وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى النظام بشعارات تدعو لإسقاطه
عشية الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة “الجمعة الدامية” في زاهدان، وتكريمًا لأرواح الشهداء الذين سقطوا برصاص القمع، نفذت وحدات المقاومة في المدينة أنشطة دعائية واسعة يوم السبت 19 سبتمبر 2025. عبر نصب لافتات ومنشورات مكتوبة بخط اليد في أنحاء متفرقة من المدينة، بعثت هذه الوحدات برسائل قوية تؤكد على استمرارية الانتفاضة وتصاعد الغضب الشعبي، مقدمةً تفسيرًا جذريًا للوضع الراهن في إيران.
لم تكن الشعارات التي رُفعت مجرد تعبير عن مطالب اجتماعية، بل كانت إعلانًا سياسيًا واضحًا يهدف إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه بالكامل. اقتباسات من قيادة المقاومة الإيرانية، مثل “الحرب الرئيسية للشعب الإيراني هي في الانتفاضة والإطاحة بالنظام” و”بركان غضب الشعب قريب”، تشير إلى أن المعركة قد تجاوزت مرحلة الإصلاح ودخلت في طور الحسم الثوري. هذا الخطاب لا يصور النظام كخصم سياسي، بل كعدو يجب استئصاله، ويصف المجتمع بأنه “برميل بارود” على وشك الانفجار، مؤكدًا أن النظام “لم يكن أبدًا أضعف مما هو عليه اليوم”.
أحد الأبعاد الراديكالية لهذه الأنشطة كان التركيز الاستراتيجي على قطاع التعليم والشباب. شعارات مثل “يجب تحويل كل مدرسة وجامعة إلى وحدة مقاومة“ و”الدرس الأول في العام الدراسي هو درس المقاومة والحرية”، تحول المؤسسات التعليمية من أدوات لسيطرة النظام الأيديولوجية إلى جبهات للمواجهة. كما أن الإشارة إلى حرمان آلاف الأطفال البلوش من التعليم بسبب الفقر تربط بشكل مباشر بين القمع السياسي والتدهور المعيشي، وتقدم النضال من أجل التعليم كجزء لا يتجزأ من النضال لإسقاط النظام.
الجوهر الراديكالي الأبرز تجلى في شعارات مثل “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” و”الموت للظالم، سواء كان نظام الشاه أو الولي الفقيه”. هذه العبارات لا ترفض الديكتاتورية الحالية فحسب، بل ترفض أيضًا العودة إلى ديكتاتورية الماضي الشاه. إنها تقدم “بديلاً ثالثًا” يقطع الطريق على أي محاولة لفرض خيار بين شكلين من أشكال الاستبداد. من خلال الدعوة إلى “الديمقراطية والمساواة”، ترسم وحدات المقاومة أفقًا واضحًا لمستقبل إيران: جمهورية ديمقراطية تقوم على إرادة الشعب، وهو ما يمثل الهدف النهائي للانتفاضة المستمرة.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
