Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير

شهدت العاصمة الفرنسية باريس،انعقاد مؤتمر لتكريم ثلاثة عشر بطلاً من مقاتلي طريق الحرية من مجاهدي خلق والشباب الثوار الذين أُعدموا مؤخراً على يد النظام الإيراني. وشارك في المؤتمر السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب نخبة من الشخصيات وخبراء القانون الأوروبيين البارزين، ونشطاء حقوق الإنسان، وسجناء سياسيين سابقين. 

سلط المؤتمر الضوء على تصاعد وتيرة القمع وحملات الإعدام المسعورة التي ينفذها نظام الولي الفقيه في محاولة يائسة لبث الرعب وكبح جماح الانتفاضة الشعبية. وأكدت السيدة رجوي في هذا التجمع أن دماء هؤلاء الشهداء تمثل وقوداً لاستمرار النضال، مشددة على أن إرادة الشعب الإيراني لن تنكسر أمام آلة القتل، وأن الطريق الوحيد لتحقيق الديمقراطية يمر عبر إسقاط دكتاتورية الولي الفقيه وإقامة جمهورية حرة تقوم على خطة المواد العشر.

افتتحت السيدة صفورا سديدي، ابنة أحد شهداء مجزرة عام 1988 ، المؤتمر بكلمة مؤثرة ربطت فيها بين تضحيات الأجيال المتعاقبة. وأوضحت أن حركة مجاهدي خلق صمدت لستة عقود أمام أعتى حملات الإبادة والشيطنة، مشيرة إلى أن هؤلاء الشهداء الثلاثة عشر، ومنهم وحيد وبويا وبابك، يمثلون الجيل الشاب المنتفض في إيران. هذا الجيل استلهم شعار السيدة مريم رجوي نحن نستطيع ويجب علينا، وهو مصمم إرادياً وعملياً على إسقاط النظام الدكتاتوري، مبرهناً أن جسور النضال لم تنقطع يوماً.

البروفيسورة هيرتا دويبلر غميلين (وزيرة العدل الألمانية السابقة):

من منظور قانوني وتاريخي عميق، أكدت البروفيسورة هيرتا دويبلر جميلين أن ما يتعرض له شباب المقاومة الإيرانية من تعذيب وإعدامات هي جرائم ضد الإنسانية تُرتكب بأيدي قضاة هم في الحقيقة مجرد أدوات وعملاء في آلة القتل التابعة لنظام الولي الفقيه. واستعانت جميلين بالتاريخ الألماني في أواخر الحقبة النازية لتؤكد أن الدكتاتوريات في أيامها الأخيرة تسرّع من وتيرة الإعدامات، لكن مصير القتلة هو المحاسبة والنسيان، بينما تُخلد أسماء الأبطال. كما أشادت بقوة بخطة المواد العشر للسيدة رجوي كخارطة طريق حقيقية، وانتقدت بوضوح خطة التحول المزعومة لرضا بهلوي، واصفة إياها بالوثيقة المغرورة والمفرغة من أي محتوى ديمقراطي حقيقي.

مريم رجوي: دماء شهداء المقاومة هي فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

خلال مؤتمر دولي حاشد في 10 أبريل 2026، دعت السيدة مريم رجوي وشخصيات سياسية أوروبية بارزة إلى تحرك عاجل لوقف الإعدامات. وأكدت رجوي في خطابها الموجه لمجاهدي أشرف والشعب الإيراني أن تضحيات الشهداء هي الضمانة الوحيدة لإنهاء استبداد الولي الفقیة وتحقيق السلام الشامل والحرية المنشودة.

مؤتمر دولي | 10 أبريل 2026 – دعوة عالمية لوقف آلة الإعدام
فرانتس يوزف يونغ (وزير الدفاع الألماني الأسبق):

وفي تحليله الاستراتيجي للوضع الراهن، شدد السيد فرانتس يوزف يونغ على أن تهمة السعي لإسقاط النظام التي أُعدم بموجبها هؤلاء الشباب هي في المنظور الديمقراطي قمة الشجاعة من أجل الحرية. وأوضح يونغ أن لجوء نظام الولي الفقيه إلى هذه الإعدامات الجماعية ليس دليلاً على قوته، بل هو انعكاس صارخ لحالة الذعر من اتساع رقعة المقاومة المنظمة. وأكد بقوة أن التغيير والانتقال إلى الديمقراطية لا يمكن أن يأتي عبر الحروب والقنابل الخارجية، بل ينبع حصرياً من الداخل عبر انتفاضة الشعب الإيراني المنظمة الداعمة لخطة السيدة مريم رجوي.

