Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بيان صادر عن خمس نساء سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

بيان صادر عن خمس نساء سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

بيان صادر عن خمس نساء سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

بيان صادر عن خمس نساء سجينات سياسيات في سجن إيفين: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

أعلنت خمس من النساء السجينات السياسيات في سجن إيفين، عبر بيان شجاع، دعمهن الصريح لانتفاضة الشعب الإيراني في يناير 2026، مؤكدات أن شعباً دفع على مدى قرن أثمان فرضتها ديكتاتوريتا الشاه والملالي لن يقبل بعودة أي شكل من أشكال الاستبداد، مشددات على أن عهد الملالي ينتهي كما عهد الشاه قد ولى، وداعيات إلى إطلاق سراح جميع معتقلي الانتفاضة ووقف أحكام الإعدام.

الشباب الثوار يقودون الحراك في إيران: من الإضراب إلى المواجهة

يشير تقرير ميداني إلى تحول الانتفاضة الإيرانية من إضرابات اقتصادية في الأسواق إلى ثورة وطنية منظمة تقودها الوحدات الثورية، بهدف الوصول إلى مواجهة شاملة لإسقاط نظام الملالي.

وفيما يلي نص بيان النساء السجينات السياسيات الخمس:

ليكن خالداً في الذاكرة 8 فوريه 1982، وليخلَّد عاشوراء المجاهدين، واستشهاد أشرف، وركيزة تنظيم مجاهدي خلق، موسى خياباني، مع 18 من رفاقهما، الذين قاتلوا حتى آخر نفس وآخر رصاصة بكل صلابة، وارتقوا شهداء مضرجين بدمائهم، ليغدوا نموذجاً للنضال والجهاد في عصرنا.

اختلط دم القادة الطليعيين وميليشيا المقاومة ليؤتي ثماره أملاً وثقةً لدى الشعب. ومن دمائهم المتدفقة انبثقت نوى وأجيال من الشباب الثوار، واندلعت الانتفاضات وقام جيش التحرير، حتى بلغنا اليوم الانتفاضة النوعية في يناير من هذا العام. نبعث آلاف التحيات لشرف وشجاعة الثوار، وللنساء والفتيات البطلات في هذه الانتفاضة، ونؤدي باحترام خالص التحية لأرواح مئات الشهيدات في هذه الانتفاضة العميقة.

إن انتفاضة يناير 2026 الكاملة، التي وقعت في أيام مماثلة لفبراير 1979، تمضي قدماً لتكمل—عبر انتفاضات ومعارك متداخلة ومنظمة قادمة—الثورة غير المكتملة والمغتصبة في فبراير 1979، وتبلغ بها غايات الحرية والديمقراطية والاستقلال.

واليوم، وفي خضم الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، يطلّ سارق آخر محاولاً إحياء نظام الشاه من قبره وفرضه على الأمة. لكن زمن ركوب الموجة قد ولى، وشعبٌ ذاق قرناً كاملاً عذابات ديكتاتورية الشاه والملالي، يستحيل أن يرضخ لديكتاتورية ابن الشاه أو لأي ديكتاتور آخر. إن النافخين في أبواق الديكتاتورية والتبعية لا يجنون سوى الخزي لأنفسهم ويزيدون من معاناة شعبنا. لقد ولى عهد الشاه، وكذلك عهد الملالي يقترب اليوم من نهايته.

لماذا يُعتبر نظام “ولاية الفقيه” عصياً على الإصلاح؟

في أعقاب انتفاضة يناير 2026، يستعرض المقال أسباب استحالة إصلاح نظام الملالي من الداخل، مشيراً إلى أن هيكلية “ولاية الفقيه” قائمة على القمع المطلق ولا تقبل التغيير الديمقراطي.

نحن السجينات السياسيات في جناح النساء، ما زلنا نؤكد دعمنا لحملة «ثلاثاءات لا للإعدام»، ونطالب، صوتاً واحداً مع أبناء شعبنا، بإطلاق سراح جميع معتقلي الانتفاضة في أنحاء البلاد كافة.

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
عاشت الجمهورية الديمقراطية

شيوا إسماعيلي – زهرا صفائي – فروغ تقي‌بور – مرضية فارسي – إلهه فولادي
فبراير/شباط 2026 – سجن إيفين

Exit mobile version