Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حملة لمجاهدي خلق على مدى ستة أيام في نيويورك تهز أركان النظام

حملة إيرانية على مدى ستة أيام في نيويورك تهز أركان النظام

حملة إيرانية على مدى ستة أيام في نيويورك تهز أركان النظام

حملة إيرانية على مدى ستة أيام في نيويورك تهز أركان النظام

نُظمت حملة لمجاهدي خلق على مدى ستة أيام في نيويورك، من يوم الجمعة 19 سبتمبر حتى نهاية يوم الأربعاء 24 سبتمبر، أمام مقر الأمم المتحدة، احتجاجًا على حضور مسعود بزشكيان، رئيس نظام خامنئي. في هذا الموقع، الذي كان مركز تجمع قادة ووفود جميع دول العالم ومحط أنظار العالم، أطلق الإيرانيون صرخة “لا” مدوية لنظام المجازر وصاحب الرقم القياسي في الإعدامات، ونقلوا رسالة احتجاج الملايين من الإيرانيين إلى الرأي العام العالمي.

عقب المظاهرة الكبرى التي نظمها الإيرانيون في 23 سبتمبر، تزامناً مع اليوم الأول لاجتماعات الجمعية العامة، كتبت الناشطة السياسية كايلي جين كريمر على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”: “آلاف الأشخاص، بحضورهم الحاشد في شوارع نيويورك، عبروا عن دعمهم للشعب الإيراني ومعارضتهم لرئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة. وبعد تجمع عشرات الآلاف في بروكسل، اصطف العالم لدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر من أجل إيران حرة وديمقراطية وعلمانية. لم يكن هذا مجرد تجمع، بل كان عرضًا هائلاً للقوة. نيويورك والأمريكيون يقفون إلى جانب الشعب الإيراني!”.

وذكرت وكالة رويترز أن الإيرانيين أمام الأمم المتحدة “طالبوا بإسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي”، فيما أفادت وكالة أسوشيتد برس: “تجمع بحر من المحتجين، وهم يهتفون ويرفعون أعلام إيران، يوم الثلاثاء خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة لمعارضة وفد إيران في الأمم المتحدة”.

وتحت عنوان “تجمع كبير لآلاف الإيرانيين من جميع أنحاء الولايات المتحدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك”، كتبت صحيفة إكسبرس اللندنية: “مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، التي وضعت خطة من 10 نقاط لما بعد نهاية حكم الملالي، قالت في رسالة إلى حشد المتظاهرين: الرسالة بسيطة وواضحة للغاية: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”.

وفي جزء آخر من تقريرها، أضافت “إكسبرس“: “آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا، في أكبر تجمع أمام الأمم المتحدة في نيويورك، احتجوا على تدنيس نظام خامنئي لمقابر ضحايا الإعدامات الجماعية لعام 1988. ووصفت ليندا تشافيز هذا العمل بأنه ’سقوط أخلاقي جديد‘ للنظام. يقوم النظام الإيراني بتسوية القطعة 41 من مقبرة بهشت زهرا، وهي موقع دفن آلاف المعارضين السياسيين الذين أُعدموا في الثمانينيات، وتحويلها إلى موقف للسيارات، في محاولة واضحة لإخفاء جرائمه ضد الإنسانية. ويعتبر خبراء الأمم المتحدة هذا الإجراء اعترافًا ضمنيًا بتراجع سلطة الحكم الديني”.

وتحت عنوان “مظاهرة أمام الأمم المتحدة بشعار ’إسقاط النظام دون أي تدخل أجنبي‘”، ذكر موقع سويس إنفو: “شكلت النساء من جميع الفئات العمرية، من الفتيات في السادسة عشرة إلى النساء في الثمانين، غالبية المتظاهرين يوم الثلاثاء. وقد طالبن بأعلامهن ولافتاتهن وشعاراتهن بـ’نهاية نظام الإرهاب‘ و’وقف إعدام النساء والمعارضين‘”.

وكتبت شبكة الأخبار الإيطالية راي نيوز 24: “أُقيم أكبر تجمع للإيرانيين في أمريكا أمام الأمم المتحدة. هتف المحتجون ضد موجة الإعدامات في إيران وحضور بزشكيان في الجمعية العامة. وأكدت مريم رجوي في رسالة إلى هذه المظاهرة على ’إسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي‘، قائلة: لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي؛ لقد انتهى عهد أي نوع من الديكتاتورية”.

وحول اليوم السادس من حملة الإيرانيين في نيويورك، كتبت صحيفة نيويورك بوست: “يوم الأربعاء، تجمع الإيرانيون أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك احتجاجًا على حضور بزشكيان، وطالبوا بتغيير النظام. وأثناء إدانتهم لحضور بزشكيان، هتف المتظاهرون ’الحرية لإيران‘ وطالبوا بإسقاط النظام واستبداله بجمهورية ديمقراطية”.

Exit mobile version