Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تضامن طلابي واسع ودور محوري لعائلات السجناء السياسيين في حملة ثلاثاءات لا للإعدام

تضامن طلابي واسع ودور محوري لعائلات السجناء السياسيين في حملة ثلاثاءات لا للإعدام

تضامن طلابي واسع ودور محوري لعائلات السجناء السياسيين في حملة ثلاثاءات لا للإعدام

تضامن طلابي واسع ودور محوري لعائلات السجناء السياسيين في حملة ثلاثاءات لا للإعدام

يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 ـ وصلت  الحملة الوطنية “ثلاثاءات لا للإعدام” هذا الأسبوع إلى أوسع نطاق لها منذ انطلاقها، وذلك بمشاركة لافتة من الطلاب وعائلات الضحايا ومختلف الفئات الاجتماعية في عشرات المدن الإيرانية.

ويأتي هذا التوسع الكبير كرد فعل شعبي غاضب على تسارع وتيرة إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، لا سيما بحق السجناء السياسيين والشباب، مما حول هذا الحراك إلى صرخة وطنية شاملة ضد سياسة التصفية الجسدية الممنهجة.

توسع جغرافي غير مسبوق وهتافات موحدة

شهدت حملة هذا الأسبوع امتداداً جغرافياً واسعاً شمل عشرات المدن، حيث تم رصد تجمعات في كل من: طهران، تبريز، شيراز، رشت، سنندج، مشهد، كرج، أصفهان، كازرون، دزفول، خاش، ساري، لاهيجان، كاشان، نيشابور، ومدن أخرى. وقد لوحظت زيادة ملموسة في أعداد المشاركين في هذه المدن مقارنة بالأسابيع الماضية.

وردد المحتجون شعارات ركزت على رفض الإعدام والمطالبة بالحرية، وكان أبرزها:

يوم الطالب: قضية المحكومين بالإعدام تتصدر المشهد

تزامناً مع ذكرى “يوم الطالب” 7 ديسمبر، اكتسبت تجمعات هذا الأسبوع طابعاً طلابياً بارزاً. فقد حضرت قضية ثلاثة طلاب وخريجين محكومين بالإعدام بقوة في الهتافات واللافتات، وهم:

  1. إحسان فريدي: طالب يبلغ من العمر 22 عاماً يواجه حكم الإعدام رغم الثغرات الخطيرة في ملفه القضائي.
  2. وحيد بني عامريان وبويا قبادي: خريجان جامعيان تم تأكيد أحكام الإعدام بحقهما في الأيام الأخيرة.

وقد ردد المتظاهرون شعارات مثل “لا لإعدام إحسان فريدي”، و”7 ديسمبر يوم الصرخة من أجل حرية الطلاب”، و”يوم صمود الطالب ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي”.

عائلات الضحايا: القلب النابض للحراك

لعبت عائلات السجناء السياسيين وضحايا القمع (المعروفة بعائلات المطالبة بالعدالة) دوراً محورياً في استمرار وتوسع الحملة. حيث تحول حضور الآباء والأمهات وهم يحملون صور أبنائهم إلى المشهد الرئيسي في هذه التجمعات، مرددين هتافات مثل “أطلقوا سراح أبنائنا” و”الإعدام مرفوض لأي شخص كان”. وأكد المشاركون أن صمود هذه العائلات أعاد الاعتبار لـ “الحق في الحياة” كأصل بنيوي في المجتمع.

انتهاكات حقوقية صارخة

أشارت تقاریرإلى أن السرعة العالية في إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام ضد المعارضين السياسيين تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حقوق الإنسان الراسخة، وتحديداً:

Exit mobile version