Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة يردون على إعدام مهران بهراميان بعمليات بطولية

شباب الانتفاضة يردون على إعدام مهران بهراميان بعمليات بطولية

شباب الانتفاضة يردون على إعدام مهران بهراميان بعمليات بطولية

شباب الانتفاضة يردون على إعدام مهران بهراميان بعمليات بطولية

في محاولة يائسة لإخماد نيران الانتفاضة، أقدم الجهاز القضائي لولاية الفقيه بأمر من خامنئي، صباح يوم السبت 6 سبتمبر، على إعدام أسير الانتفاضة مهران بهراميان في سجن دستجرد بأصفهان. لكن الرد جاء سريعًا وحاسمًا؛ ففي يوم الأحد 7 سبتمبر، وجه أبطال شباب الانتفاضة عشر ضربات نارية موجعة، حطموا من خلالها رموز القمع والجريمة لنظام الجلادين في مدن مختلفة. وتحت شعار “النار هي الرد على الإعدام”، وجه هؤلاء الأبطال تحية لروح الشهيد مهران، ابن مدينة سميرم الباسلة، وأثبتوا مرة أخرى أن لغة القوة هي الوحيدة التي يفهمها هذا النظام.

وقد شملت عمليات شباب الانتفاضة البطولية إضرام النار في صورة الطاغية خامنئي في مدينة سميرم، وتنفيذ ثلاثة تفجيرات في المجمع القضائي للنظام في تبريز. كما أضرموا النار في قاعدة لباسيج حرس النظام الإيراني في كرمانشاه، وتمثال الجلاد قاسم سليماني في أليغودرز. وامتدت نيران الغضب لتشمل مبنى الإدارة المحلية القمعي في رودبار جنوب، وما يسمى بالحوزة العلمية في ملاير، والمعروفة بين الناس بوكر الجهل والجريمة، وقواعد أخرى للباسيج ولوحات دعائية وتجسسية للنظام في طهران وسراوان ورامهرمز.

إن جريمة إعدام مهران بهراميان تكشف عن وحشية نظام لا يعرف حدودًا. فقد تم اعتقاله مع شقيقه فاضل في ديسمبر 2022، ونُقلا إلى زنازين انفرادية تابعة لاستخبارات حرس النظام، حيث تعرضا لتعذيب وحشي قبل أن يُحكم عليهما بالإعدام. وبعد تنفيذ الجريمة، رفض جلادو خامنئي تسليم جثمانه الطاهر لعائلته، وقاموا بدفنه سرًا في أصفهان، في انتهاك صارخ لأبسط القيم الإنسانية. لكن مدينة سميرم الباسلة لم تصمت، حيث أضرب تجارها الشرفاء يوم الاثنين 8 سبتمبر، في تحدٍ شجاع للنظام. وقد أشادت السيدة مريم رجوي بهذا الموقف البطولي، مؤكدة أن “دماء مهران والشهداء لن تذهب هباءً، وأن قادة النظام سيحاسبون على جرائمهم الشنيعة أمام العدالة”.

ويأتي هذا الإعدام في سياق حملة إرهاب دولة تهدف إلى خنق أي صوت معارض. فبينما يعاني الشعب من أزمات معيشية طاحنة وانقطاع للكهرباء والماء، يواصل النظام آلة القتل بلا هوادة. ففي مطلع سبتمبر وحده، أعدم الجلادون 32 سجينًا، وفي يوم الأحد 7 سبتمبر وحده، أعدموا 14 سجينًا، ليرتفع عدد الإعدامات المعلنة في سبتمبر إلى 90 شخصًا. وكما جاء في بيان دولي وقعه أكثر من 300 كيان برلماني ونقابي، فقد تجاوز عدد الإعدامات 1560 حالة منذ تولي بزشكيان الرئاسة، مع وجود ما لا يقل عن 14 سجينًا آخرين يواجهون نفس المصير بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق.

لقد اختار خامنئي الإعدام سلاحًا رئيسيًا في مواجهة الانتفاضة والغضب الشعبي المتراكم. لكن الردود النارية العشرة التي نفذها شباب الانتفاضة على جريمة إعدام مهران بهراميان أثبتت مرة أخرى أن شعار “النار هي الرد على الإعدام” قد كسر جدار القمع والخوف. إنها رسالة واضحة بأن نظام الجلادين لا مفر له من انتفاضة شعب ضاق ذرعًا بالظلم، وأن فجر الحرية بات أقرب من أي وقت مضى.

Exit mobile version