Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تحذير أوروبي في الأمم المتحدة: لا ثقة في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني

تحذير أوروبي في الأمم المتحدة: لا ثقة في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني

تحذير أوروبي في الأمم المتحدة: لا ثقة في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني

تحذير أوروبي في الأمم المتحدة: لا ثقة في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني

أعربت عدة دول أوروبية خلال جلسة اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة عن قلقها العميق من أنشطة النظام الإيراني النووية، مؤكدة أنّ طهران لا تلتزم بتعهداتها الدولية بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) واتفاقيات الضمانات الشاملة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فقد أكد ممثل هنغاريا أنّ بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الأنشطة النووية للنظام الإيراني، مشدداً على أهمية التزام طهران الكامل بجميع التزاماتها بموجب معاهدة عدم الانتشار وبروتوكولات الرقابة الدولية.

من جهته، قال ممثل إيرلندا إنّ “تحديات منع الانتشار النووي في إيران عميقة وفورية”، داعياً النظام الإيراني إلى التعامل بحسن نية مع المجتمع الدولي من أجل معالجة المخاوف القائمة بشأن برنامجه النووي، وإلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفاء بجميع التزاماته القانونية.

نهاية الاتفاق النووي؛ عودة جميع عقوبات الأمم المتحدة ضدّ البرنامج النووي لنظام إيران

هزيمة دولية ثانية للنظام الإيراني وحتمية تفعيل آلية الزناد

أما ممثل جمهورية التشيك فقد شدّد على أنّ الوكالة الدولية للطاقة الذرية “خلصت مراراً إلى أنّها غير قادرة على تأكيد الطبيعة السلمية البحتة للبرنامج النووي الإيراني”، مضيفاً أنّ استمرار رفض طهران التعاون الكامل دون شروط مسبقة “يترك المجتمع الدولي أمام خيار واحد فقط، وهو إعادة فرض العقوبات الأممية”.

كما أكّد ممثل كرواتيا دعم بلاده لدور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق من الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أنّ الشفافية الكاملة والوصول غير المقيّد إلى المواقع النووية الإيرانية أمران أساسيان لضمان الامتثال لمعاهدة عدم الانتشار.

وتعكس هذه المواقف الأوروبية في الأمم المتحدة تزايد الشكوك الدولية حيال نوايا النظام الإيراني ورفضه التعاون الكامل مع المؤسسات الرقابية المعنية بالسلام والأمن الدوليين.

Exit mobile version