Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات “شباب الانتفاضة” المسلحة في سراوان وزاهدان یجدد العهد على “إسقاط النظام”

وحدات "شباب الانتفاضة" المسلحة في سراوان وزاهدان یجدد العهد على "إسقاط النظام"

وحدات "شباب الانتفاضة" المسلحة في سراوان وزاهدان یجدد العهد على "إسقاط النظام"

وحدات “شباب الانتفاضة” المسلحة في سراوان وزاهدان یجدد العهد على “إسقاط النظام”

في ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” يوم الجمعة 14 نوفمبر سلسلة من الأنشطة المنظمة في جميع أنحاء إيران، مجددين العهد مع 1500 شهيد ارتقوا في تلك الانتفاضة. وكانت الرسالة الأبرز هذا العام قادمة من المحافظات الجنوبية والجنوبية الشرقية، وتحديداً من بلوشستان، حيث اتخذ إحياء الذكرى طابعاً مسلحاً ومنظماً، مؤكداً على الاستعداد لمواصلة طريق الإطاحة بالنظام.

سراوان: رسالة مباشرة لقيادة المقاومة في تحرك لافت، ظهرت مجموعة مسلحة من شباب الانتفاضة في سراوان. ووجهت هذه الوحدة رسالة مباشرة إلى قائد جيش التحرير الوطني الإيراني والرئيسة المنتخبة للمقاومة، السيدة مريم رجوي، جاء فيها: “إسقاط النظام من خلال انتفاضة‌ الشعب الإيراني”. كما أكدت الوحدة دعمها آلام ومعاناة آهلنا من البلوش، معلنةً أن “مجاهدي خلق هم سند صرخات أهل بلوشستان” وأنهم “يبشرون بالحرية والمساواة والتحرر من ظلم ولاية الفقيه”، مختتمين بـ “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.

زاهدان: “لا للشاه.. لا لخامنئي” لم تكن سراوان وحدها. ففي زاهدان، عاصمة بلوشستان، نفذت “وحدة مسلحة” نشاطاً مماثلاً، رافعة لافتة كُتب عليها: “السبيل الوحيد للتحرير: السلاح واسقاط النظام “. وصدحت هتافات الوحدة بشعارات مركزية: “الانتفاضة واسقاط النظام قادمان”، “قسماً بدم الرفاق، صامدون حتى النهاية”، والشعار الذي وحّد الانتفاضة الأخيرة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. وفي نشاط آخر، ظهر شاب مسلح على دراجة نارية مردداً نفس الشعار، مؤكداً رفض الديكتاتوريتين.

من ياسوج إلى ماهشهر: دماء نوفمبر تُزهر مقاومة لم يقتصر هذا الاستعداد على بلوشستان. ففي ياسوج، أعلنت “وحدة نسائية من شباب الانتفاضة” استعدادهن، حاملات لافتة “السبيل الوحيد للتحرير: السلاح واسقاط النظام “.

وفي الجنوب الغربي، وتحديداً في بندر ماهشهر، المدينة التي أصبحت “أهوارها الملونة بالدماء” رمزاً لمظلومية ووحشية القمع في انتفاضة 2019 ، قامت الوحدات بوضع الزهور إحياءً لذكرى الشهداء، مؤكدين أن “نوفمبر سيبقى في الذاكرة دائماً”. وفي الأهواز، وقف “أشبال الأهواز” بشجاعة في الشوارع حاملين أغصان الزهور تحية لأرواح الشهداء. إن هذه الأنشطة المنظمة، وخاصة ذات الطابع المسلح في بلوشستان، ترسل رسالة واضحة في ذكرى الانتفاضة بأن الرد على قمع النظام هو المقاومة المنظمة حتى إسقاطه.

Exit mobile version