12 دولة تشكل تحالفًا طارئًا لدعم السلطة الفلسطينية
أعلنت اثنتا عشرة دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا واليابان والمملكة العربية السعودية وإسبانيا، يوم الجمعة السادس والعشرين من سبتمبر، عن تشكيل ائتلاف جديد لتقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية التي تواجه أزمة سيولة حادة.
أصدرت وزارة الخارجية الإسبانية بيانًا جاء فيه: “تم إنشاء ائتلاف الطوارئ من أجل الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية استجابة للأزمة المالية العاجلة وغير المسبوقة التي تواجهها هذه الهيئة”.
يهدف هذا الائتلاف إلى تحقيق الاستقرار المالي للهيئة التي تتخذ من رام الله مقرًا لها، والحفاظ على قدرتها على الحكم، وتقديم الخدمات الأساسية، والحفاظ على الأمن، حيث أكدت هذه الدول أن هذه الأمور “كلها حيوية لاستقرار المنطقة والحفاظ على حل الدولتين“.
أشار البيان إلى “مساهمات مالية كبيرة في الماضي” والتزام بـ”دعم مستدام” من قبل الائتلاف، الذي يضم أيضًا بلجيكا والدنمارك وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وسلوفينيا وسويسرا، لكنه لم يذكر تفاصيل حول حجم المساهمات أو حصة كل دولة.
كشف مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن المانحين تعهدوا بتقديم ما لا يقل عن مئة وسبعين مليون دولار لتمويل السلطة.
أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مساء الخميس، أن بلاده ستقدم تسعين مليون دولار كمساعدة، كما أعلنت الحكومة النرويجية عن مساهمتها بأربعة ملايين دولار.
أقر البيان المشترك، الذي نشرته أيضًا وزارة الخارجية السعودية، بأن المساعدات قصيرة الأجل غير كافية، وجاء فيه أن الدول ستتعاون مع المؤسسات المالية الدولية وشركائها “لتعبئة المزيد من الموارد المالية، ودعم الإصلاحات الجارية في مجالي الحوكمة والاقتصاد، وضمان الشفافية والمساءلة الكاملة”.
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم
- تلفزيون فرانس إنفو: الإيرانيون يرفضون ديكتاتوريات الماضي والحاضر، وحملات مضللة لتلميع صورة ابن الشاه
- صنداي تايمز: النظام الإيراني يستغل الحرب لتصفية المقاومة، وشقيق السجين المعدوم يؤكد أن التحرير قرار داخلي
- جعفرزاده عبر جاست نيوز: النظام الإيراني في أضعف مراحله تاريخياً، والضربة القاضية ستأتي من الداخل
