إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي» – إطلاق نار على المتظاهرين من قبل قوات خامنئي
في الذكرى الأربعين لاستشهاد أبطال انتفاضة كانون الثاني/يناير 2026، شهدت مدن عديدة في إيران تظاهرات ومراسم إحياء رفعت خلالها شعارات «الموت لخامنئي» و«لم نقدّم القتلى كي نساوم أو نمجّد القائد القاتل»، حيث اصطفّ المحتجون في مواجهة ما وصفوه بـ«الضحّاك المتعطش للدماء».
في مدينة آبدانان، واصل الأهالي تظاهراتهم لليوم الثاني على التوالي، مردّدين شعار «الموت لخامنئي». وأفادت تقارير محلية بأن عناصر الحرس أطلقوا النار باتجاه المواطنين والشباب لتفريقهم.
وفي مقبرة بهشت زهرا بطهران، تجمّع شبان في مجموعات مختلفة ورددوا هتافات بأسماء الشهداء، من بينها:
- «إذا قُتل واحد، فخلفه ألف»
- «نقسم بدماء الرفاق أننا صامدون حتى النهاية»
- «كل هذه السنوات من الجرائم… الموت لهذه الولاية»
- «الدبابات والمدافع والرشاشات لم تعد تجدي… قولوا لأمي لم يعد لها ابن»
- «هذه الزهرة التي قُطعت قُدمت هدية للوطن»
وفي مشهد، فرضت قوات الأمن وعناصر بلباس مدني طوقاً مشدداً منذ الصباح على شارع وكيلآباد ومناطق أخرى، إلا أن المواطنين تجمعوا في مجموعات من عدة عشرات ورددوا شعارات مماثلة، منها:
- «نقسم بدماء الرفاق أننا صامدون حتى النهاية»
- «إذا قُتل واحد، فخلفه ألف»
- «لم نقدّم القتلى كي نساوم، أو نمجّد القائد القاتل»
كما سُمعت الأصداء ذاتها في مدن هشتگرد ولاهيجان ونجفآباد بمحافظة أصفهان، حيث ترددت شعارات «نقسم بدماء الرفاق أننا صامدون حتى النهاية» و«إذا قُتل واحد فخلفه ألف».
وقفة احتجاجية لمتقاعدي كرمانشاه: «مجزرة المحتجين مدانة» و«مائدتنا بلا خبز تلطخت بدمائنا»
- الاحتجاجات في إيران: الكوادر الصحية والمتقاعدون والعمال في مواجهة الغلاء والنهب الممنهج
- احتجاجات متجددة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران وشوش تنديداً بنهب صناديق التقاعد والغلاء
- لماذا يتطلب إسقاط نظام الولي الفقيه تنظيماً وطنياً شاملاً؟
- تصاعد رقعة الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية وسط أزمات معيشية وصحية خانقة
- أزمة البنزين تتسع في إيران.. طوابير واحتجاجات ومخاوف من رفع الأسعار
- إيران.. الغضب المعيشي يتحول إلى رفض سياسي للإعدامات والحرب
