ناشطة إيرانية: لا لعودة دكتاتورية الشاه… والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الحقيقي
في مقابلة مع شبكة راي نيوز (RaiNews) الإيطالية، أكدت غزل أفشار، الشابة والناشطة الإيرانية، أن إيران تمر بمرحلة تاريخية حاسمة تظهر فيها هشاشة وضعف نظام الولي الفقيه بعد عقود من القمع. وأعلنت أفشار عن دعمها للإعلان التاريخي للسيدة مريم رجوي بتشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة الحقيقية للشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية، محذرة من محاولات إحياء دكتاتورية نظام الشاه.
وفي مستهل حديثها، اعتبرت غزل أفشار أن الأحداث المتسارعة التي تشهدها إيران اليوم تمثل انعطافة تاريخية وحساسة للغاية في مسار الشعب الإيراني. وأوضحت أن نظام ولاية الفقيه، وبعد عقود من القمع الوحشي الممنهج، بات يكشف بوضوح عن هشاشته وضعفه الهيكلي أمام إرادة التغيير.
وسلطت أفشار الضوء على مبادرة استراتيجية بالغة الأهمية، مشيرة إلى إعلان السيدة مريم رجوي في 28 فبراير عن تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واعتبرت أن هذا الإعلان يشكل خطوة أساسية ومفصلية لضمان عدم حدوث فراغ في السلطة ولتأمين انتقال آمن للسلطة.
وأكدت الناشطة الإيرانية أن الهدف المحوري لهذه الحكومة المؤقتة هو نقل السيادة بشكل كامل وحقيقي إلى أصحابها الشرعيين؛ أي الشعب الإيراني. وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى قيادة البلاد وتوجيهها نحو مرحلة جديدة تتمثل في تأسيس وتدشين جمهورية ديمقراطية تلبي طموحات الإيرانيين.
وفي سياق الحديث عن البدائل السياسية، وجهت أفشار تحذيراً شديد اللهجة من مخاطر الانخداع بالدعاية التي تروج لعودة نظام الشاه الديكتاتوري تحت مسميات جديدة. وأوضحت أن إبن الشاه يفتقر لأي سلطة أو قدرة حقيقية على الميدان لإنقاذ البلاد، ولا يمتلك أي برنامج ديمقراطي واضح.
واستنكرت بشدة دعوات البعض لتدخل القوى الأجنبية لقصف السكان، متسائلة: أي شخص يحمل في قلبه حباً حقيقياً لوطنه وشعبه، كيف يمكنه أن يطالب قوة أجنبية بقصف شعبه الذي يعاني أصلاً من دمار وقمع نظام الولي الفقيه منذ 40 عاماً؟.
واختتمت أفشار المقابلة بتأكيدها على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل البديل الديمقراطي والمنظم الوحيد القادر على إحداث التغيير وإرساء الاستقرار، مشددة على ضرورة دعم المقاومة المنظمة داخل البلاد وعدم الالتفات لمن يسعون لإعادة تدوير دكتاتورية الماضي.
- مريم رجوي في البرلمان الإيطالي: ما دام نظام الملالي قائما فلن تنعم المنطقة بالسلام والاستقرار
- مستقبلُ إيران الديمقراطي: حتميةُ تغيير منظّم في مواجهة بدائل مصنوعة
- مؤتمر إيران الحرة 2026 بباريس يرسم خارطة طريق إسقاط دكتاتورية الملالي نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة
- تظاهرة آلاف الإيرانيين في باريس دعماً للجمهورية الديمقراطية في إيران
- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة
- وزير الدفاع الألماني الأسبق: إيرانُ ليست أزمةً بلا حل، والاسترضاءُ أو الحربُ خيارانِ فاشلانِ
