أسرار إيران المظلمة: المقاومة الإيرانية تستهدف الأضواء في الأمم المتحدة
في مقال تحليلي نشره موقع “تاون هال“، يتم تسليط الضوء على الأزمتين المتزامنتين اللتين يواجههما النظام الإيراني مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: مواجهة نووية وشيكة، وموجة مروعة من الإعدامات هي الأعلى منذ عقدين. يوضح المقال أن آلاف الإيرانيين في الشتات، بدعم من شخصيات دولية، سيتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة لتأكيد حقيقة أساسية: أن تحدي طهران النووي لا ينفصل عن حملتها للقمع الداخلي، وأن الحل الوحيد والمستدام يكمن في دعم رؤية الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية.
أزمة مزدوجة ومواجهة في نيويورك
يشير المقال إلى أن جلسة الأمم المتحدة لهذا العام تتزامن مع عد تنازلي مدته 30 يومًا لإعادة فرض العقوبات الأممية (آلية الزناد “سناب باك”)، التي قامت بتفعيلها بريطانيا وفرنسا وألمانيا ردًا على استمرار طهران في عرقلة عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ورغم المناورات الدبلوماسية في اللحظات الأخيرة، يصل رئيس النظام مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي إلى نيويورك دون أمل يذكر في تجنب تجديد العقوبات، حيث لا تزال طموحات النظام النووية جامحة وسجله في الخداع موثق جيدًا.
رسالة المقاومة والمجتمع الدولي
ينقل المقال تحذير السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت أنه “ثبت أن الملالي لم يتخلوا عن مشروعهم الذري”. ودعت القوى الأوروبية إلى التحرك بحزم، ليس فقط لكبح التهديد النووي، بل أيضًا لمحاسبة النظام على انتهاكاته لحقوق الإنسان. وفي 23 سبتمبر، سيتجمع أنصار المقاومة الإيرانية خارج مقر الأمم المتحدة إلى جانب مشرعين غربيين وأصوات بارزة من المجتمع المدني، لتسليط الضوء ليس فقط على الملف النووي، بل أيضًا على وحشية النظام المتصاعدة، وخاصة إعدام السجناء السياسيين.
سجل مروع من الإعدامات
يوضح المقال أن هذه الاحتجاجات تأتي في ظل تصاعد مروع لعمليات الإعدام. فبعد انتفاضة عام 2022، أُعدم أكثر من 850 شخصًا في عام واحد، وارتفع هذا العدد إلى ما يقرب من 1000 في عام 2024. هذه التطورات المروعة تثير ذكريات مؤلمة عن مجزرة عام 1988، عندما تم إعدام ما يقرب من 30 ألف سجين سياسي. وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، موجة الإعدامات هذه باعتبارها استراتيجية متعمدة لزرع الخوف وقمع المعارضة.
موقف المقاومة ودور الشباب
يؤكد المقال على موقف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الثابت بأن تغيير النظام يجب أن يأتي من داخل إيران، رافضًا كلًا من التدخل العسكري الأجنبي و سياسة الاسترضاء الفاشلة. الحل، كما تطرحه المعارضة، يكمن في الضغط الدولي الحازم الذي يربط العقوبات بالمساءلة عن حقوق الإنسان. وسوف تضخم الاحتجاجات في نيويورك هذه الدعوة. كما يشيد المقال بالشباب الإيراني الذي برز كقوة جبارة للتغيير، متحديًا القمع ومخاطرًا بحياته من أجل الحرية والمساواة والكرامة.
دعوة إلى الصحوة الأخلاقية
يختتم المقال بدعوة قوية للمجتمع الدولي. يجب على الجمعية العامة للأمم المتحدة ألا تغض الطرف عن هذه الحقائق. فالقمع الداخلي للنظام يغذي عدوانه الخارجي، وكسر هذه الحلقة يتطلب استجابة موحدة تحاسب طهران على انتهاكاتها النووية وجرائمها ضد الإنسانية على حد سواء. إنها دعوة للضمير العالمي: قفوا مع الشعب، وليس مع الجلادين، فقد ولى زمن أنصاف الحلول وحان وقت الوضوح الأخلاقي.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس
