Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الدول الأوروبية تحذر إيران وتلوح بإعادة فرض العقوبات

الدول الأوروبية تحذر إيران وتلوح بإعادة فرض العقوبات

الدول الأوروبية تحذر إيران وتلوح بإعادة فرض العقوبات

الدول الأوروبية تحذر إيران وتلوح بإعادة فرض العقوبات

في المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، واجه النظام الإيراني موجة جديدة من الضغط الدولي المنسق، حيث عبرت الدول الأوروبية الكبرى عن قلقها العميق إزاء عدم شفافية برنامج إيران النووي وتصعيده الخطير. وقد طالبت هذه الدول النظام بالتعاون الفوري والكامل مع الوكالة، مؤكدة دعمها لتفعيل “آلية الزناد” لإعادة فرض العقوبات الأممية، ومشددة على أنه “يجب عدم السماح لإيران أبدًا بتطوير سلاح نووي“.

موقف بلجيكا

أصدر وزير الأمن والشؤون الداخلية البلجيكي بيانًا أكد فيه على أهمية منع الانتشار النووي، واصفًا وضع برنامج النظام الإيراني بأنه “مقلق للغاية”. وجاء في البيان: “إن تنفيذ اتفاق الضمانات لا يمكن أن يكون مشروطًا بأي حال من الأحوال. يجب الحفاظ على هذا المبدأ بأي ثمن. يجب عدم السماح للنظام الإيراني أبدًا بتطوير سلاح نووي”.

موقف النمسا

أعربت النمسا عن “أسفها العميق لعدم التزام النظام الإيراني الكامل بتعهداته في إطار الاتفاق النووي، على الرغم من الجهود الدبلوماسية المستمرة”. وأشار البيان النمساوي إلى أن “الفجوات المتعلقة ببرنامج إيران النووي آخذة في الاتساع، وكذلك مخاوفنا بشأن طبيعة البرنامج في غياب الشفافية”. وطالبت النمسا النظام الإيراني بـ”البدء الفوري في التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك جميع مسائل الضمانات المتبقية، في موعد أقصاه 27 سبتمبر”.

موقف فرنسا

صرح الممثل الفرنسي بأن أنشطة إيران النووية وصلت إلى “مستويات غير مسبوقة”، حيث قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وتخزين مواد تزيد 45 مرة عن الحد المسموح به في الاتفاق النووي، “دون أي مبرر مدني موثوق”. وأشار إلى أن وصول الوكالة إلى المنشآت النووية الإيرانية “صعب للغاية”، وأن تقارير المدير العام تظهر “غيابًا كاملاً للرؤية” حول البرنامج. وأكد أن فرنسا وشركاءها في E3 أبلغوا مجلس الأمن بعدم امتثال إيران، وأن العقوبات التي رُفعت في عام 2015 ستُفرض مجددًا في نهاية سبتمبر إذا لم تستغل إيران فرصة الـ30 يومًا للعودة إلى الامتثال.

موقف ألمانيا

قال الممثل الألماني إن “الجزء الأكبر من برنامج إيران النووي، وخاصة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، غير مسبوق لدولة لا تمتلك برنامج أسلحة نووية”. ووصف البرنامج بأنه “يفتقر إلى أي هدف مدني مقبول”، مضيفًا أن هذا هو السبب الذي دفع الدول الأوروبية الثلاث إلى تفعيل “آلية الزناد” قبل أسبوعين.

موقف إسبانيا

أعلن الممثل الإسباني أن “الوضع النووي للنظام الإيراني يمر بلحظة حساسة”، مؤكدًا دعم بلاده “لقرار تفعيل آلية الزناد في الاتفاق النووي”. ودعت إسبانيا إيران إلى “الوفاء بالتزاماتها القانونية في مجال الضمانات وقبول اقتراح المدير العام للوكالة بالتعاون الجاد والفعال”.

موقف المملكة المتحدة

وصف الممثل البريطاني عدم امتثال إيران بأنه “تحدٍ خطير لهيكل منع الانتشار النووي”. وأشار إلى أن “مراقبة الوكالة للبرنامج النووي الإيراني قد وصلت إلى ما يقرب من الصفر”، وذلك بالتزامن مع “التصعيد الخطير لأنشطة النظام النووية، خاصة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب الذي لا يوجد له مبرر مدني”. وأوضح أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قامت بتفعيل “آلية الزناد” في 28 أغسطس بسبب عدم التزام إيران، مؤكدًا أن هذا الإجراء “لا يغلق الباب أمام الدبلوماسية”، بشرط أن تتخذ إيران خطوات ملموسة لمعالجة المخاوف الدولية.

Exit mobile version