Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بيان مشترك لأكثر من 30 منظمة حقوقية: إدانة مشاركة ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

بيان مشترك لأكثر من 30 منظمة حقوقية: إدانة مشاركة ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

بيان مشترك لأكثر من 30 منظمة حقوقية: إدانة مشاركة ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

بيان مشترك لأكثر من 30 منظمة حقوقية: إدانة مشاركة ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان

أصدرت أكثر من 30 جمعية ومنظمة حقوقية غير حكومية بياناً مشتركاً أدانت فيه بشدة حضور ممثل النظام الإيراني، غريب آبادي (مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية)، في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأكدت المنظمات أن النظام الذي يرتكب مجازر جماعية وجرائم فظيعة ضد مواطنيه لا يحق له التحدث باسم الشعب الإيراني في المحافل الدولية، مطالبة بحرمان أي جهة متورطة في هذه الجرائم من المشاركة.

أزمة حقوقية غير مسبوقة واعتقالات تعسفية

أشار البيان إلى أن الشعب الإيراني يواجه منذ يناير 2026 إحدى أسوأ أزمات حقوق الإنسان في تاريخه المعاصر. وتؤكد التقارير الموثقة وقوع عمليات قتل على نطاق غير مسبوق شملت الشوارع والمراكز الطبية. وتزامنت هذه الانتهاكات مع قطع شبه كامل لشبكة الإنترنت استمر لأسابيع بهدف طمس الحقائق. وتشير المعلومات إلى فقدان الآلاف لحياتهم، واعتقال أكثر من 50 ألف شخص تعسفياً، وهو ما يُعد جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.

أدلة جديدة حول مجزرة 1988 في إيران تستدعي تحركًا عالميًا

كشف مقال في موقع “Stars and Stripes” عن تسريب تسجيل صوتي جديد يوثق تفاصيل صادمة حول مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران. وأكد المقال أن هذه الأدلة الدامغة تعيد الجريمة إلى واجهة الاهتمام الدولي، مشدداً على ضرورة محاسبة النظام الإيراني على هذه الفظائع التي تُعد من أبشع جرائم القرن العشرين.

مخاوف من تكرار مجازر 1988 وخطر الإعدامات الوشيكة

استذكر الموقعون مجزرة عام 1988 التي طالت السجناء السياسيين في ظل تعتيم إعلامي، حيث أفلت المسؤولون عنها من العقاب حتى اليوم، مشددين على ضرورة عدم السماح بتكرار تلك المأساة. كما حذر البيان من الخطر المحدق الذي يهدد حياة السجناء السياسيين والمعتقلين الجدد، مشيراً إلى وجود العشرات ممن ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام.

القائمة الكاملة للمنظمات والجمعيات الموقعة على البيان:

Exit mobile version