Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

في ظل أجواء القمع الشديد والاختناق السياسي التي يفرضها النظام الإيراني، وفي تحدٍ مباشر لآلة الرقابة والقمع، بما في ذلك الانتشار الكثيف لقوات الأمن وكاميرات المراقبة في جميع أنحاء المدن، نفذت “وحدات المقاومة” الإيرانية السلسلة الخامسة من حملة “انتفاضة نوفمبر”. تأتي هذه الأنشطة الجريئة في وقت صعّد فيه النظام من وتيرة القمع، خاصة عبر إصدار وتنفيذ أحكام إعدام جائرة بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ومع ذلك، وبدلاً من أن تنجح هذه الأحكام في بث الرعب، يبدو أنها زادت هؤلاء الشباب إصراراً وعزيمة على مواصلة طريقهم. إن التنظيم الدقيق والتزامن الواضح في تنفيذ هذه الأنشطة في 24 نقطة مختلفة، يظهران مدى التنسيق والامتداد لشبكة المقاومة المنظمة. وقد شملت هذه الحملة الواسعة مدناً إيرانية رئيسية ومتوسطة، من بينها: مشهد، طهران، قزوين، كرج، شيراز، سبزوار، بجنورد، زنجان، إيلام، بوكان، ساوه، بندرعباس، زاهدان، وجرجان، مما يؤكد اتساع رقعة الرفض الشعبي للنظام.

وتأتي هذه الحملة في المقام الأول إحياءً لذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، التي هزت أركان النظام. تهدف هذه الأنشطة إلى تكريم “١٥٠٠ شهيد” سقطوا برصاص القوات القمعية، كما جاء في إحدى اللافتات الكبيرة التي عُلقت في مدينة مشهد. تستلهم وحدات المقاومة دافعها من دماء هؤلاء الشهداء، وتؤكد من خلال هذه الأنشطة أن الانتفاضة مستمرة وأن شعلة المقاومة لن تنطفئ، وأنها تسير على درب هؤلاء الشهداء حتى تحقيق النصر وإسقاط النظام.

تفاصيل الأنشطة في المدن الإيرانية

في قلب العاصمة طهران، وتحديداً في شارع لاله ببولیفار کلها، تم نشر صورة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مع رسالة تؤكد على استمرارية الحراك: “انتفاضة نوفمبر 2019 أثبتت أن انتفاضة شباب الانتفاضة مستمرة”. وفي مدينة مشهد، تم نصب لافتة ضخمة فوق جسر، تحيي “١٥٠٠ شهيد من شهداء انتفاضة تشرين الثاني “. كما شهدت مشهد أيضاً نصب لافتتين كبيرتين لقيادة المقاومة فوق جسر آخر، حملتا عبارات: “انتفاضة نوفمبر 2019 وجهت ضربات قاصمة للجسد الواهن للنظام. دروس وتجارب ونموذج انتفاضة نوفمبر 2019 هي دليل عملنا”.

في قزوين، تم نشر صورة لقائد المقاومة، مسعود رجوي، في بولیفار سيد الشهداء، مع اقتباس يؤكد على طبيعة النظام: “ثبت مرة أخرى أن هذا النظام لا يفهم سوى لغة القوة والحزم”. وفي كرج، تم نشر صورة لقيادة المقاومة في بولیفار شهرداري بمنطقة مهرشهر، مع التأكيد على أن “دروس وتجارب ونموذج انتفاضة نوفمبر 2019 هي دليل عملنا. انتفاضة نوفمبر وجهت ضربات قاصمة للجسد الواهن للنظام”.

عادت الأنشطة للظهور في طهران، حيث تم نشر صورة على طريق الإمام علي السريع، حملت شعاراً يربط مصير الملالي بمصير الشاه: “مصير الملالي، مثل الشاه، هو السقوط الحتمي. لا للتاج ولا للعمامة، انتهى أمر الملالي”. وفي شيراز، في شارع سرباز، تم نشر صورة تدعو بوضوح للهدف النهائي: “إلى الأمام نحو انتفاضة الإسقاط والثورة الديمقراطية”.

شهدت مدينة مشهد نشاطاً مكثفاً، ففي بولیفار أحمد آباد، أكدت صورة منشورة أن “انتفاضة نوفمبر 2019 ٩٨ العظيمة جرت النظام إلى حافة الهاوية”. وفي بولیفار خاقاني، حددت صورة أخرى جوهر المنتفضين: “جيش العاطلين عن العمل والجياع والمحرومين كان الجسم العظيم لانتفاضة نوفمبر 2019”. وهو ما تم تأكيده أيضاً في بجنورد بشارع ميرزا رضاي كرماني. وفي سبزوار، أكدت صورة في بولیفار آزادگان أن “انتفاضة نوفمبر 2019 أثبتت أن الرد على النار بالنار”، بينما أكدت صورة أخرى في بولیفار صنعت أن “يجب أن يرحل الملالي كما رحل الشاه، السيادة للشعب الإيراني”.

تكرر النشاط في قزوين، في شارع شهامت بنفس رسالة “قائد المقاومة”، وفي ميدان «گلها» برسالة “الضربات القاصمة” للانتفاضة. وفي زنجان (بولبفار غدير) وبوكان (جسر بوكاني)، تم التأكيد على أن “انتفاضة نوفمبر 2019 أثبتت أن انتفاضة شباب الانتفاضة مستمرة” و” نوفمبر  اللهيب أظهر أن الانتفاضة والنهوض من أجل الإسقاط مستمران”. وفي إيلام، على طريق إيوان، حملت صورة رسالة أمل: “الثورة الديمقراطية الإيرانية ستنتصر وسيتم كنس نظام الملالي من وطننا”.

في ساوه (بولیفار بورزند وحديقة فدك)، تم إحياء أحد أهم شعارات الانتفاضة الأخيرة: “شعار ‘الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي‘ أظهر أصالته”، مستخدماً المصطلح الدقيق الذي يطالب به المحتجون الولي الفقيه بدلاً من “قائد”. وفي بندرعباس، تم التذكير بالثمن المدفوع: “دماء الشهداء، خاصة شهداء  نوفمبر ، تغلي وتشتعل”. وفي إيلام (شارع ميلاد)، تم توجيه رسالة تحذير للنظام: “في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019، رد أبناء إيران هو الهجوم الأقصى وحرب المئة ضعف”. وأخيراً، في زاهدان، تم نصب لافتتين أكدتا أن “السبيل الوحيد للتحرير هو النار مقابل النار”، وفي جرجان، لافتة فوق جسر جددت العهد بالقيادة: “مع مريم رجوي، لن ينطفئ صوت الحرية أبداً”.

Exit mobile version