Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية

تتصاعد في القارة الأوروبية موجة من التنديد الدبلوماسي والسياسي رفيع المستوى ضد وتيرة الإعدامات المتسارعة في إيران. فقد وجهت شخصيات برلمانية وقادة أحزاب رسائل حازمة تطالب المجتمع الدولي بكسر حاجز الصمت حيال آلة القتل التي تستهدف المعارضين السياسيين تحت غطاء الأزمات الإقليمية، مع التأكيد على دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.

تلفزيون TG1 الإيطالي: الولي الفقیة يصعد الإعدامات ويشنق 6 من مجاهدي خلق و4 ثوار

كشف تقرير للقناة الأولى الإيطالية (TG1) أن نظام الولي الفقیة استغل التوترات الدولية لإعدام 6 سجناء سياسيين من مجاهدي خلق و4 شباب من ثوار انتفاضة يناير. وأكد التقرير أن آلة القمع لا تتوقف، حيث يستخدم النظام الإعدامات اليومية كوسيلة لنشر الرعب وحماية سلطته المترنحة أمام الغضب الشعبي المتصاعد.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تقرير القناة الأولى الإيطالية (TG1)
رسالة البرلمان الفرنسي: تحذير من الإرهاب الداخلي

قادت السيدة كريستين أريغي، رئيسة اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، حراكاً داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عبر رسالة رسمية إلى وزير الخارجية. وأكدت أريغي أن سلطات الولي الفقیة تستغل انشغال العالم بالصراعات المسلحة في الشرق الأوسط لتنفيذ استراتيجية قمعية مكثفة، حيث سُجل إعدام ۷ سجناء سياسيين خلال أسبوع واحد فقط، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر بتهمة الانتماء للمعارضة المنظمة. وحذرت من أن غياب الرد الدولي الواضح يُعد بمثابة ضوء أخضر للنظام للاستمرار في انتهاكاته.

بيتانكور: الإعدام هو ضريبة التمسك بالحرية

في سياق متصل، وصفت الشخصية الدولية إينغريد بيتانكور السجناء السياسيين الذين واجهوا المشانق مؤخراً بأنهم شهداء الحرية، معتبرة أن ثباتهم في وجه الاستبداد يمثل أسمى معاني التضحية. وأشارت إلى أن نظام الولي الفقیة لا يمكن أن يتصالح مع مفاهيم العدالة والديمقراطية، وأن ممارسة القتل المنهجي في ظل أجواء الحرب تعكس الرغبة في تصفية كل صوت حر يطالب بالتغيير.

حملة “ثلاثاء لا للإعدام” في أسبوعها الـ115: إضراب شامل في 56 سجناً عبر إيران

في تحدٍ بطولي لآلة القتل، دخلت حملة “ثلاثاء لا للإعدام” أسبوعها الـ115 بإضراب منسق عن الطعام شمل 56 سجناً. ورغم تصاعد القمع الممنهج من قِبل نظام الولي الفقیة وانقطاع الاتصالات، يواصل السجناء السياسيون ثباتهم لإيصال صوت الرفض للإعدامات التعسفية والمطالبة بالعدالة والحرية.

صمود السجون | أبريل 2026 – الأسبوع الـ115 لحملة “لا للإعدام”

الموقف الألماني: التغيير صناعة داخلية بامتياز

من جانبه، أطلق برند ريكسينغر، الرئيس السابق لحزب اليسار الألماني، موقفاً استراتيجياً شدد فيه على أن القمع الوحشي ضد أعضاء المعارضة (أمثال بابك علي بور وبويا قبادي) لن يحمي النظام من السقوط الحتمي. وأكد ريكسينغر على النقاط التالية:

تُجمع هذه الأصوات الأوروبية على أن سياسة الإعدامات ليست دليلاً على القوة، بل هي نتاج ذعر سياسي لدى الولي الفقیة من احتمال اندلاع انتفاضة شعبية جديدة. إن تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى بالتزامن مع أحكام الإعدام يثبت أن المواجهة الحقيقية هي بين سلطة متمسكة بالبقاء وقاعدة شعبية قررت القطيعة الكاملة مع النظام.

Exit mobile version