Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

آلية الزناد تدخل مرحلة حاسمة في مجلس الأمن وغروسي يحذر: الوقت المتبقي قليل جدًا

آلية الزناد تدخل مرحلة حاسمة في مجلس الأمن وغروسي يحذر: الوقت المتبقي قليل جدًا

آلية الزناد تدخل مرحلة حاسمة في مجلس الأمن وغروسي يحذر: الوقت المتبقي قليل جدًا

آلية الزناد تدخل مرحلة حاسمة في مجلس الأمن وغروسي يحذر: الوقت المتبقي قليل جدًا

دخلت المواجهة الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني مرحلة حاسمة يوم الاثنين، 8 سبتمبر 2025، مع تحركين متزامنين في نيويورك وفيينا زادا من الضغط على طهران. ففي مقر الأمم المتحدة، اتخذت كوريا الجنوبية، بصفتها الرئيس الدوري لمجلس الأمن، خطوة إجرائية رئيسية في عملية إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، بينما في فيينا، أطلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيرًا عاجلاً بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق خلال أيام وليس أشهر.

خطوة نحو إعادة تفعيل العقوبات في مجلس الأمن

في خطوة تعتبر جزءًا رسميًا من عملية “آلية الزناد” (سناب باك)، قامت كوريا الجنوبية يوم الاثنين بوضع اللمسات الأخيرة على مسودة قرار يهدف ظاهريًا إلى رفع العقوبات المفروضة على النظام الإيراني بشكل دائم. تعتبر هذه الخطوة مفارقة دبلوماسية؛ فالهدف الحقيقي من طرح هذا القرار هو إسقاطه، حيث إن فشل مجلس الأمن في تمرير قرار يؤيد رفع العقوبات سيؤدي تلقائيًا، بموجب آلية الزناد، إلى إعادة تفعيل جميع عقوبات الأمم المتحدة التي كانت معلقة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

ولكي يتم تمرير مثل هذا القرار، فإنه يتطلب موافقة 9 أعضاء على الأقل وعدم استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية. ومع ذلك، يتوقع المراقبون على نطاق واسع أن يفشل القرار في الحصول على الدعم اللازم، لا سيما مع احتمال استخدام الولايات المتحدة لحق النقض. وكانت الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) قد بدأت عملية الزناد التي تبلغ مدتها 30 يومًا، متهمة النظام الإيراني بعدم الامتثال لالتزاماته النووية. ويتعين على مجلس الأمن الآن التصويت على القرار قبل نهاية شهر سبتمبر.

غروسي يتحدث عن “تقدم” ويطلق تحذيرًا نهائيًا

في فيينا، وفي نفس اليوم، ألقى رافائيل غروسي كلمة أمام الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حاملًا رسالة مزدوجة. فمن ناحية، تحدث عن “تقدم” في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، معربًا عن أمله في أن تتوج هذه المباحثات “بالنجاح” في الأيام المقبلة.

ولكن من ناحية أخرى، أطلق تحذيرًا صارمًا، قائلاً: “لا يزال هناك وقت، ولكن ليس الكثير”. وكان قد صرح قبل أيام بأن المفاوضات لا يمكن أن تستمر لأشهر، وأن “الاتفاق يجب أن يتم التوصل إليه في أقرب وقت ممكن، حتى هذا الأسبوع”. وتأتي أهمية هذه التصريحات من كون مجلس المحافظين هو الهيئة التي يمكنها إحالة ملف إيران مرة أخرى إلى مجلس الأمن.

وقد انتقد غروسي مرارًا حقيقة أن مفتشي الوكالة لم يتلقوا أي معلومات من طهران حول وضع أو موقع مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب منذ الهجوم الذي استهدف منشآتها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل. ويعد هذا النقص في الشفافية السبب الرئيسي الذي دفع الدول الأوروبية إلى تفعيل آلية الزناد، حيث لم تعد الوكالة قادرة على التحقق من الطبيعة السلمية الكاملة لبرنامج إيران النووي، مما يترك الباب مفتوحًا أمام أسوأ الاحتمالات.

Exit mobile version