واشنطن ترحب بعودة العقوبات وتدعو طهران لمفاوضات مباشرة بحسن نية
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأحد، 28 سبتمبر، بيانًا ردًا على تفعيل آلية “الزناد” ضد النظام الإيراني، مؤكدة أن على شركاء الولايات المتحدة تنفيذ عودة العقوبات ضد طهران فورًا. وأوضح البيان أن الهدف من ذلك هو وضع قادة الجمهورية الإسلامية تحت الضغط ودفعهم إلى القيام بما هو صواب لبلدهم وأفضل لأمن العالم.
وشددت وزارة الخارجية الأمريكية على ضرورة أن تقبل الجمهورية الإسلامية إجراء محادثات مباشرة بحسن نية، “دون إضاعة للوقت أو مواربة”.
وأضاف البيان أنه، كما أعلن الرئيس ترامب بوضوح، فإن التوصل إلى اتفاق سيكون أفضل نتيجة لكل من الشعب الإيراني والعالم.
واعتبرت وزارة الخارجية تفعيل آلية “الزناد” دليلاً على “القيادة العالمية الحاسمة” من قبل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وقالت إن العالم لن يرضخ للتهديدات والإجراءات غير المكتملة، ويجب محاسبة الجمهورية الإسلامية.
من جانبه، أصدر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بيانًا بعد بدء عودة عقوبات الأمم المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية، وقال إن إعادة فرض هذه العقوبات تحمل رسالة واضحة: “العالم لن يرضخ للتهديدات والإجراءات غير المكتملة، ويجب على طهران أن تكون مسؤولة”.
وتابع روبيو، مشيرًا إلى موقف الرئيس الأمريكي: “لقد أعلن دونالد ترامب بوضوح أن الدبلوماسية لا تزال خيارًا، وأن التوصل إلى اتفاق يبقى أفضل نتيجة للشعب الإيراني والعالم”. وأكد أنه للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق، يجب على إيران أن تقبل المحادثات المباشرة بحسن نية، وأن تتجنب “المماطلة أو المراوغة”.
- الخزانة الأمريكية تستهدف الممول المالي لمجتبى خامنئي وشبكات الصرافة السرية للنظام الإيراني
- الصين تخفض وارداتها من نفط النظام الإيراني إلى أدنى مستوى خلال 17 شهراً
- الولايات المتحدة تلغي ترخيص بيع نفط النظام الإيراني وتحذر طهران
- واشنطن وحلفاؤها يستهدفون الشبكة المالية لحزب الله بعقوبات جديدة
- النظام الإيراني يبقى على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF)
- فرنسا: لن نؤيدَ لغو العقوبات ما لم يشمل الاتفاقُ الصواريخَ الباليستية وأذرعَ النظام الإيراني
