شبكة BFMTV الفرنسية:النظام الإيراني يستغل الحرب لتكثيف قمع الداخل، والخطر الحقيقي هو انتفاضة الشعب
في مقابلة تحليلية معمقة مع شبكة BFMTV الفرنسية، سلطت الخبيرة والناشطة ماهان تاراج الضوء على الأبعاد الداخلية والخارجية للأزمة الإيرانية في ظل التوترات الراهنة. وأكدت تاراج أن حالة اللاحرب واللاسلم الحالية، أو حتى العودة المحتملة للقصف الخارجي، تقدم خدمة جليلة لـ النظام الإيراني، حيث تمنحه الغطاء المثالي لتشديد قبضته الأمنية الخانقة على الشعب، وتأجيل كابوسه الأكبر المتمثل في الانتفاضة الشعبية القادمة.
Mon intervention de ce 25/04 sur @BFMTV : la situation actuelle de "ni guerre ni paix" ou l'éventualité de la reprise des frappes sert le régime iranien car il peut ainsi mobiliser ses troupes répressives à l'intérieur du pays pour éviter un soulèvement populaire: c'est cela la… pic.twitter.com/IS9iekksCZ
— Mahan (@Mahan13601981) April 25, 2026
الحرب كأداة للقمع وتعبئة القوات
وفي ردها على أسئلة الشبكة، أوضحت تاراج أن الوضع الراهن، سواء كان في حالة الهدنة الهشة أو التصعيد العسكري، يصب في مصلحة النظام. وقالت: إن هذا الوضع يخدم النظام؛ لأنه يسمح له بالحفاظ على تعبئة قواته داخل البلاد. وأضافت أن هذه القوات لا تُحشد لمواجهة عدو خارجي، بل تنتشر في الشوارع لترهيب المواطنين، بهدف واحد وهو منع اندلاع الانتفاضة القادمة وإجهاض أي تحرك من شأنه إضعاف السلطة.
وشددت تاراج على نقطة جوهرية، وهي أن النظام يدرك تماماً أن الحروب الخارجية أو عمليات القصف لا تمتلك القدرة على إسقاطه، وهو ما بات واضحاً للجميع. وأكدت أن الخوف الرئيسي والمميت للنظام حول بقائه، ينبع من الشعب الإيراني نفسه، الذي سينتفض غداً في ثورة جديدة، مدعوماً بدور محوري ومتزايد للمقاومة المنظمة في الداخل.
تكثيف الإعدامات لتصفية المعارضة
وتطرقت تاراج في حديثها لشبكة BFMTV إلى الوضع الداخلي المظلم، مشيرة إلى التكثيف المروع لآلة القمع والإعدامات التي تطال المعارضين السياسيين بشكل متزايد منذ شهر مارس. وكشفت عن إحصائيات صادمة قائلة: منذ مارس، شهدنا زيادة ملحوظة في إعدام المعارضين السياسيين. تم إعدام ثمانية أعضاء من وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالإضافة إلى تسعة شباب من منتفضي انتفاضة يناير. وأكدت أن هذه الأرقام تثبت أن رعب النظام الحقيقي موجه نحو هذه المقاومة الداخلية المنظمة.
Extrait de mon intervention sur @BFMTV du 25/04: le régime iranien n’a pas changé de nature. Il s'agit toujours du régime théocratique des mollahs dans lequel les Gardiens de la Révolution ont toujours été un pilier central. pic.twitter.com/fKOJI8LzWu
— Mahan (@Mahan13601981) April 25, 2026
نظام لم يتغير: ديكتاتورية الملالي وأذرعها
ورداً على بعض التحليلات التي تدعي حدوث تغييرات في بنية النظام، نفت تاراج ذلك بشدة، مؤكدة أن الواقع هو أن النظام لم يغير طبيعته أبداً. إنه دائماً نظام الملالي الذي لا يزال في مكانه. وأضافت أن قادة حرس النظام الإيراني كانوا دائماً ركيزة أساسية وعموداً فقرياً لهذا النظام منذ تأسيس ديكتاتورية الملالي.
وأوضحت أن ما نراه اليوم من ظهور أكثر وضوحاً لهؤلاء القادة في الخطوط الأمامية يعود فقط إلى سياق الحرب وإلى محاولة الولي الفقیة خامنئي حماية نفسه، سواء لأسباب أمنية بحتة أو لتعرضه للإصابة. واختتمت ماهان تاراج المقابلة بتأكيدها على أن النظام لن يغير استراتيجيته القائمة على القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب عبر وكلائه، وتطوير برامجه الصاروخية والنووية، وأن الحل الوحيد يكمن في التغيير من الداخل عبر المقاومة المنظمة.
- نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة
- صحيفة الغارديان: المشانق تحت غطاء الحرب.. النظام الإيراني يصعد الإعدامات ورسائل الضحايا تتحدى الديكتاتورية
- شبكة BFMTV الفرنسية:النظام الإيراني يستغل الحرب لتكثيف قمع الداخل، والخطر الحقيقي هو انتفاضة الشعب

- إعدام إجرامي للثائر البطل عرفان كياني أحد أبناء مدينة أصفهان
- وزيرة العدل الألمانية السابقة: عودة ديكتاتورية الشاه جريمة ومريم رجوي هي البديل!
- موقع ألماني RND: «بهلوي مصدر للانقسام في إيران»
