Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ستيفن راب: الإعدامات في إيران إرهاب دولة وجرائم ضد الإنسانية

ستيفن راب: الإعدامات في إيران إرهاب دولة وجرائم ضد الإنسانية

ستيفن راب: الإعدامات في إيران إرهاب دولة وجرائم ضد الإنسانية

ستيفن راب: الإعدامات في إيران إرهاب دولة وجرائم ضد الإنسانية

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وفي العاشر من ديسمبر، عقد في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل مؤتمر دولي تحت عنوان «حقوق الإنسان، محاسبة النظام ودور الاتحاد الأوروبي». وقد شاركت في هذا المؤتمر الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، إلى جانب كوكبة من الشخصيات الحقوقية والسياسية الدولية، من بينهم السفير ستيفن راب، السفير الأمريكي السابق للعدالة الجنائية العالمية والمدعي العام السابق للمحكمة الخاصة بسيراليون، الذي ألقى كلمة قوية صنف فيها ممارسات النظام الإيراني كجرائم ضد الإنسانية.

وفيما يلي تقرير عن أهم ما جاء في كلمة السفير ستيفن راب:

ستيفن راب: إعدامات إيران “جرائم قتل قضائية” و”جرائم ضد الإنسانية”

أكد المدعي العام الدولي السابق أن حصيلة الإعدامات لعام 2025 تتجاوز أي حصيلة في الذاكرة الحديثة باستثناء فظاعة 1988، مشيراً إلى أن النظام يحتفل بالقتل الذي استهدف المعارضين الديمقراطيين.

طوفان الإعدامات وإرهاب الدولة

بدأ السفير راب كلمته بالإشارة إلى “طوفان الإعدامات” الذي أطلقه قضاء النظام الإيراني، مشيراً إلى إحصائيات مروعة: 850 إعداماً في عام 2025، وما يقرب من 1000 حالة في العام الماضي، ليصل المجموع إلى 1932 إعداماً حتى الآن هذا العام، مع تسجيل 335 حالة إعدام في شهر نوفمبر وحده. ووصف هذه الإعدامات بأنها ليست حوادث متفرقة، بل “أعمال إرهاب دولة مدروسة لقمع المعارضين واستعادة السيطرة في أعقاب الانتفاضتين الأخيرتين”.

عام 2025 يفوق كل السنوات باستثناء مجزرة 1988

أكد راب أن معدلات الإعدام في عام 2025 تجاوزت أي وقت آخر في التاريخ المعاصر لإيران، باستثناء “الكارثة المروعة لعام 1988″، حين تم إعدام 30 ألف سجين سياسي في فترة وجيزة لتمسكهم بمواقفهم المؤيدة للمعارضة الديمقراطية (مجاهدي خلق). ولفت الانتباه إلى أن وكالة أنباء “فارس”، المنبر الإعلامي لـ حرس النظام الإيراني، نشرت افتتاحية وصفت فيها “لجان الموت” المسؤولة عن تلك المجزرة بأنها “تجربة تاريخية ناجحة“.

تصنيف الجرائم: جرائم ضد الإنسانية

استناداً إلى خبرته كمدعٍ عام دولي مسؤول عن إدانة مرتكبي الإبادة الجماعية في رواندا وسيراليون، صرح راب بشكل قاطع: “بصفتي مدعياً عاماً سابقاً… أستطيع القول إن هذه الممارسات هي جرائم ضد الإنسانية وجرائم ضد القوانين البشرية”. وأكد أن المحاسبة قد تكون بطيئة لكنها ليست مستحيلة، وأن حكام إيران سيواجهون العدالة يوماً ما.

وكالة أنباء تابعة لحرس النظام الإيراني تدعو إلى تكرار مجزرة عام 1988

في تصعيد خطير، دعت وكالة أنباء “فارس” التابعة لـ **حرس النظام الإيراني** إلى تكرار الإعدامات الجماعية التي وقعت عام 1988، واصفة إياها بـ”التجربة الناجحة” التي يجب تطبيقها اليوم ضد المعارضين.

الدرس السوري والأمل في العدالة

شارك السفير راب تجربته الأخيرة في سوريا واحتفالات التحرير هناك، مشيراً إلى أن سوريا تعلمنا أن إنهاء الاستبداد ممكن وأن العدالة يمكن أن تنتصر حتى بدون محكمة دولية (بسبب الفيتو)، وذلك عبر “الولاية القضائية العالمية” التي لاحقت الجلادين في المحاكم الأوروبية. وأكد أن هذه دروس للتعامل مع إيران، حيث يجب دعم التحقيقات المستقلة وتوثيق الجرائم.

لا للمساومة على حقوق الإنسان

وجه راب رسالة حازمة للدول الغربية، محذراً من سياسة الاسترضاء. وقال: “يجب أن نتعهد بعدم المساومة أبداً على حقوق الإنسان والعدالة، حتى مقابل وعود بشأن التخصيب النووي”. وانتقد بشدة السياسات السابقة التي أدت إلى نسيان الضحايا ووصم المعارضة الأكثر فاعلية (منظمة مجاهدي خلق) بالإرهاب، داعياً إلى عدم تكرار هذا الخطأ.

وشدد على ضرورة اشتراط الوقف الفوري للإعدامات قبل أي جلوس مع ممثلي هذا النظام، ودعم حق الشعب الإيراني في تغيير النظام.

واختتم السفير راب كلمته بالتأكيد على أن عزم العالم سيُقاس ليس بالأقوال، بل بمنع تحويل عام 2025 إلى عام 1988 آخر، وجعله نقطة تحول نحو العدالة.

Exit mobile version