Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جريمة خامنئي رداً على تظاهرة بروكسل: إعدام معارض سياسي بالتزامن مع الاحتجاجات الحاشدة

جريمة خامنئي رداً على تظاهرة بروكسل: إعدام معارض سياسي بالتزامن مع الاحتجاجات الحاشدة

جريمة خامنئي رداً على تظاهرة بروكسل: إعدام معارض سياسي بالتزامن مع الاحتجاجات الحاشدة

جريمة خامنئي رداً على تظاهرة بروكسل: إعدام معارض سياسي بالتزامن مع الاحتجاجات الحاشدة

في تقرير نشره على موقعه الإلكتروني، سلطت صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية الضوء على التحدي الصارخ الذي أظهره النظام الإيراني للمجتمع الدولي، حيث أقدم على إعدام أحد المعارضين بالتزامن مع خروج عشرات الآلاف من الإيرانيين في مظاهرة حاشدة في بروكسل. وأبرز التقرير المشاركة الدولية رفيعة المستوى في المظاهرة، التي أكدت أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب أو سياسة الاسترضاء، بل في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل التغيير.

توقيت الإعدام ورسالة النظام

 ذكر التقرير أن الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، أمر بتنفيذ حكم الإعدام بحق المعارض مهران بهراميان، وأن حرس النظام الإيراني تعمد تنفيذ هذا الحكم ليتزامن مع المظاهرة الضخمة التي وصفت بأنها “أكبر استعراض للقوة منذ سنوات” ضد النظام في طهران. وقد توافد المتظاهرون من جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا إلى العاصمة البلجيكية للتعبير عن رفضهم لعمليات القتل الجماعي التي يرتكبها النظام.

دعم دولي للخيار الثالث

 قاد نائب الرئيس الأميركي السابق، مايك بنس، قائمة المتحدثين الرئيسيين في المظاهرة التي أقيمت عند نصب أتوميوم الشهير في بروكسل. وفي استعراض قوي للتضامن والتحدي، شدد بنس على أن حل أزمة إيران “ليس الحرب الخارجية ولا سياسة الاسترضاء، بل هو الخيار الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي”، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد حوّل المتظاهرون ساحة أتوميوم إلى بحر زاخر بالأعلام واللافتات، ورفعوا صور السجناء السياسيين ورددوا هتافات مثل “أوقفوا الإعدامات في إيران!” و “فعلوا آلية الزناد الآن!”.

إصرار على القمع ورؤية للمستقبل

 أشار التقرير إلى أن هذا الحدث البارز لم يمنع النظام من تنفيذ الإعدام، الذي يعتبره مراقبو حقوق الإنسان جزءاً من حملة أوسع لسحق المعارضة، خاصة بعد الإهانات الأخيرة التي تعرض لها النظام. وفي هذا السياق، نقل التقرير عن منظمة العفو الدولية قولها: “عمليات الإعدام هذه تسلط الضوء على استخدام السلطات الوحشي لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي في أوقات الأزمات لسحق المعارضة ونشر الخوف بين السكان”.

من جانبها، أكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها للحشود أن “إسقاط الاستبداد الديني بأكمله هو الجواب على الأزمة الإيرانية”. وأضافت: “الشعب الإيراني أكثر استعداداً من أي وقت مضى. المجتمع الإيراني في حالة متفجرة، والحل الوحيد هو الخيار الثالث، لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة”.

مطالب واضحة للغرب

 وطالب المتظاهرون قادة الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام. كما دعت السيدة رجوي إلى التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن الدولي ضد مشاريع النظام النووية، ووقف حملة الإعدامات التي أودت بحياة أكثر من 170 شخصاً في شهر أغسطس وحده. وخاطبت الغرب قائلة: “لا تؤخروا تصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية أكثر من ذلك… إعطاء المزيد من الوقت لهذا النظام سيجلب الحرب مرة أخرى”.

بدوره، أدان مايك بنس وحشية النظام قائلاً: “هدف النظام واضح: سحق المقاومة المنظمة… ولكن بفعل ذلك، كشف الملالي عن أعمق مخاوفهم، وهو الشعب الإيراني نفسه”. وأشاد بدور وحدات المقاومة داخل إيران واصفاً إياها بأنها “القلب النابض بالأمل الذي يشعل الانتفاضات ويحافظ على استمرار الاحتجاجات بشجاعة تلهم العالم”. واختتم بنس كلمته بدعوة الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة: “لقد ولى زمن التردد. حان وقت العمل الآن. افرضوا عقوبات خانقة وقفوا علناً مع الشعب الإيراني وتطلعاته”.

Exit mobile version