Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان:خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

وحدات المقاومة في زاهدان:خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

وحدات المقاومة في زاهدان:خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

وحدات المقاومة في زاهدان:خامنئي يخوض حربًا ضد الشعب والمقاومة الإيرانية بسلاح الإعدام

في استمرار لموجة الاحتجاجات الشعبية ضد السياسات القمعية لنظام ولاية الفقيه، نفذت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية والدعائية في مناطق مختلفة من المدينة. عكست هذه التحركات الجريئة إصرار الشعب الإيراني، خاصة في محافظة بلوشستان، على مواصلة النضال من أجل الحرية ورفض الديكتاتورية، وتأكيدًا على أن المقاومة المنظمة هي السبيل الوحيد لإسقاط النظام.

وشملت الأنشطة مجموعة متنوعة من الأساليب التي تهدف إلى كسر جدار الخوف ونشر رسالة المقاومة. حيث قام أعضاء وحدات المقاومة بتعليق اللافتات، والتقاط صور فردية وجماعية، وتوزيع منشورات مطبوعة ومكتوبة بخط اليد. وحملت هذه المواد شعارات للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، ركزت على ضرورة إسقاط نظام الإعدام والجريمة، والتأكيد على الصمود في وجه القمع.

شعارات تدعو لإسقاط النظام

حملت اللافتات والمنشورات رسائل قوية ومباشرة، من بينها:

تضامن مع شعب بلوشستان المظلوم

كان التضامن مع أهالي بلوشستان محورًا أساسيًا في هذه التحركات. حيث ظهر شباب المقاومة في الصور وهم يحملون لافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب البلوشي المظلوم وعائلات ناقلي الوقود الذين قتلوا على يد النظام. وحملت بعض الشعارات رسائل خاصة مثل:

عضوة بوحدات المقاومة تكشف لـ”ديلي ميل”: أعدموا أصدقائي بسبب الشعارات

في مقابلة حصرية وجريئة مع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تحدثت مقاتلة شجاعة من “وحدات المقاومة” من داخل العاصمة الإيرانية طهران، كاشفة عن الواقع الوحشي للحياة تحت حكم الملالي وعن الإرادة الصلبة للمقاومة التي لا تتزعزع، على الرغم من خطر الموت الذي يواجهونه يومياً.

رفض قاطع لكافة أشكال الديكتاتورية

أكدت وحدات المقاومة من خلال شعاراتها رفضها التام لكافة أشكال الديكتاتورية، ممثلة في نظامي الشاه والملالي، مشددة على أن مطلب الشعب الإيراني هو الحرية وجمهورية ديمقراطية. ومن الشعارات التي رُفعت في هذا السياق:

رسالة صمود وعزيمة

في هذه الحركة الاحتجاجية، أوصلت وحدات المقاومة في زاهدان رسالة صمود وعزيمة المقاومة الإيرانية للعالم أجمع، من خلال ترديد هتافات مثل “نقاتل، نموت، ونستعيد إيران” و “لقد ولى زمن كل أنواع الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي”.

تثبت هذه الأنشطة في زاهدان أن شعلة المقاومة لا تزال متقدة في قلب إيران، وأن وحدات المقاومة مستمرة في تنظيم صفوفها وتحدي آلة القمع. إنها رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني، بكافة أطيافه، قد حسم أمره، وأن النضال سيستمر حتى تحقيق الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

Exit mobile version