Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الاتحاد الأوروبي يعلن تفاصيل العقوبات الشاملة ضد النظام الإيراني والأمم المتحدة تعيد تفعيل قراراتها الستة

الاتحاد الأوروبي يعلن تفاصيل العقوبات الشاملة ضد النظام الإيراني والأمم المتحدة تعيد تفعيل قراراتها الستة

الاتحاد الأوروبي يعلن تفاصيل العقوبات الشاملة ضد النظام الإيراني والأمم المتحدة تعيد تفعيل قراراتها الستة

الاتحاد الأوروبي يعلن تفاصيل العقوبات الشاملة ضد النظام الإيراني والأمم المتحدة تعيد تفعيل قراراتها الستة

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إعادة فرض حزمة واسعة من العقوبات الاقتصادية والمالية على النظام الإيراني، وذلك بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة رسميًا عن عودة ستة قرارات عقابية سابقة حيز التنفيذ. وتأتي هذه الخطوات المنسقة بعد تفعيل آلية “الزناد” (سناب باك) من قبل الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا) وفشل محاولات روسيا والصين لتأجيلها في مجلس الأمن.

تفاصيل عقوبات الاتحاد الأوروبي

أكد مجلس الاتحاد الأوروبي أن التدابير التي أعيد فرضها تشمل تلك التي تم إقرارها منذ عام 2006 بموجب قرارات متتالية لمجلس الأمن، بالإضافة إلى إجراءات مستقلة خاصة بالاتحاد. وتشمل هذه الحزمة الشاملة ما يلي:

في قطاع التجارة، تشمل الإجراءات حظرًا على:

في القطاع المالي، أعاد الاتحاد الأوروبي تجميد أصول البنك المركزي الإيراني والبنوك التجارية الإيرانية الكبرى.

في قطاع النقل، أعاد الاتحاد الأوروبي فرض إجراءات لمنع وصول رحلات الشحن الجوي الإيرانية إلى مطارات الاتحاد الأوروبي، وحظر صيانة وتقديم الخدمات لطائرات أو سفن الشحن الإيرانية التي تنقل مواد ممنوعة.

الأمم المتحدة تعيد تفعيل القرارات السابقة 

أعلنت الأمم المتحدة رسميًا إعادة تفعيل ستة قرارات عقابية ضد إيران (1696, 1737, 1747, 1803, 1835, 1929)، والتي كانت معلقة منذ عام 2015. وبموجب ذلك، أُعيد العمل بقائمة لجنة العقوبات 1737، التي تضم 43 فردًا و78 كيانًا.

ولوحظ أن القائمة التي أعيد نشرها قديمة ولم يتم تحديثها، حيث لا تزال تتضمن أسماء أشخاص قُتلوا في هجمات سابقة، مثل قاسم سليماني ومحسن فخري زاده، بالإضافة إلى شركات غيرت أسماءها لمواصلة أنشطتها، مثل “ياس إير” التي تعمل الآن تحت اسم “بويا إير”.

وفيما أكدت كايا كالاس، المسؤولة الدبلوماسية البارزة في الاتحاد الأوروبي، أن عودة العقوبات “لا ينبغي أن تكون نهاية للدبلوماسية”، فإن هذه الخطوة تمثل تشديدًا كبيرًا للضغوط الدولية على النظام الإيراني.

Exit mobile version