الشعبي المتفجر مع وجود قوة منظمة تتصدى بشجاعة لـ حرس النظام الإيراني، يشكل المعادلة الحاسمة التي ستؤدي في النهاية إلى إسقاط الديكتاتورية الدينية وإنهاء حكم الملالي في إيران إلى الأبد.

Exit mobile version