أندري كوفاتشيف: الاعتراف الأممي بمجزرة 1988 خطوة حيوية لمحاسبة النظام ودعم بديل مريم رجوي يتزايد أوروبياً
إدانة أحكام الإعدام ضد 18 سجيناً سياسياً ودعوة لإحالة ملف الانتهاكات إلى مجلس الأمن
اعتبر أندري كوفاتشيف، عضو مكتب البرلمان الأوروبي، أن إدراج مجزرة عام 1988 في قرار اللجنة الثالثة للأمم المتحدة خطوة حيوية لإنهاء الإفلات من العقاب. وأدان أحكام الإعدام بحق 18 سجيناً سياسياً، مؤكداً أن البديل الديمقراطي الذي تمثله السيدة مريم رجوي يحظى باعتراف متزايد من مختلف التيارات السياسية داخل البرلمان الأوروبي.
أرحب بمريم رجوي، وأؤكد الاعتراف بمذبحة 1988 كخطوة حاسمة للمحاسبة، وأدعو إلى مقاومة إيرانية موحدة وإحالة ملف النظام إلى مجلس الأمن.
في كلمته خلال مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، رحب أندري كوفاتشيف (عضو هيئة رئاسة البرلمان الأوروبي عن بلغاريا) بالسيدة مريم رجوي، معرباً عن فخره بالاستماع إلى رؤيتها لمستقبل إيران، ومناقشة سبل دعم الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان والديمقراطية هناك.
وهنأ كوفاتشيف المقاومة الإيرانية على جهودها في التوعية بمجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، مشيراً إلى أن الاعتراف بهذه الجريمة في قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة يعد «خطوة حيوية وأولية لإنهاء حصانة النظام من العقاب وضرورة ملحة لمحاسبة الجناة».
إدانة موجة الإعدامات وقمع المقاومة المنظمة
أعرب المسؤول الأوروبي عن قلقه العميق إزاء تأكيد أحكام الإعدام بحق سبعة سجناء سياسيين من أنصار المعارضة الديمقراطية، وخطر الإعدام الوشيك الذي يهدد 18 سجيناً سياسياً آخرين بتهم مماثلة.
وأكد كوفاتشيف إدانته القاطعة لهذه الأحكام ولموجة الإعدامات المستمرة، موضحاً أنها تهدف بشكل أساسي إلى «قمع أي مقاومة منظمة». كما أشاد بشجاعة «وحدات المقاومة» والسجناء السياسيين الذين يقفون بصمود بجانب الحملة الدولية لوقف هذه الجرائم.
دعا فرانسيسكو أسيس، عضو البرلمان الأوروبي، إلى الاعتراف بمجزرة عام 1988 بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران كجريمة ضد الإنسانية، مشدداً على ضرورة دعم المقاومة الإيرانية لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاكمة قادة النظام.
اعتراف متزايد بالبديل الديمقراطي
خاطب كوفاتشيف السيدة رجوي قائلاً: «إن بديلكم الديمقراطي يحظى باعتراف متزايد من قبل مختلف الفصائل السياسية في هذا البرلمان، ونحن نقف بحزم بجانبكم وبجانب شعبكم من أجل إيران حرة».
وطالب كوفاتشيف المسؤولين الأوروبيين ومجلس أوروبا بدعم دعوة السيدة رجوي لإحالة الملف الحقوقي «الكارثي» للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي. واختتم كلمته بالتأكيد على أن هذا الإجراء ضروري لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية وإصدار مذكرات توقيف بحق القادة الذين يهددون الشعب الإيراني والأمن العالمي المشترك.
- مصرع عباس ياوري أحد ثوار انتفاضة “ینایر” تحت تعذيب الجلادين في معتقل بمدينة شيراز
- رعب الانتفاضة القادمة: النظام الإيراني يوسع نطاق قمعه الداخلي وسط مؤشرات على انهيار وشيك
- سي بي إس نيوز: النظام الإيراني يُصدر أحكاماً جديدة بالإعدام بحق 4 معتقلين بينهم امرأة
- رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني يمهد الطريق لمزيد من الإعدامات السياسية السريعة
- مجلس مقاطعة ماركي الإيطالية يعلن دعمه الرسمي للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر
- علي صفوي: سقوط خيار الاسترضاء بعد 47 عاماً، وجيش التحرير الداخلي هو الكفيل بإسقاط النظام الإيراني
