نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة
في مقابلة تلفزيونية مع شبكة نيوزماكس الأمريكية، أدارتها الإعلامية ريتا كوزبي، كشف علي رضا جعفر زاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، والناشطة السياسية والسجينة السابقة حميراء حسامي، عن التكتيكات التي يعتمدها النظام الإيراني للنجاة من أزماته الخانقة. وأكد الضيفان أن طهران تستغل المفاوضات لكسب الوقت، بينما تشن حملة إعدامات مسعورة في الداخل لمنع اندلاع انتفاضة شعبية جديدة تطيح بحكم الملالي.
On @NEWSMAX with @RitaCosby, I noted that the Iranian regime's strategy is to drag the negotiations out to avoid the consequences of any agreement. Tehran is stepping up the execution of political prisoners to survive. 8 MEK members were executed along with 9 others arrested… pic.twitter.com/MlYAoh48L1
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) April 25, 2026
المماطلة لشراء الوقت وتمرير الأزمات
أوضح جعفر زاده خلال المقابلة أن النظام الإيراني لا ينوي التفاوض بحسن نية على الإطلاق، وأن هدفه الاستراتيجي هو إطالة أمد المحادثات والمماطلة للتهرب من عواقب أي اتفاق. وأشار إلى أن النظام يسعى من خلال هذا التكتيك إلى كسب الوقت لمواصلة برامجه النووية والصاروخية، ودعم الإرهاب، والأهم من ذلك: التفرغ لقمع الشعب الإيراني في الداخل. واعتبر أن جر الأمور وإطالة أمدها يمثل السيناريو الأفضل بالنسبة للنظام في هذه المرحلة.
تصعيد الإعدامات واستهداف المقاومة المنظمة
تزامناً مع هذه المماطلة الدبلوماسية، حذر جعفر زاده من تصعيد خطير في وتيرة الإعدامات التي تستهدف السجناء السياسيين كأداة يائسة لبقاء النظام. وكشف عن إعدام 8 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلال ثلاثة أسابيع فقط، بالإضافة إلى إعدام 9 شباب آخرين تم اعتقالهم خلال انتفاضة يناير 2026. ولفت إلى أن التهمة الموجهة لهؤلاء الثوار كانت محاولة الحصول على أسلحة لمواجهة وتحدي حرس النظام الإيراني في الشوارع.
من جانبها، أيدت حميراء حسامي هذا الواقع المظلم، مشيرة إلى أن الإيرانيين يستيقظون يومياً على أخبار إعدام متظاهرين شباب. وأوضحت حسامي أن هذه الإعدامات تعكس بوضوح مدى الرعب الذي يتملك النظام من شعبه، حيث تدرك السلطة الحاكمة أن التهديد الحقيقي لوجودها وبقائها ينبع من الغليان الشعبي والانتفاضات الداخلية التي لا يمكن إيقافها.
كابوس الولي الفقیة ونهاية حكم الملالي
وخلص جعفر زاده في حديثه إلى أن هذه التطورات الميدانية تقدم دلالات واضحة لا تقبل الشك على أن الهاجس الأكبر والكابوس الذي يقض مضجع الولي الفقیة خامنئي هو تجدد الانتفاضات الشعبية. وأضاف أن اقتران هذا الغضب الشعبي المتفجر مع وجود قوة منظمة تتصدى بشجاعة لـ حرس النظام الإيراني، يشكل المعادلة الحاسمة التي ستؤدي في النهاية إلى إسقاط الديكتاتورية الدينية وإنهاء حكم الملالي في إيران إلى الأبد.
- نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة

- صحيفة الغارديان: المشانق تحت غطاء الحرب.. النظام الإيراني يصعد الإعدامات ورسائل الضحايا تتحدى الديكتاتورية
- شبكة BFMTV الفرنسية:النظام الإيراني يستغل الحرب لتكثيف قمع الداخل، والخطر الحقيقي هو انتفاضة الشعب
- إعدام إجرامي للثائر البطل عرفان كياني أحد أبناء مدينة أصفهان
- وزيرة العدل الألمانية السابقة: عودة ديكتاتورية الشاه جريمة ومريم رجوي هي البديل!
- موقع ألماني RND: «بهلوي مصدر للانقسام في إيران»
