وكالة فرانس برس: إعدام سجينين جديدين من مجاهدي خلق، ومطالبات بوقف الإعدامات كشرط لأي اتفاق مع النظام الإيراني
نشرت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) تقريراً يسلط الضوء على إقدام السلطات التابعة لـ النظام الإيراني على إعدام عضوين آخرين من منظمة مجاهدي خلق المعارضة فجر يوم الاثنين. وتأتي هذه الإعدامات في ظل مساعي النظام لبث الرعب في المجتمع، وسط مطالبات حقوقية بضرورة أن يكون وقف الإعدامات مطلباً أساسياً في أي مفاوضات قادمة.
المقاومة الإيرانية: إعدام إجرامي للمجاهدين البطلين حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي
أدانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة إعدام القائد حامد وليدي والمجاهد محمد (نيما) معصوم شاهي. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الإعدامات الوحشية لن تنقذ نظام الولي الفقیة من بركان الغضب الشعبي، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للتحرك الفوري لوقف مقصلة الإعدامات المتتالية التي تستهدف الشباب الثوار وعناصر المقاومة.
تفاصيل الإعدامات والاتهامات الملفقة
وأشار التقرير إلى أن الضحيتين هما محمد (المعروف أيضاً باسم نيما) معصوم شاهي البالغ من العمر 38 عاماً، وحامد وليدي البالغ من العمر 45 عاماً. وقد تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحقهما في السجن المركزي بمدينة كرج، بحسب ما أعلنه الجناح السياسي للمنظمة، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وزعم موقع ميزان التابع للسلطة القضائية لـ النظام الإيراني أن الرجلين أُعدما بتهمة «الحرابة، والتعاون مع مجموعات معادية والنظام الصهيوني، والارتباط بشبكة تجسس». من جانبه، وصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذه الاتهامات الموجهة ضد الشهيدين بأنها سخيفة.
وفي هذا السياق، نقلت فرانس برس عن السيدة مريم رجوي قولها عبر منصة إكس إن هذين العضوين ينضمان إلى عدد متزايد من الأعضاء الأبطال الذين أُعدموا هذا الشهر في ظل الديكتاتورية الدينية. وأضافت أن جريمتهم الوحيدة كانت التزامهم بالحرية وتحرير شعبهم.
تصاعد مخيف في أرقام الإعدام
وأوضح مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها النرويج، أنه مع إعدامات اليوم الاثنين، يصل عدد السجناء السياسيين الذين أُعدموا منذ 19 مارس إلى 15 شخصاً على الأقل. وبيّن التقرير أنه منذ استئناف عمليات الإعدام في مارس، تم إعدام ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، بالإضافة إلى سبعة رجال أُدينوا على خلفية احتجاجات يناير. وحذرت المنظمة من استمرار هذا النهج الدموي، متوقعاً وقوع مزيد من الإعدامات بحق المتظاهرين والسجناء السياسيين في الأيام والأسابيع المقبلة.
مريم رجوي تنعي الشهيدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي: دمهما وقود للثورة
نعت السيدة مريم رجوي المجاهدين حامد وليدي ونيما معصوم شاهي اللذين أعدمهما نظام الولي الفقیة فجر 20 أبريل. وأكدت أن هذه الدماء الطاهرة التي تسفك وفاءً لعهد الحرية لن تزيد الشعب إلا إصراراً على إسقاط النظام الكهنوتي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتحرك العاجل لوقف موجة الإعدامات الإجرامية وإطلاق سراح السجناء السياسيين.
وأشار التقرير إلى أن النظام الإيراني يُعد ثاني أكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم، ويستخدم هذه العقوبة كأداة لترهيب المجتمع. وبحسب تقرير مشترك لمنظمة حقوق الإنسان في إيران ومنظمة معاً ضد عقوبة الإعدام (ECPM) صدر الأسبوع الماضي، نفذت السلطات الإيرانية الإعدام بحق 1,639 شخصاً على الأقل في عام 2025، وهو الرقم الأعلى منذ عام 1989.
رسالة للمفاوضين: لا اتفاق دون وقف الإعدامات
وفي ختام التقرير، ومع اقتراب جولة جديدة من المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني في إسلام آباد، وجه أميري مقدم رسالة حازمة أكد فيها أن الوقف الكامل لجميع الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين يجب أن يكون مطلباً مركزياً في أي اتفاق.
- مريم رجوي: جبهة ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’ شرط ضروري لإسقاط النظام الكهنوتي
- أسوشيتد برس وواشنطن بوست: إعدام سجينين من مجاهدي خلق يكشف مجدداً عن التعذيب والمحاكمات السرية
- صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية
- وكالة فرانس برس: إعدام سجينين جديدين من مجاهدي خلق، ومطالبات بوقف الإعدامات كشرط لأي اتفاق مع النظام الإيراني

- أصدقاء إيران الحرة بالبرلمان الأوروبي ينددون بإعدام سجينين سياسيين
- إعدام أعضاء مجاهدي خلق: انهيار استراتيجية النظام الإيراني في محو المقاومة
