Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صحف النظام الإيراني: “فضيحة الخطوط البيضاء” تعمق الفجوة مع الشعب.. وأزمات الاقتصاد تخنق الحكومة

صحف النظام الإيراني: "فضيحة الخطوط البيضاء" تعمق الفجوة مع الشعب.. وأزمات الاقتصاد تخنق الحكومة

صحف النظام الإيراني

صحف النظام الإيراني: “فضيحة الخطوط البيضاء” تعمق الفجوة مع الشعب.. وأزمات الاقتصاد تخنق الحكومة

هيمنت ثلاث أزمات كبرى على المشهد الإعلامي والسياسي في إيران، هذا ما عكسته الصحف الصادرة يوم الخميس، 27 نوفمبر 2025: الفضيحة المدوية لما بات يُعرف بـ “الخطوط البيضاء” للإنترنت، والتي كشفت عن تمييز طبقي صارخ؛ تفاقم الاختناق الاقتصادي والاجتماعي المتجسد في أزمات البنزين وصناديق التقاعد والبيئة؛ وتصاعد حدة الصراعات بين أجنحة النظام الحاكم. كل ذلك في ظل انسداد الأفق الدبلوماسي لمحاولات الخروج من العزلة الدولية.

أولاً: “الخطوط البيضاء” وفضيحة “الإنترنت الطبقي”

شكل الكشف عن وجود “خطوط بيضاء” (White-SIM) للإنترنت، توفر وصولاً غير مقيد ومجانياً للمسؤولين والأجهزة الأمنية والمقربين من السلطة، بينما يرزح عامة الشعب تحت وطأة الحجب والرقابة المكلفة، صدمة كبيرة عكستها الصحف بوضوح.

مأزق شامل للنظام الإيراني في مرآة صحافته الحكومية

تقدم القراءة المتأنية لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية الصادرة يوم الخميس، 13 نوفمبر 2025 ، صورة كاملة لـ “مأزق شامل” يعيشه النظام

ثانياً: الاختناق الاقتصادي.. من البنزين إلى صناديق التقاعد

عكست الصحف صورة قاتمة للوضع الاقتصادي المتدهور، حيث تتراكم الأزمات وتلوح في الأفق إجراءات تقشفية قاسية ستزيد من معاناة المواطنين.

إقرار أزمة النظام الاقتصادي في الصحف الحكومية

يوم السبت الموافق 19 أكتوبر، عكست وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، في تناقض واضح وقلق متزايد، الواقع المزري الذي تعيشه البلاد، متناولة في آن واحد الأزمات الاقتصادية الخانقة، والانقسامات السياسية المتزايدة، وتوتر العلاقات الخارجية

ثالثاً: حرب الأجنحة وتآكل الثقة

لم تخل الصحف من مظاهر الصراع المحتدم بين أجنحة النظام، وتبادل الاتهامات بالمسؤولية عن الفشل.

نظام محاصر بأزماته

ترسم هذه التقارير الصحفية صورة لنظام محاصر من كل الجهات: فجوة ثقة عميقة مع الشعب عمقتها فضيحة “الإنترنت الطبقي“، أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة تهدد بانفجار شعبي، وصراعات داخلية شرسة تعيق أي محاولة للإصلاح. وفي ظل هذا الواقع، تبدو التحركات الدبلوماسية الخارجية محدودة الأثر، وغير قادرة على تقديم حلول جذرية للمأزق البنيوي الذي يعيشه النظام.

Exit mobile version