غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
شهدت العواصم والمدن الكبرى حول العالم موجة غضب عارمة واحتجاجات واسعة النطاق، نظمها أنصار المقاومة الإيرانية تنديداً بإقدام النظام الإيراني على إعدام ستة من السجناء السياسيين التابعين لمنظمة مجاهدي خلق. وجاءت هذه التظاهرات لتؤكد الرفض القاطع لآلة القتل التي تديرها سلطة الولي الفقیة، ولتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بضرورة الانتقال من مربع الصمت إلى اتخاذ إجراءات حازمة وعملية لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم المستمرة بحق الإنسانية.
تفجر غضب الإيرانيين الداعمين لمقاومة الشعب بشكل عفوي وقوي في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث قام الشباب الثائر برشق قنصلية النظام بالبيض الفاسد. وصدحت حناجر المتظاهرين هناك بشعارات مدوية تطالب بإسقاط النظام، من بينها الموت لـ الولي الفقیة والتحية لرجوي ولا للإعدام، في تعبير واضح عن سخطهم إزاء الإعدامات الأخيرة في سجن قزل حصار.
وفي بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، احتشد أنصار المقاومة أمام سفارة النظام تنديداً بإعدام الأبطال الستة: محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر. وطالب المشاركون قادة الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك كايا كالاس ورؤساء البرلمان والمجلس الأوروبي، بكسر صمتهم واتخاذ سياسة صارمة. وشهد التجمع كلمة قوية لعضو البرلمان الأوروبي كريس فان ديك، الذي أدان الإعدامات بشدة مؤكداً أنه لا يحق لأحد سلب حياة الناس بسبب آرائهم السياسية.
وتكرر المشهد الغاضب في العاصمة البريطانية لندن، حيث نظم الإيرانيون تظاهرة حاشدة أمام سفارة النظام. ووصف المتظاهرون الإعدامات بأنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وجزء من نمط قمعي أوسع، داعين الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ومحاسبة المسؤولين، ومؤكدين أن تحسين حقوق الإنسان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغيير السياسي الجذري.
وفي أوسلو، تجمع المحتجون أمام البرلمان النرويجي لدعوة حكومتهم إلى تبني موقف أكثر حزماً تجاه طهران. أما في مدينة كولونيا الألمانية، فقد شدد المتظاهرون على ضرورة المساءلة الدولية، مطالبين برلين بخطوات عملية وحازمة لوقف القمع.
وفي زيورخ السويسرية، أقام المحتجون إلى جانب تظاهرتهم معرضاً للصور وطاولة للكتب تكريماً لشهداء الانتفاضة الوطنية، مما جذب انتباه المواطنين المحليين لتسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية.
وامتدت هذه التحركات الحاشدة لتشمل مدناً كبرى أخرى مثل واشنطن، وبرلين، وكوبنهاغن، ولوكسمبورغ. وفي جميع هذه الوقفات، أوضح المنظمون للرأي العام العالمي رفض الشعب الإيراني القاطع لجميع أشكال الدكتاتورية، سواء كانت علی شکل نظام الشاه أو نظام الملالی.
وتزامناً مع هذه التظاهرات العالمية، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، المجتمع الدولي إلى ضرورة محاسبة السلطات الحاكمة واتخاذ خطوات حاسمة ضد الانتهاكات المستمرة. وشددت على أن الصمت الدولي يمثل ضوءاً أخضر لمزيد من القمع، مؤكدة على أهمية الوقوف بجانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في نضالهم المشروع من أجل إرساء ديمقراطية حقيقية.
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين

- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران
- الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي
