Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فوكس نيوز: حقيقة المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي

فوكس نيوز: حقيقة المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي

فوكس نيوز: حقيقة المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي

فوكس نيوز: حقيقة المقاومة الإيرانية والبديل الديمقراطي

في مقابلة هامة ضمن برنامج “برايان كيلميد شو” على قناة فوكس نيوز، استضاف البرنامج السيد علي رضا جعفرزاده، مؤلف كتاب “التهديد الإيراني” ونائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن. تركزت المقابلة، التي بدأت من الدقيقة 50 تقريبًا في المقطع، على فضح ادعاءات النظام الإيراني حول برامجه النووية، وتسليط الضوء على المقاومة الإيرانية المنظمة كبديل حقيقي للشعب الإيراني، وذلك في سياق المظاهرات الحاشدة التي نُظمت في نيويورك.

تأكيد على رفض الشعب للنظام وممثله

أكد السيد جعفرزاده بقوة أن المظاهرات التي شهدتها نيويورك على مدى يومين كانت تعبيرًا واضحًا عن رفض الشعب الإيراني لحضور الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة. ووصف الحشد بالآلاف، مشيرًا إلى قدومهم من مختلف الولايات للتعبير بصوت عالٍ وواضح عن رفضهم للنظام. كما شدد على أن هذه التجمعات لم تكن مجرد احتجاج، بل كانت فرصة للحديث عن البديل، مؤكدًا أن إيران لديها بديل ديمقراطي.

خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر ورؤية إيران الحرة

سلط جعفرزاده الضوء على السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعلى خطتها ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. وأوضح أن هذه الخطة ترتكز على مبادئ أساسية تشمل:

فضح البرامج النووية والإرهاب

تطرق جعفرزاده إلى ادعاءات النظام الإيراني المتكررة بعدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن هذه الادعاءات تتناقض تمامًا مع تاريخ النظام. وأكد أن منظمة مجاهدي خلق هي من كشفت لأول مرة عن المواقع النووية الرئيسية السرية في إيران عام 2002، مثل نطنز، ومنشأة فردو تحت الجبال، والتي كانت تستخدم لبناء أجهزة الطرد المركزي. وأضاف أنه منذ ذلك الحين، قدمت المقاومة أكثر من 130 كشفًا حول برنامج إيران النووي ومشاريعها، مؤكدًا أن النظام كان ينكر كل هذه الحقائق.

كما أشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجدت آثارًا لليورانيوم عالي التخصيب في مواقع لم يتم الإعلان عنها، وأن النظام قام بطرد مفتشي الوكالة، مما يجعل تفسيراته غير مقبولة.

نهاية سياسة الاسترضاء والحل من الداخل

أكد جعفرزاده أن سياسة الاسترضاء التي اتبعتها الدول الغربية على مدى العقدين أو الثلاثة الماضية قد ساعدت النظام بشكل كبير على البقاء في السلطة، من خلال حصوله على الأموال النقدية ومكافأته على إرهابه. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا العصر قد انتهى، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة صوتت الآن لإعادة جميع العقوبات على النظام الإيراني في غضون يومين.

وأوضح أن القوى الوكيلة للنظام في المنطقة إما قد تحطمت أو أصبحت ضعيفة للغاية، وأن برنامج النظام النووي الذي كلف إيران 2 تريليون دولار قد انتهى فعليًا. وأكد أن التغيير في إيران، وهي دولة يبلغ عدد سكانها حوالي 90 مليون نسمة، يجب أن يأتي من الداخل، على أيدي الشعب. ولخص دور المقاومة المنظمة، ممثلة بوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، التي هي الهدف الرئيسي لعمليات القتل داخل إيران والإرهاب خارجها.

دعوة للمجتمع الدولي لدعم البديل

دعا جعفرزاده المجتمع الدولي، وخاصة إدارة ترامب، إلى النظر إلى إيران من خلال منظور شعبها. وأشار إلى وجود بديل وقوة منظمة لا تتطلب وجود قوات أجنبية على الأرض أو تخصيص أموال أو أسلحة. وشدد على ضرورة تحول السياسة الدولية نحو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالملالي، وحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام. واختتم بالتأكيد على أن هذا هو المسار الوحيد الذي لم يُجرب بعد، وأن الزخم يتجه نحو هذا الاتجاه.

Exit mobile version