اشتباك الشباب الثوار مع قوات الحرس ونزع سلاحهم
بحسب التقارير الواردة، اشتبك الشباب الثوار في قرية قلخاني التابعة لقضاء دالاهو في غرب إيران، مساء الخميس 22 كانون الثاني/يناير، في مواجهة شجاعة مع قوات حرس النظام الإيراني، حيث تمكنوا من نزع سلاحهم وتأديب أربعة من عناصر الحرس، ومصادرة أربع بنادق كلاشينكوف.
وجاء هذا الاشتباك بعد أن قامت قوات الحرس بمحاصرة القرية بهدف اعتقال خمسة متظاهرين جرحى.
وفي الوقت نفسه، مساء الخميس أيضًا، شهدت مدينة أراك في محافظة مركزي وسط إيران اشتباكًا بين الشباب الثوار وقوات القمع التابعة لمخفر الشرطة رقم 12 في هذه المدينة، التي كانت تنوي نقل الشباب المعتقلين. وقد هاجم الثوار هذا المخفر بمواد حارقة، ما أجبر قوات القمع على إخلائه.
تأتي هذه الاشتباكات بين الشباب الثوار وقوات القمع التابعة للنظام الإيراني في وقت يسعى فيه نظام الملالي، عبر قتل آلاف من أبناء الشعب الإيراني خلال الانتفاضة، إلى فرض أجواء من الرعب واليأس على المجتمع. غير أن عمليات الشباب البواسل تؤكد أن انتفاضة الشعب الإيراني لم تُقضَ عليها، بل إنها تواصل مسيرتها نحو إسقاط نظام الملالي بوتيرة أكثر راديكالية من ذي قبل.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
