موقع ريل كلير ديفينس: المقاومة الإيرانية المنظمة هي القوة الميدانية الوحيدة القادرة على إسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي
نشر موقع ريل كلير ديفينس الأمريكي مقالاً تحليلياً للجنرال المتقاعد في القوات الجوية الأمريكية والنائب السابق لقائد القيادة الأوروبية الأمريكية، تشاك والد. وأكد الكاتب في مقاله، الذي جاء تحت عنوان الرجل في الميدان: لماذا تعتبر المقاومة المنظمة حليفاً حقيقياً، أن الضربات العسكرية الخارجية مهما كانت كثافتها لا يمكنها حسم المعركة ضد الدكتاتورية، مشدداً على أن الحل الحقيقي والوحيد يكمن في دعم المقاومة الداخلية المنظمة التي أثبتت قدرتها الميدانية المستقلة، ومحذراً من أي محاولات لفرض بدائل وهمية تعتمد على القوى الأجنبية.
إذاعة سود راديو: النساء الإيرانيات يقدن المقاومة المنظمة لإسقاط النظام
في مقابلة مع إذاعة “سود راديو” الفرنسية، سلطت الناشطة فهيمة بونسوناي الضوء على الدور القيادي والمحوري للمرأة الإيرانية في مواجهة الاستبداد. وأكدت أن شجاعة النساء تتجاوز الاحتجاج العفوي إلى قيادة حركة مقاومة منظمة وممنهجة تسعى للإطاحة بالنظام وتحقيق التغيير الديمقراطي الشامل.
أوضح الجنرال والد، انطلاقاً من خبرته العسكرية الممتدة لخمسة وثلاثين عاماً في تخطيط وتنفيذ العمليات الجوية، أن القصف الجوي وحده لا يمكنه إنهاء حقبة الاستبداد. وأشار إلى أنه رغم مقتل الولي الفقیة وكبار قادة الحرس ووزير الدفاع إثر الضربات الأخيرة، إلا أن النظام الإيراني لا يزال يشكل تهديداً، حيث يواصل إطلاق الصواريخ والتهديد بالانتقام. وحذر الكاتب من أن هذا النظام، الذي اعتاد على قتل آلاف المتظاهرين من أبناء شعبه، سيستمر في ارتكاب المجازر ما لم تكن هناك قوة وطنية حقيقية على الأرض قادرة على إكمال المهمة واقتلاعه من جذوره، مؤكداً رفضه التام لفكرة إرسال أي قوات أجنبية أو جنود أمريكيين إلى الأراضي الإيرانية.
وفي إجابته على التساؤل حول الحل العملي والوطني، أكد الكاتب أن الإجابة موجودة بالفعل على الأرض وتتمثل في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وسلط الضوء على العملية النوعية والجريئة التي نفذها نحو مائتين وخمسين مقاتلاً من المنظمة حين اقتحموا المجمع المحصن للمرشد في طهران، واشتبكوا مع آلاف الحراس قبل خمسة أيام كاملة من الهجمات الأمريكية. واعتبر والد أن هذا الاختراق الأمني والعسكري العميق يثبت بما لا يدع مجالاً للشك امتلاك المقاومة لبنية تنظيمية قوية، واختراقاً استخباراتياً غير مسبوق، وحاضنة شعبية مستعدة لتقديم المأوى والتضحية، وهو إنجاز حققته المقاومة بجهودها الذاتية ودون أي دولار أو سلاح أو جندي أمريكي.
وتابع الكاتب استعراضه لقوة المقاومة الداخلية، مشيراً إلى استمرار هجمات وحدات المقاومة ضد مقرات الحرس ومؤسسات النظام الإيراني القمعية في مدن مختلفة مثل هشتكرد وأصفهان، مما يؤكد تفوقها الميداني في شوارع المدن الإيرانية. وتطرق والد إلى معرفته العميقة بهذه الحركة وتضحياتها، وصولاً إلى لقاءاته بالسيدة مريم رجوي في باريس وزيارته لمعسكر أشرف 3 في ألبانيا. وأشاد الكاتب بخطة النقاط العشر التي طرحتها رجوي، واصفاً إياها بوثيقة دستورية ديمقراطية تضمن فصل الدين عن الدولة والمساواة وتأسيس جمهورية مسالمة، مشيراً إلى إعلانها عن الحكومة المؤقتة وتأكيدها الدائم على حماية المدنيين وأن إيران تمثل شعبها وليس نظامها.
مظاهرات حاشدة في أمستردام.. مريم رجوي تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام مظاهرات حاشدة للإيرانيين الأحرار دعماً للتغيير الديمقراطي. وفي رسالة متلفزة، دعت السيدة مريم رجوي المجتمع الدولي للاعتراف بالحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة، مؤكدة أنها الخطوة الأساسية لنقل السيادة إلى الشعب وإقامة نظام قائم على الإرادة الشعبية الحرة.
ووجه الجنرال الأمريكي انتقاداً لاذعاً للمحاولات الرامية إلى ترويج شخصيات تفتقر لأي رصيد شعبي كبديل محتمل، واصفاً رضا بهلوي، إبن الشاه المخلوع، بأنه مجرد كيان مزيف يعتمد على حسابات وهمية في وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يمتلك أي تنظيم فعلي داخل إيران. وأكد أن محاولة فرض مثل هذا الخيار المستورد تتطلب إرسال مئات الآلاف من الجنود الأجانب لتنصيبه، وهو أمر مرفوض يجعله عبئاً وليس بديلاً. واختتم الكاتب مقاله بدعوة صريحة للاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة، باعتبارها القوة الوطنية الوحيدة التي قدمت مائة وعشرين ألف شهيد من أجل حرية إيران، وهي القادرة والمؤهلة لتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود بأيدي الإيرانيين أنفسهم.
- بروكسل ريبورت: النظام الإيراني يواجه عزلة متزايدة والحل يكمن في دعم الانتفاضة الداخلية
- حشد بمشاركة 100 ألف في باريس.. تظاهرات كبرى لدعم الجمهورية الديمقراطية وتحدي إعدامات النظام الإيراني
- جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي
- فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية
- صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية: مستقبل إيران لن يُصنع بالحرب ولا بالعودة للماضي، والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي
- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية
