Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

50 سيناتورًا أمريكيًا يحثون أوروبا على استكمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران

50 سيناتورًا أمريكيًا يحثون أوروبا على استكمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران

50 سيناتورًا أمريكيًا يحثون أوروبا على استكمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران

50 سيناتورًا أمريكيًا يحثون أوروبا على استكمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران

في رسالة قوية تعكس إجماعًا واسعًا في واشنطن، وجه 50 سيناتورًا أمريكيًا من الحزبين خطابًا إلى وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، أشادوا فيه بقرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل “آلية الزناد” (snapback) لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، وحثوهم على استكمال هذه العملية بحزم ودون تراجع.

تفاصيل الرسالة

بدأ السيناتورات رسالتهم الموجهة إلى وزراء الخارجية جان نويل بارو، ويوهان وادفول، وإيفيت كوبر، بالإعراب عن تقديرهم لخطوة تفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وجاء في الرسالة: “لقد كان هذا الإجراء ضروريًا في ضوء استمرار النظام الإيراني في سياسة الابتزاز النووي. إننا نقدر قيادتكم وندعم الاستعادة الناجحة للعقوبات والقيود الدولية على صناعة الأسلحة الإيرانية، وبرامجها النووية والصاروخية، وأنشطتها الإرهابية”.

وحذرت الرسالة من السماح لطهران بتعطيل العملية، مؤكدةً: “بينما ندعم الجهود الدبلوماسية لإعادة امتثال إيران لالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يجب على المجتمع الدولي ألا يسمح لإيماءات طهران الجوفاء وتهديداتها الخادعة بوقف عملية إعادة فرض العقوبات. لقد استغل النظام الإيراني العمليات الدبلوماسية لسنوات للهروب من العقوبات”.

وشدد السيناتورات على أن أي تخفيف للعقوبات يجب أن يأتي فقط بعد استكمال عودتها، ووضعوا قائمة بالحد الأدنى من المطالب: “يجب على النظام الإيراني أن يفكك برنامجه النووي بشكل كامل ويمكن التحقق منه، ويعيد الوصول الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويوقف دعمه للجماعات الوكيلة الإرهابية الدولية، وينهي برنامجه للصواريخ الباليستية”.

وأضافت الرسالة: “بعد استكمال عملية إعادة فرض العقوبات، نتطلع إلى العمل معكم لضمان التزام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الخاصة بالتزاماتها الجديدة ومحاسبة إيران”.

وفي جزء آخر من الرسالة، التي حملت توقيع قادة بارزين مثل جيمس ريش وتوم كوتون وجون ثون، تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الصارم للعقوبات.

“بعد عقود من عناد النظام الإيراني وخداعه المتكرر، ودعمه الصريح الآن لحرب ضد أوكرانيا، نثق في أن حكوماتكم ستقود بحزم تنفيذ العقوبات الصارمة ضد إيران”.

وأعرب السيناتورات عن قلقهم العميق إزاء آليات تمويل برامج النظام النووية والصاروخية، وتحديدًا “مبيعات النفط – خاصة إلى الصين – وعمليات التهريب عبر دول ثالثة”. وأضافوا: “نظرًا للعودة الوشيكة للعقوبات الدولية، نحتاج إلى جهود مشتركة لمنع إيران من الحصول على السلع والتكنولوجيا والمكونات العسكرية والنووية. ونأمل أن تساعدونا في إغلاق القطاع المصرفي الإيراني في الخارج بشكل كامل، بما في ذلك إغلاق جميع فروعه في أوروبا”.

واختتمت الرسالة بتجديد الشكر للقيادة الأوروبية، مع التأكيد على أن الهدف المشترك هو “التفكيك الدائم لبرنامج إيران النووي، وإزالة قدرتها على تخصيب اليورانيوم، وإنهاء دعمها للجماعات الإرهابية، ووضع حد لبرنامجها الصاروخي الباليستي”.

Exit mobile version