صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية: لتوفير بديل حقيقي في إيران، يجب الاعتماد على قوى متجذرة في الداخل
نشرت صحيفة إيل ريفورميستا الإيطالية مقالاً للكاتبة غزال أفشار، انتقدت فيه بشدة جولة ابن الشاه المخلوع في أوروبا، ومحاولاته تلميع ماضٍ استبدادي رفضه الشعب الإيراني جملة وتفصيلاً. وأكد المقال أن البديل الحقيقي والتهديد الفعلي لـ النظام الإيراني يتمثل في المقاومة المنظمة والمتجذرة في الداخل، والتي تدفع ثمن نضالها من دماء أعضائها عبر الإعدامات المستمرة، وليس عبر شخصيات تبحث عن شرعية خارجية.
مريم رجوي: جبهة «لا للشاه ولا للملالي» شرط أساسي لتأسيس جمهورية ديمقراطية
أكدت السيدة مريم رجوي أن جوهر نضال الشعب الإيراني يرتكز على رفض كافة أشكال الديكتاتورية. وشددت على أن جبهة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الولي الفقیة” هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد السابق وضمان نقل السيادة الكاملة لجمهور الشعب في إيران حرة.
ابن الشاه يفتخر بجرائم السافاك ويفتقر للقاعدة الشعبية
أشار المقال إلى أن الزيارات السياسية التي يجريها ابن الشاه لبعض الدول مثل إيطاليا والسويد، والتي تتستر بغطاء دبلوماسي، هي محاولات بائسة لإعادة كتابة الواقع. وخلال مقابلة مع برنامج أجندة على التلفزيون الحكومي السويدي، صرح صراحة بأنه فخور بإرثه ويدعم أفعالهم. وذكّرت الصحيفة بأن هذا الإرث (عهد محمد رضا بهلوي) لم يكن سوى حقبة من القمع، والتعذيب الوحشي المنهجي على يد الشرطة السرية السافاك، وانعدام الحريات السياسية.
وأوضح التقرير أن مواقف ابن الشاه المؤيدة للتدخل الأجنبي تعكس بوضوح عدم امتلاكه لأي جذور ميدانية أو قاعدة شعبية داخل البلاد. وقد لاقت زيارته انتقادات واسعة من جمعيات النساء الإيرانيات ومجموعات الشباب ومنظمات حقوقية دولية مثل منظمة لا تمسوا قابيل ، التي أكدت أنه لا يمثل الشعب الإيراني ولم يتبرأ قط من جرائم ديكتاتورية الشاه. ولخص الشعب الإيراني موقفه في الشوارع بهتاف واضح وحاسم يقطع الطريق على أي ديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.
لو ديبلومات: المقاومة ترفض إرث الشاه والتدخل الخارجي كبديل للنظام الحالي
أبرزت صحيفة “لو ديبلومات” الفرنسية موقف المجلس الوطني للمقاومة الرافض لعودة الديكتاتورية السابقة. وأكد المقال أن الشعب الإيراني الذي أسقط نظام الشاه لن يقبل باستبدال ديكتاتورية الولي الفقیة بنظام وراثي آخر، بل يتطلع لجمهورية تقوم على صناديق الاقتراع والعدالة الاجتماعية.
المعارضة الحقيقية تدفع ضريبة الدم
وفي تناقض صارخ مع جولات ابن الشاه الاستعراضية، لفتت الصحيفة الانتباه إلى أن النظام الإيراني يواصل ضرب معارضته الحقيقية. ففي الأسابيع الأخيرة فقط، تم إعدام ما لا يقل عن 13 سجيناً سياسياً، من بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهو ما يُعد إشارة واضحة لحجم التهديد الذي يشكله هؤلاء بالنسبة للسلطة الحاكمة.
البديل الديمقراطي المتجذر
واختتم المقال الإيطالي بالتأكيد على أن منظمة مجاهدي خلق تمثل منذ أكثر من ستين عاماً القوة المنظمة التي تحدت كلاً من ديكتاتورية الشاه والنظام الكنهوتي الحالي، واحتفظت بوجودها الميداني الصلب رغم القمع الشرس. ويشكل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منذ عام 1981، الجناح السياسي والدبلوماسي لهذه الحركة، مقدماً برنامجاً واضحاً لجمهورية ديمقراطية وتعددية. وهذا المزيج من التجذر الداخلي والتمثيل الخارجي هو ما يجعلهم البديل الديمقراطي الوحيد، والتهديد الملموس لإسقاط النظام.
- 150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى
- اتساع الاحتجاجات المعيشية في إيران.. ممرضون وعمال ومتقاعدون وسائقون ينزلون إلى الشوارع
- عرض شقتين مرتبطتين بمجتبى خامنئي للبيع في لندن بقيمة 36 مليون جنيه
- مؤتمر ألماني يدعم البديل الديمقراطي في إيران ويناقش السياسة الأوروبية تجاه طهران
- انتخاب السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
- حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية: تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم ومدن العالم تنديداً بالإعدامات
