Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى “الجمعة الدامية” وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى "الجمعة الدامية" وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

وحدات المقاومة في زاهدان تحيي ذكرى “الجمعة الدامية” وتتعهد بمواصلة الإنتفاضة

عشية الذكرى السنوية لمجزرة “الجمعة الدامية في زاهدان، كثفت وحدات المقاومة الإيرانية أنشطتها في مختلف أنحاء المدينة. ففي تحدٍ للإجراءات القمعية، قام أعضاء هذه الوحدات بتركيب لافتات وتوزيع منشورات على نطاق واسع، تكريمًا لذكرى المصلين الذين استشهدوا برصاص قوات النظام، وتجديدًا للعهد بمواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية.

تكريم الشهداء وتأكيد على استمرار النضال

حملت اللافتات والمنشورات التي انتشرت في شوارع زاهدان صور شهداء المجزرة ورسائل من قادة المقاومة الإيرانية. ومن بين الشعارات التي تم نشرها، برزت أقوال السيدة مريم رجوي: “الجمعة الدامية في زاهدان لن تُنسى أبدًا”، و”لن نسمح بأن يُداس دم شهداء بلوشستان أو يُنسى”، و”لقد ملأت الجمعة الدامية في زاهدان قلوب الجميع غضبًا”. كما حملت المنشورات تحية من السيد مسعود رجوي: “تحية لشهداء ومظلومي بلوشستان”.

أكدت وحدات المقاومة أن دماء الشهداء هي وقود الانتفاضة، مستشهدة برسالة من زعيم المقاومة، مسعود رجوي، جاء فيها: “دماء شعب بلوشستان وشهدائه تغلي وتدفع الانتفاضة إلى الأمام”. وقد هدفت هذه الأنشطة إلى تذكير النظام بأن التضحيات التي قُدمت لم تذهب سدى، بل زادت من عزم الشعب على مواصلة نضاله.

كما تم تكريم شجاعة المناضلين البلوش، حيث حملت إحدى اللافتات الكبيرة قول السيد مسعود رجوي: “مجاهدو بلوشستان المضحون ومجاهدو الحرية والعدالة هم رايات فخر واعتزاز للشعب الإيراني”. وجاءت هذه الرسالة لتؤكد على الوحدة الوطنية في النضال ضد الديكتاتورية.

ولم تقتصر الأنشطة على التكريم، بل تضمنت دعوة صريحة لتصعيد النضال. فقد انتشرت منشورات تحمل دعوة السيد مسعود رجوي الواضحة: “يجب توسيع الانتفاضة في كل مكان”، في إشارة إلى ضرورة تحويل الغضب الشعبي إلى حركة منظمة وفعالة في جميع أنحاء إيران.

“الجمعة الدامية”: جرح لا يندمل

تعود أحداث “الجمعة الدامية” إلى 30 سبتمبر 2022، عندما فتحت قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني النار بشكل عشوائي على المصلين المدنيين العزل في زاهدان عقب صلاة الجمعة. كان المواطنون قد تجمعوا في احتجاج سلمي، لكنهم قوبلوا برصاص حي، مما أدى إلى استشهاد أكثر من مئة شخص، بينهم العديد من الأطفال والشباب، وإصابة مئات آخرين بجروح. وقد شكلت هذه المجزرة نقطة تحول في انتفاضة عام 2022، وأصبحت رمزًا لوحشية النظام ومقاومة الشعب الباسلة في بلوشستان.

هدف وحدات المقاومة

إن الهدف النهائي لهذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات المقاومة هو التأكيد على أن شعلة الانتفاضة لن تنطفئ وأن ذكرى الشهداء ستظل حية في قلوب الأجيال الجديدة. من خلال هذه التحركات الشجاعة، تبعث المقاومة رسالة واضحة للنظام بأن النضال مستمر حتى إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة في إيران.

Exit mobile version