Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الشعبية في نوفمبر 2025 مع تفاقم الأزمة الهيكلية

ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الشعبية في نوفمبر 2025 مع تفاقم الأزمة الهيكلية

ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الشعبية في نوفمبر 2025 مع تفاقم الأزمة الهيكلية

ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الشعبية في نوفمبر 2025 مع تفاقم الأزمة الهيكلية

حصاد الغضب في إيران

مع اتساع رقعة الأزمة في قمة السلطة وظهور العجز التام للنظام عن إدارة البلاد، تشهد إيران تصاعداً ملحوظاً في الاحتجاجات الشعبية. وبينما يدخل مسعود بزشكيان عامه الثاني في الرئاسة، تبدو عجلات الاقتصاد الإيراني شبه متوقفة، وتتفاقم أزمات الفقر والبطالة والجوع. في هذا المناخ المتوتر، تحولت شوارع المدن الإيرانية خلال شهر نوفمبر 2025 إلى ساحات لرفض الوضع القائم، حيث يستعد النظام لما يعتبره “المعركة النهائية”.

نظرة عامة: 263 حركة احتجاجية في شهر واحد

شهد شهر نوفمبر 2025 ما لا يقل عن 263 حركة احتجاجية شملت مختلف شرائح المجتمع، وجاء توزيعها كالتالي:

إيران على حافة الجفاف: احتجاجات على سرقة المياه  

شهدت إيران، اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 ، تصعيدًا خطيرًا في موجة الاحتجاجات التي تركزت على أزمتي البيئة والمعيشة. فقد خرج المواطنون والطلاب في كهكيلوية وبوير أحمد وجهارمحال وبختياري للاحتجاج على سرقة المياه وبناء السدود المدمرة

1. العمال (95 احتجاجاً): صرخة الجوع في وجه مافيا النفط والصناعة

احتج العمال على عدم استلام الرواتب والمزايا، تدني الأجور، عدم تطبيق خطة تصنيف الوظائف، سوء الأحوال المعيشية، غياب وسائل النقل، دمج صناديق التقاعد مع صناديق مفلسة، عدم تثبيت العقود، والفصل التعسفي. وشملت الاحتجاجات القطاعات التالية:

انهيار الضمان الاجتماعي والوعود الكاذبة: موجة الاحتجاجات تهز إيران

شهدت إيران، اليوم الأحد 23 نوفمبر 2025 ، موجة واسعة من الاحتجاجات قادها المتقاعدون ضد الفقر والإهمال، استمرارًا للتحركات السابقة

2. المتقاعدون (94 احتجاجاً): تظاهرات الغضب

نظم المتقاعدون مسيرات وتجمعات احتجاجاً على عدم مساواة الرواتب، وتآكل القدرة الشرائية أمام التضخم، ومشاكل التأمين، ووضع صناديق التقاعد، وشملت:

احتجاجات متقاعدي الاتصالات في مدن إيران: صرخة ضد مؤسسات خامنئي  

شهدت إيران، اليوم الإثنين 17 نوفمبر 2025، واحدة من أوسع موجات الاحتجاج المنسقة هذا العام. قاد هذه الحركة متقاعدو الاتصالات الذين نزلوا إلى الشوارع في عشرات المدن، في تحرك وطني غير مسبوق

3. الممرضون والكوادر الطبية (10 احتجاجات)

احتجوا على عدم استلام المكافآت، العمل الإضافي الإجباري، تدني التعريفات، تأخر المستحقات، والإرهاق الوظيفي في:

4. المزارعون (5 احتجاجات)

احتج المزارعون في ساري، جرجان، شهركرد، مزارعو الذرة في مغان، ومزارعو جنوب كرمان (جيرفت) بسبب:

5. سائقو الشاحنات (4 احتجاجات)

شملت الاحتجاجات سائقي صهاريج الغاز في عسلوية (المرحلة 13)، وسائقين في جيرفت، طهران، ومروست، وذلك بسبب توقف الشاحنات، نقص الخدمات، قرارات الضرائب الجديدة، والوضع الوظيفي الغامض.

6. الطلاب (4 احتجاجات)

احتج طلاب كلية التمريض في إيذه، جامعة كردستان في سنندج، جامعة الزهراء والجامعة الوطنية في طهران على انقطاع المياه المتكرر، سوء السكن الجامعي، مشاكل النقل، وتقديم طعام فاسد.

7. المعلمون (3 احتجاجات)

تجمع معلمو “حق التدريس” في راسك وسرباز احتجاجاً على غموض وضعهم الوظيفي منذ 11 عاماً، وتأخر الرواتب، وغياب التأمين.

8. الأطباء (2 احتجاج)

تجمع أطباء مستشفى “خاتم الأنبياء” في إيرانشهر وصيادلة محافظة فارس في شيراز ضد التغييرات الإدارية وعدم استجابة منظمة الضمان الاجتماعي.

9. تجار السوق (2 احتجاج)

احتج كسبة هنديجان وأصحاب الأكشاك في بوشهر على قرارات تقييد الواردات (الته لنجي) والإخلاء القسري وزيادة الإيجارات من قبل البلدية.

10. مربو الدواجن (1 احتجاج)

تجمعوا في طهران احتجاجاً على نقص الأعلاف وارتفاع تكاليف الإنتاج.

إصلاحي، أصولي، كلاهما عدو: صرخة المتقاعدين تفضح النظام الحاكم

شهدت إيران، اليوم الأحد 16 نوفمبر 2025، موجة جديدة من الاحتجاجات قادها المتقاعدون في مختلف المدن، في مشهد أصبح جزءًا لا يتجزأ من الواقع اليومي الإيراني. كان الحدث الأبرز هو الشعار السياسي العميق الذي رفعه متقاعدو الصلب في أصفهان

11. فئات أخرى (43 احتجاجاً)

إن استعراض هذه الاحتجاجات يوصلنا إلى حقيقة دامغة: الأزمة السياسية والاقتصادية للنظام تتفاقم أسبوعاً بعد أسبوع، في حين يبدو أركان النظام في حالة تخبط كامل وبلا أي أفق للحل، مما يجعل المواجهة الشاملة مسألة وقت لا أكثر.

Exit mobile version