80% من الأسر الإيرانية تحت خط الفقر والعملة الوطنية ضمن الأسوأ عالمياً
كشف تقرير لموقع “رويداد 24” الحكومي، مستنداً إلى بيانات صندوق النقد الدولي لعام 2025، أن الاقتصاد الإيراني سجل أداءً يقل عن دول ممزقة بالحروب مثل السودان واليمن، حيث سقطت أكثر من 80% من الأسر الإيرانية تحت خط الفقر العالمي، وسط انهيار متسارع لقيمة العملة الوطنية يُوصف بأنه “سرقة نظامية” لمدخرات المواطنين.
تقرير اقتصادي: مؤشرات الانهيار المعيشي في إيران 2025
رسمت التقارير الصادرة في ديسمبر 2025 صورة قاتمة للواقع الاقتصادي، حيث وضعت صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إيران في مواجهة أزمات هيكلية غير مسبوقة.
انهيار العملة: المركز الثالث عالمياً في السقوط
صُنفت إيران في عام 2025 ضمن القائمة الثلاثية للدول التي تشهد عملاتها الوطنية أسرع وتيرة انهيار في العالم. هذا السقوط أدى إلى:
- تلاشي نحو ثلث ثروات المواطنين وقدرتهم الشرائية نتيجة التضخم المفرط وطباعة العملة بلا غطاء.
- مقارنة مخزية بالأرقام؛ حيث أظهرت البيانات أن السودان (67 دولاراً) واليمن (76 دولاراً) –وهما دولتان تعانيان من حروب أهلية طاحنة وتقسيم– حققتا أداءً اقتصادياً مشابهاً أو أفضل من إيران في بعض المؤشرات.
اتساع رقعة الفقر والجوع
وفقاً للتحليلات المستقلة والتقارير الدولية، بلغت أزمة الفقر مستويات هولندية:
- خط الفقر العالمي: أكثر من 80% من الأسر باتت تعيش تحت هذا الخط.
- فجوة الدخل والمعيشة: في العاصمة طهران، تحتاج الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد إلى دخل يتراوح بين 520 و650 دولاراً شهرياً للبقاء على قيد الحياة، بينما لا يتجاوز الحد الأدنى لأجر العامل المتزوج 150 دولاراً (شاملاً المزايا).
- التضخم الشهري : وصل تضخم المواد الغذائية إلى 66%، فيما سجلت الحبوب والخبز أرقاماً ثلاثية (أكثر من 100%).
تعيش إيران واحدة من أسوأ مراحلها الاقتصادية؛ حيث كشف تقرير مركز الإحصاء عن أرقام صادمة تتعلق بـ التضخم الشهري لشهر نوفمبر، مما يعد وثيقة دامغة على تسارع الانهيار الاقتصادي نتيجة سياسات النهب المنظم التي تمارسها المافيا الحاكمة.
التوصيف الطبقي للمجتمع الإيراني
تظهر إحصائيات ديسمبر 2025 توزيعاً مرعباً لمستويات المعيشة:
- الفقر المطلق: حوالي 7 ملايين شخص يعانون من الجوع الفعلي ونقص التغذية الحاد.
- الفقر النسبي: نحو 40 مليون شخص يصارعون لتأمين الاحتياجات الأساسية.
توقعات قاتمة لعام 2026
لا تحمل تقارير البنك الدولي أي “بصيص أمل” للمستقبل القريب، حيث تشير التوقعات إلى:
- نمو اقتصادي سلبي: يُتوقع أن ينكمش الاقتصاد بنسبة -2.8% في عام 2026.
- ركود عميق: سيؤدي هذا الانكماش إلى إغلاق المزيد من المصانع واتساع دائرة البطالة، مما يعزز حالة “الاستنزاف” التي يعيشها الشعب الإيراني في ظل إدارة حرس النظام الإيراني للمفاصل الاقتصادية وتوجيه الموارد بعيداً عن التنمية المستدامة.
- ظل الحرب ومقصلة التسريحات: انهيار الصناعة الإيرانية والعمال يدفعون فاتورة الفساد
- الاقتصاد تحت أنقاض الحرب: انهيار هيكلي ومأزق معيشي يطحن الإيرانيين
- أزمة المياه تضرب مشهد: جفاف السدود يفضح فساد النظام الإيراني ومشاريع الحرس التدميرية
- التضخم يبتلع موائد الإيرانيين مسجلاً 62.2%.. اقتصاد في حالة سقوط حر
- الانهيار الاقتصادي ودماء شهداء الإنتفاضة يدفعان النظام الإيراني نحو الهاوية
- صحيفة دير ستاندرد تفضح الإمبراطورية المالية لـ مجتبى خامنئي في قلب أوروبا
