Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة:استهداف مقرات للباسیج ومراکزللقمع في مختلف أنحاء إيران

شباب الانتفاضة:استهداف مقرات للباسیج ومراکزللقمع في مختلف أنحاء إيران

شباب الانتفاضة:استهداف مقرات للباسیج ومراکزللقمع في مختلف أنحاء إيران

شباب الانتفاضة:استهداف مقرات للباسیج ومراکزللقمع في مختلف أنحاء إيران

تزامناً مع غليان الانتفاضة الشعبية في شوارع إيران، وفي الوقت الذي أعلن فيه نظام الملالي وقوات الحرس حالة “الاستنفار القصوى بنسبة 100%” لقمع الحراك، وجه شباب الانتفاضة 10 ضربات نارية مزلزلة في مختلف أنحاء الوطن. جاءت هذه العمليات كرسالة تحدٍ صريحة للحرس “الإجرامي”، حاملةً تحذيراً تاريخياً: “إذا سمعتم صوت الانتفاضة والثورة، فارحلوا كالشاه قبل فوات الأوان”.

معادلة “الشرف” في مواجهة “الخيانة”

تحت شعار مركزي دوى في الساحات: “الإيراني ذو شرف، والملالي والشاه بلا شرف”، رسمت وحدات المقاومة خطاً فاصلاً بين جبهة الشعب (أصحاب الشرف والوطنية) وجبهة الاستبداد (الملالي والشاه الذين باعوا الوطن). وبهذه الروحية، استهدفت العمليات الـ 10 مفاصل النظام في طهران، مشهد، أصفهان (هماشهر)، كرمان، دزفول، أليغودرز، جناباد، وزاهدان.

١٥ عملية نارية في ١١ مدينة تدك مقرات للباسيج

بمناسبة ذكرى انتفاضة 2017، نفذ “شباب الانتفاضة” 15 عملية نوعية استهدفت حوزات وقواعد للباسيج في 11 مدينة، معلنين نهاية خديعة الإصلاح ومؤكدين أن غضب الشعب سيحرق رموز “ولاية الفقيه” رداً على النهب والفقر.

تفاصيل “الردود النارية” العشرة:

في رد صاعق على المؤسسات التي تشرعن القمع وتسرق قوت الشعب، نفذ الثوار تفجيرات نوعية:

رغم الاستنفار الأمني، تحولت مراكز القمع إلى كتل من اللهب:

١٥ عملية نارية لشباب الانتفاضة تدك معاقل للقمع في إيران

في ذكرى انتفاضة عاشوراء 2009، استهدف “شباب الانتفاضة” مراكز التجسس وقواعد القمع في 15 مدينة، منها طهران و **ماهشهر**، محولين رموز النظام إلى رماد في رسالة نارية تؤكد استمرار روح الثورة ضد الاستبداد المالي والسياسي.

“اسمعوا صوت الثورة”

تؤكد هذه العمليات العشر أن حالة “الاستنفار بنسبة 100%” التي يتبجح بها النظام قد فشلت أمام إرادة “أبناء الشرف”. إن استهداف مراكز التجهيل (الحوزات)، والنهب (البلديات)، والقمع (الباسيج) في آن واحد، هو تطبيق عملي للتحذير النهائي: الشعب الإيراني عازم على كنس “عديمي الشرف” (الاستبداد بشقيه)، وعلى الملالي أن يستوعبوا الدرس التاريخي ويرحلوا كما رحل الشاه، لأن طوفان الانتفاضة قادم لا محالة.

Exit mobile version