جون بركو (رئيس مجلس العموم البريطاني السابق):

بأسلوبه الخطابي الحماسي واللاذع، قدم السيد جون بركو مرافعة قوية عن الشجاعة التي تجسدها المقاومة الإيرانية، في مقابل الجبن المطلق الذي يتسم به نظام الولي الفقيه. وسخر بركو من قادة النظام لافتقارهم للذكاء العاطفي واعتقادهم الباطل بأن الأفكار يمكن إعدامها. ولم يغفل بركو عن توجيه نقد حاد وساخر لنجل الشاه، واصفاً إياه بـ العرض الجانبي والشخص المنفصل عن الواقع السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يستبدل دكتاتورية بأخرى. واختتم كلمته بيقين قاطع بأن نصر المقاومة حتمي ومؤكد.

جان فرانسوا لوغاريه (عمدة المنطقة الأولى في باريس سابقاً):

أضاء السيد جان فرانسوا لوغاريه على المشهد المعقد وسط ضبابية الأحداث، محذراً من الانجرار وراء الأخبار الزائفة. وأوضح أن النظام في إيران لم يشهد أي اعتدال، بل زادت وحشيته في ظل رئيس صوري وهيمنة تامة لحرس النظام. وأكد لوغاريه مجدداً أن الضربات العسكرية الأجنبية لن تسقط الدكتاتورية، وأن الحرية الحقيقية والسلام لن يتحققا إلا بتكلفة انتفاضة الشعب الإيراني نفسه، معتبراً دماء الشهداء الثلاثة عشر رسالة تفرض على الجميع مهمة مواصلة الكفاح.

جان بيير بيكيه (النائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية):

دعا السيد جان بيير بيكيه إلى توحيد جهود كافة القوى الديمقراطية في العالم لوقف آلة الإعدامات التي يديرها الولي الفقيه. وأشار إلى أن الشعب لا يستطيع أن ينتفض تحت وابل القصف، مما يجعل السلام الإقليمي عاملاً مساعداً ليتمكن الشعب ووحدات المقاومة من النهوض مجدداً. وشدد بيكيه على الرفض القاطع لعودة أي شكل من أشكال الدكتاتورية السابقة (في إشارة إلى الشاه ونجله)، مؤكداً الدعم الكامل لخطة المواد العشر لضمان مستقبل حر لإيران.

شهادات السجناء السياسيين السابقين 

في الجزء الأكثر التزاماً في المؤتمر، تحدث المناضلون والسجناء السياسيون السابقون الذين نجوا من مجازر الثمانينيات وعايشوا وحشية السجون. أجمع هؤلاء على أن الشهداء الـ 13 هم امتداد طبيعي وأصيل لجيل تربى في مدرسة المقاومة على ثقافة التضحية والإيثار. وأكدوا أن كل قطرة دم تسيل على أعواد المشانق في زنازين الولي الفقيه لا تُميت القضية، بل تكسر حاجز الخوف وتتحول إلى وقود يلهب الانتفاضة. وعاهدوا الشهداء على مواصلة الدرب دون استسلام حتى إسقاط النظام من جذوره.

في المحصلة، شكّل هذا المؤتمر الدولي رسالة تضامن عالمية حاسمة ورؤية سياسية واضحة المعالم. لقد أثبتت الكلمات والمداخلات أن المجتمع الدولي الحر والمقاومة الإيرانية يقفان في جبهة واحدة متحدة خلف قيادة السيدة مريم رجوي ورؤيتها الديمقراطية. كما رسخ المؤتمر حقيقة لا تقبل الشك؛ وهي أن نظام الولي الفقيه يعيش حالة من الذعر، وأن إعداماته المسعورة ليست سوى دليل على ضعفه. وفي الوقت ذاته، دحض المؤتمر الأوهام المتعلقة بالبدائل الوهمية المتمثلة في بقايا دكتاتورية الشاه. إن مستقبل إيران، كما أكد المتحدثون، يُكتب اليوم بدماء الشهداء وتضحيات وحدات المقاومة، ويتجه بخطى ثابتة نحو إقامة جمهورية ديمقراطية ومسالمة تضع حداً نهائياً لعهود الاستبداد.

Exit mobile version