Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مؤتمر الشباب الإيراني: كيف يدفع الجيل الجديد باتجاه “الخيار الثالث” لتحرير إيران؟

مؤتمر الشباب الإيراني: كيف يدفع الجيل الجديد باتجاه "الخيار الثالث" لتحرير إيران؟

مؤتمر الشباب الإيراني: كيف يدفع الجيل الجديد باتجاه "الخيار الثالث" لتحرير إيران؟

مؤتمر الشباب الإيراني: كيف يدفع الجيل الجديد باتجاه “الخيار الثالث” لتحرير إيران؟

لم يكن المؤتمر الذي عُقد يوم السبت، 25 أكتوبر 2025، لممثلي 32 جمعية شبابية مؤيدة للمقاومة من أوروبا وأمريكا وأستراليا بحضور السيدة مريم رجوي، مجرد تجمع سياسي عادي. لقد كان تجسيدًا حيًا لحركة منظمة وملتزمة تهدف إلى بناء إيران حرة في الغد. هذا الحدث، الذي شاركت فيه شخصيات سياسية دولية وممثلون عن مختلف فئات الشباب، بمن فيهم الرياضيون والمهندسون والمحامون والأطباء والطلاب وعائلات الشهداء، أبرز الأهمية الفريدة للجيل الشاب كقوة تغيير ومحرك للمجتمع لإسقاط الاستبداد.

مريم رجوي: تواصل الأجيال في النضال من أجل الحرية

السبت 25 اكتوبر 2025، عُقد اجتماع للشباب الإيراني من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية عشية الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، بمشاركة مريم رجوي وشباب الانتفاضة من الدول الأوروبية والأمريكية وكندا وأستراليا.
شارك في هذا الاجتماع الذي استمر 8 ساعات مجموعات من الشباب في مدن بون ولندن وزيورخ

مريم رجوي: ملهمة جيل الانتفاضة

لقد تعلم الشباب المنتفض من مجاهدي خلق أن يمزجوا السياسة بالأخلاق وأن يحولوا حب الحرية إلى قوة للتغيير. هذا الجيل لا يعتمد فقط على تاريخ عائلاته في النضال، بل اختار طريق المقاومة بوعي وحرية كاملة. في هذه الحركة، تعتبر السيدة مريم رجوي أكثر من مجرد قائدة سياسية؛ إنها الملهمة والمرشدة لهذا الجيل.

يكمن سر نجاح ودافعية هذه المقاومة في فكر السيدة رجوي القائل “يمكن ويجب”. هذا الفكر يمنح الشباب قوة مضاعفة في مواجهة نظام يسرق مستقبل وطنهم عبر سياسة تدمير الابتكار والأمل. يدرك شباب اليوم أنه لا مستقبل لهم في ظل نظام الملالي، وهذا الغضب والحرمان هو ما يدفعهم إلى الشوارع وإلى الانضمام إلى وحدات المقاومة.

ترسيخ البديل الديمقراطي: “لا شاه ولا ملالي”

كانت إحدى أهم رسائل هذا المؤتمر هي التأكيد القاطع على مبدأ “لا شاه ولا ملالي” ورفض أي شكل من أشكال الاستبداد أو التبعية. لقد أدرك هؤلاء الشباب المؤيدون للمقاومة الدرس التاريخي جيدًا: أن الاستبداد يغير ملابسه فقط، وأن التاج قد استُبدل بالعمامة. لذلك، يعلنون بصراحة أن إيران الحرة في المستقبل لن تكون ملكية ولا دكتاتورية دينية، بل ستكون جمهورية تعددية قائمة على سيادة القانون. هذا الموقف يثبت أصالة الخيار الثالث الذي طرحته السيدة رجوي: لا حرب أجنبية ولا استرضاء، بل إسقاط النظام بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

الجيل الإيراني الجديد في مؤتمر عالمي يرسم خط البطلان على الديكتاتورية: “لا للشاه ولا للملالي”

في المؤتمر الدولي للشباب الإيراني بحضور السيدة مريم رجوي، رفض الجيل الجديد بشكل قاطع أي شكل من أشكال الاستبداد، مؤكداً على شعار “لا للشاه ولا للملالي”. وتعهد المشاركون بإسقاط النظام بالكامل وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة العشر نقاط.

خطة النقاط العشر: ميثاق إيران الغد

في هذا المؤتمر، تم تسليط الضوء مجددًا على خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها الميثاق الحقيقي لدولة القانون في إيران الغد. وأكد الحقوقيون الشباب أن هذه الخطة تضمن الحريات الأساسية والحقوق الفردية، وتدعو إلى إلغاء التعذيب وعقوبة الإعدام. كما تعهد جيل المهندسين والأطباء الشباب بالاستجابة لنداء السيدة رجوي، وأقسموا على إعادة بناء إيران المدمرة بعلمهم وخبراتهم، وتقديم الخدمة للشعب.

وحدات المقاومة ونموذج التضحية

من خلال دعم نضال وحدات المقاومة وتكريم أبطال مثل جواد وفائي ثاني، أبرز المؤتمر دور المقاومة المنظمة داخل إيران. لقد أصبح أشرف 3، بآلاف الأبطال من الرجال والنساء، نموذجًا للشباب الذين يتوقون إلى الحرية ويجعلون المستحيل ممكنًا.

في الختام، أكد ممثلو الشباب أن وجودهم في الخارج هو “وعد لشباب الداخل بأن شجاعتهم لن تذهب سدىً”. هذا الجيل، مستندًا إلى ما تعلمه من مجاهدي خلق، ملتزم بعدم السماح بتكرار سرقة ثورة 1979 واقتلاع جذور الظلم من أرض إيران. وكما جاء في قرارهم الختامي: “نحن نستطيع، نحن قادرون، ونحن يجب أن نفعل”.

Exit mobile version