Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

برلين: اليوم الخامس والأربعون لاعتصام الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام الإيراني دعمًا لانتفاضة الشعب

برلين: اليوم الخامس والأربعون لاعتصام الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام الإيراني دعمًا لانتفاضة الشعب

برلين: اليوم الخامس والأربعون لاعتصام الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام الإيراني دعمًا لانتفاضة الشعب

برلين: اليوم الخامس والأربعون لاعتصام الإيرانيين الأحرار أمام سفارة النظام الإيراني دعمًا لانتفاضة الشعب

في تحدٍ مستمر لآلة القمع، ومساندةً حقيقية لانتفاضة الشعب الإيراني، دخل الاعتصام المفتوح الذي ينظمه الإيرانيون الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية في العاصمة الألمانية برلين يومه الخامس والأربعين. ويحتشد المعتصمون بصلابة أمام سفارة النظام الإيراني، التي يصفونها بـ وكر التجسس والإرهاب، ليوجهوا رسالة صمود وتضامن لا تلين مع المنتفضين البواسل في شوارع طهران ومختلف المدن الإيرانية.

وقف آلة الموت: المطلب الأول

يأتي هذا الحراك الجماهيري المتواصل في قلب أوروبا وسط تصاعد غير مسبوق ومروع في وتيرة الإعدامات التي ينفذها نظام الملالي بحق السجناء السياسيين وشباب الانتفاضة. وقد حوّل المعتصمون في برلين ساحة اعتصامهم إلى منصة عالمية لفضح هذه الجرائم، رافعين لافتات ومرددين شعارات تندد بالصمت الدولي المُخجل.

ويطالب المحتجون الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات فورية وحازمة، تتجاوز بيانات الإدانة اللفظية، لوقف آلة القتل الحكومية التي يستخدمها نظام الولي الفقيه كأداة يائسة لبث الرعب وكبح جماح الغضب الشعبي المتفجر الذي يهدد بقاءه.

إغلاق أوكار التجسس وطرد العملاء

ولم تقتصر مطالب الإيرانيين الأحرار في برلين على إدانة الإعدامات، بل امتدت لتشمل خطوات عملية لحماية الأمن الأوروبي ودعم تطلعات الشعب الإيراني. فقد تعالت الأصوات مطالبةً الحكومة الألمانية والدول الأوروبية بضرورة الإغلاق الفوري لسفارات النظام الإيراني في كافة العواصم الأوروبية.

ويؤكد المعتصمون، استناداً إلى أدلة ووقائع سابقة، أن هذه الممثليات الدبلوماسية ما هي إلا مقار متقدمة لتخطيط العمليات الإرهابية ضد المعارضين، ومراكز لنشر التطرف، وشبكات نشطة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وطالبوا بشدة بإنهاء حالة الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها قتلة الشعب، والبدء الفوري بطرد جميع عملاء وزارة المخابرات (سيئة الصيت) وميليشيات الحرس المتخفين تحت غطاء دبلوماسي أو تجاري أو ثقافي، وتقديم المتورطين منهم في جرائم إرهابية للعدالة.

صوت الداخل في قلب أوروبا

إن استمرار هذا الاعتصام لليوم الخامس والأربعين على التوالي، رغم برودة الطقس في برلين وقسوة الظروف، يعكس إرادة فولاذية لا تنكسر وعزيمة لا تلين. إنها رسالة واضحة من الإيرانيين في الشتات بأنهم الرئة التي يتنفس بها صوت المعارضة في الداخل، وأنهم لن يتركوا شعبهم وحيداً في مواجهة دموية الاستبداد.

تؤكد هذه التظاهرات المتواصلة أن دماء الشهداء الذين ارتقوا على أعواد المشانق لن تذهب سدى، وأن سياسة الاسترضاء الغربية مع طهران قد فشلت فشلاً ذريعاً. ويقف المعتصمون اليوم ليؤكدوا أن الطريق الوحيد للاستقرار الإقليمي والأمن العالمي يمر عبر إرادة الشعب الإيراني في إسقاط دكتاتورية الملالي، وإرساء دعائم جمهورية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتنهي عقوداً من الإرهاب المنظم.

Exit mobile version