Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عراقجي: قبول “تخصيب صفر” خيانة.. النظام الإيراني يتحدى قرار “مجلس المحافظين”

عراقجي: قبول "تخصيب صفر" خيانة.. النظام الإيراني يتحدى قرار "مجلس المحافظين"

عراقجي: قبول "تخصيب صفر" خيانة.. النظام الإيراني يتحدى قرار "مجلس المحافظين"

عراقجي: قبول “تخصيب صفر” خيانة.. النظام الإيراني يتحدى قرار “مجلس المحافظين”

في تحدٍ لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلن وزير خارجية النظام عباس عراقجي رفضه القاطع لوقف التخصيب، واصفاً إياه بـ “الخيانة”، ومشترطاً عدم تفتيش المواقع النووية التي تعرضت للقصف، في محاولة للتستر على الأضرار والأنشطة العسكرية.

في تصعيد خطير يعكس وصول أزمة الملف النووي إلى طريق مسدود، أطلق عباس عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، تصريحات نارية يوم الأربعاء 19 نوفمبر 2025 ، رافضاً أي تسوية تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم أو ما يُعرف بـ “تخصيب صفر”.

غروسي: إيران تملك ما يكفي لصنع 10 قنابل نووية و”تحركات جديدة” تثير القلق

حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يكفي لصنع ما يقرب من 10 قنابل نووية إذا قررت تسليح برنامجها، وذلك في وقت رصدت فيه الوكالة “تحركات جديدة” ومقلقة في مواقعها النووية

ونقل موقع “خبر أونلاين” الحكومي عن عراقجي قوله: “إن قبول التخصيب بنسبة صفر يُعد خيانة للبلاد، ولن نرضخ لمثل هذا الاتفاق”. لكن الأخطر في حديث عراقجي كان وضعه لشرط جديد ومريب للتعاون مع المفتشين الدوليين، حيث صرح قائلاً: “نحن نتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط بشأن المنشآت التي لم تتعرض للقصف؛ أما المنشآت النووية التي تم استهدافها فهي معفاة من مفاوضات التفتيش”.

يُعد هذا التصريح اعترافاً ضمنياً وعلنياً من أعلى مستوى دبلوماسي في النظام بوقوع أضرار جسيمة في بنيته النووية (إشارة محتملة لضربات طالقان 2 ومنشآت أخرى)، ومحاولة مكشوفة لاستخدام ذريعة “القصف” لمنع الوكالة الذرية من الوصول إلى المواقع التي قد تحتوي على أدلة تدين الأبعاد العسكرية لبرنامج النظام.

المخابرات تنفي وتتوعد

بالتزامن مع ذلك، نشرت وكالة “مهر” للأنباء، التابعة لوزارة مخابرات النظام، تقريراً ينفي بشدة الأنباء المتداولة حول مناقشة طهران لوقف كامل للتخصيب. ونقلت الوكالة عن “مصدر مطلع” وصفه لهذه الأنباء بأنها “حرب نفسية”، مؤكداً أن السياسة النووية مستمرة بناءً على الاستراتيجيات الكلية التي يحددها خامنئي، وأنه لا يوجد أي نقاش حول وقف التخصيب في أي مستوى.

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: صور الأقمار الصناعية تكشف عن مؤشرات محتملة لاستئناف الأنشطة النووية في إيران

ذكر موقع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) يوم الاثنين، 27 أكتوبر، أن تحليل صور الأقمار الصناعية التي أجراها المركز يكشف عن مؤشرات محتملة لاستئناف الأنشطة النووية في إيران

تأتي هذه المواقف المتصلبة كرد فعل مباشر وعصبي من جانب طهران على الضغوط المتزايدة من قبل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). فبعد صدور قرار الإدانة الأخير الذي طالب النظام بالشفافية الكاملة وتفسير وجود آثار اليورانيوم في مواقع غير معلنة، يبدو أن النظام قرر الهروب إلى الأمام.

ويرى مراقبون أن رفض عراقجي لـ “تخصيب صفر” ومنع التفتيش عن المواقع المستهدفة، يؤكد صحة المخاوف الدولية الواردة في قرار مجلس المحافظين، ويثبت أن النظام يسعى لكسب الوقت لإخفاء معالم برنامجه العسكري السري، خاصة في ظل التقارير الأخيرة التي كشفت عن أنشطة مريبة في مواقع مثل “طالقان 2”. إن إصرار النظام على التخصيب العالي المستوي، رغم الانهيار الاقتصادي والعزلة الدولية، يوضح أن مشروع القنبلة لا يزال الأولوية القصوى لبقاء حكم الملالي.

Exit mobile version