Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الطالبان النخبة مرادي ويونسي يوجهان من السجن رسالة في أربعينية شهداء يناير الدامي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

الطالبان النخبة مرادي ويونسي يوجهان من السجن رسالة في أربعينية شهداء يناير الدامي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

الطالبان النخبة مرادي ويونسي يوجهان من السجن رسالة في أربعينية شهداء يناير الدامي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

الطالبان النخبة مرادي ويونسي يوجهان من السجن رسالة في أربعينية شهداء يناير الدامي: انتفاضة 2026 نقطة تحول لإنهاء الديكتاتورية

عشية مرور أربعين يوماً على مجزرة ينايرالدامية، وجه السجينان السياسيان والطالبان النخبة في جامعة شريف التكنولوجية، أمير حسين مرادي وعلي يونسي، رسائل مؤثرة من داخل سجني إيفين وقزل حصار. واعتبر الطالبان أن الاحتجاجات العارمة التي شهدتها إيران عام 2026 تشكل منعطفاً تاريخياً وحاسماً في مسار النضال ضد الاستبداد، مؤكدين أن هذه الانتفاضة ليست حدثاً عابراً بل هي تجسيد لإرادة الشعب في تغيير الهيكل السياسي جذرياً، ورفض العودة إلى الماضي الشاه أو البقاء في الحاضر الديني المستبد، مع التأكيد على استقلالية الحراك الشعبي عن القوى الخارجية.

رسالة مريم رجوي بمناسبة أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026

وجهت السيدة مريم رجوي رسالة بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد أبطال انتفاضة يناير 2026، حيت فيها صمود الشعب الإيراني وتضحيات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. وأكدت رجوي أن دماء هؤلاء الشهداء تزيد من عزيمة وحدات المقاومة والشباب المنتفض لمواصلة الطريق حتى إسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية.

أمير حسين مرادي: دماء يناير لن تجف والعودة للماضي وهم

في رسالته من سجن إيفين، وصف أمير حسين مرادي ضحايا الانتفاضة بـ آلاف شقائق النعمان الذي لم يذبل، بل ازداد حمرة وشموخاً، مشيراً إلى أن هؤلاء الشباب لم يرضوا بالذل ودفعوا أغلى ما يملكون، أرواحهم، ثمناً للحرية. واعتبر أن مرور أربعين يوماً هو مجرد توقيت في التقويم، لكنه بالنسبة للأمهات الثكالى يمر وكأنه أربعون عاماً من الحسرة.

وشدد مرادي على أن هذه الانتفاضة أثبتت إيمان الشعب الإيراني بـ دوره في التغيير بعيداً عن الحروب الخارجية، مشيراً إلى أن الحراك الحالي أكثر راديكالية واتساعاً من سابقيه. وهاجم بوضوح محاولات تلميع صورة نظام الشاه السابق، قائلاً: دعوا البعض يزينون بجهل أطروحة العودة للنظام الشاه والسافاك وأسرة التعذيب.. نحن نريد تقرير مصيرنا بأنفسنا ولا ننتظر هجوم القوى العظمى. وأكد أن الهدف هو تأسيس جمهورية لا يُهدر فيها حق أي قومية أو جنس أو دين.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي»

شهدت المدن الإيرانية تظاهرات واسعة في أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، حيث ردد المحتجون شعارات تنادي بإسقاط النظام. وبالرغم من إطلاق قوات القمع النار مباشرة على المتظاهرين، أكد المشاركون استمرار حراكهم حتى النصر، رافضين أي مساومة على دماء الشهداء الذين سقطوا في سبيل الحرية.

علي يونسي: ملحمة تتجاوز التاريخ وقوة الشعب هي الرمز

من جانبه، كتب علي يونسي من سجن قزل حصار واصفاً أحداث يناير بأنها ملحمة تتجاوز التاريخ، متسائلاً: في أي ملحمة كانت الفتيات أشجع من الأبطال الأسطوريين؟ وفي أي ملحمة رقصت الأمهات وأنشدن الشعر فوق قبور أبنائهن؟. وأكد أن دماء الضحايا تضع مسؤولية ثقيلة على عاتق الجميع، وهي أننا محكومون بعدم التوقف، ومحكومون بالانتصار.

وركز يونسي على مفهوم قوة الشعب، معتبراً أن الشعب هو القائد والعالم يتبعه، وأن الإيمان بهذه القوة يغني عن التطلع للقوى الخارجية ويضمن تدمير أي محاولة لفرض الديكتاتورية. ودعا إلى الوحدة القائمة على الاعتراف بالتنوع، محذراً من الأصوات التي تنفي التعددية وتتوسل للخارج، واصفاً إياها بأنها تضرب قوة الشعب. وطرح رؤيته لمستقبل إيران كـ جمهورية يكون فيها الجميع مواطنين متساوين، ولا وجود فيها لمناصب مدى الحياة، في إشارة لرفض ولاية الفقيه والشاه الوراثية على حد سواء.

واختتم يونسي رسالته بقسم الولاء للضحايا: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.

علي يونسي، البالغ من العمر 25 عامًا، اعتُقل في طهران يوم 10 نيسان / أبريل 2020، وحُكم عليه مع زميله النخبة أميرحسين مرادي بالسجن 16 عامًا لكل منهما بتهمة الانتماء بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان علي قد فاز بالميدالية الذهبية في الدورة الثانية عشرة من الأولمبياد العالمي لعلم الفلك في الصين عام 2018، كما حصل قبل ذلك على الميداليتين الفضية والذهبية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك.

Exit mobile version