Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

في يوم الجمعة 29 أغسطس 2025، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان حملة جريئة ومنظمة، ردًا على جرائم النظام المستمرة ومحاولاته اليائسة لطمس التاريخ. شملت هذه الأنشطة مواجهة مباشرة لجريمة تدمير قبور شهداء مجزرة 1988 في طهران، ورفضًا قاطعًا لكل أشكال الديكتاتورية، وتأكيدًا على استراتيجية “الخيار الثالث” القائمة على الاعتماد على الشعب والمقاومة، بالإضافة إلى فضح فشل النظام في توفير أبسط الخدمات ووحشيته المستمرة تحت ستار الاعتدال المزعوم. هذه التحركات ليست مجرد ردود فعل، بل هي أفعال ثورية هجومية ترسم ملامح مستقبل إيران الحتمي.

 تحويل مسرح الجريمة إلى ساحة للمساءلة

ردًا على قيام النظام بتسوية القطعة 41 في مقبرة “بهشت الزهراء” التي تضم رفات آلاف الشهداء، رفعت وحدات المقاومة في زاهدان لافتات تعلن: “من زاهدان إلى طهران، يحاول النظام طمس أدلة جرائمه ويجب محاسبته”. هذا التحرك يتجاوز كونه احتجاجًا، إنه استراتيجية ثورية لاستعادة الذاكرة التاريخية. فبربط جريمة النظام في العاصمة بالمقاومة في قلب بلوشستان، تؤكد وحدات المقاومة على وحدة النضال الوطني ضد عدو مشترك، وتفشل مخططات النظام لتقسيم المعارضة على أسس جغرافية أو عرقية. إنهم يعلنون أن محاولة دفن الأدلة لن تؤدي إلا إلى فضح الجريمة على نطاق أوسع، وأن دماء الشهداء ليست مجرد ذكرى، بل هي وقود للثورة التي ستحاسب القتلة.

إعلان القطيعة مع كل أشكال الديكتاتورية

طرحت وحدات المقاومة رؤية واضحة للمستقبل عبر شعارات “لا للشاه ولا للملالي” و “الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء كان بعمامة أو بتاج”. هذه الشعارات تمثل إعلان استقلال أيديولوجي وتاريخي. إنها تعبر عن قطيعة تامة مع قرن من الديكتاتورية في إيران، سواء كانت ملكية أو دينية. هذا يظهر نضجًا سياسيًا عميقًا للحركة الثورية التي ترفض استبدال طغيان بآخر، وتقدم للشعب الإيراني بديلاً ديمقراطيًا حقيقيًا يضمن عدم تكرار مآسي الماضي. إنها رسالة بأن الثورة القادمة لن تُسرق، وأن هدفها هو الحرية الكاملة.

 تأكيد استقلالية القرار الثوري

تبنت وحدات المقاومة “الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، ورفعت لافتة تقول: “لا للحرب، لا للاسترضاء، نعم لإسقاط الطغيان الديني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية” هذا الشعار هو العقيدة الاستراتيجية للثورة الإيرانية. إنه يرفض بحزم مسارين أثبتا فشلهما: التدخل العسكري الأجنبي الذي يمس بالسيادة الوطنية، وسياسة الاسترضاء التي لا تؤدي إلا إلى إطالة عمر النظام. بطرح “الخيار الثالث“، تؤكد المقاومة أن الشعب الإيراني هو سيد مصيره، وأن التغيير لن يأتي إلا من الداخل وبقوة أبنائه. هذه رسالة تمكين للشعب، وإعلان بأن إرادة الإيرانيين هي القوة الوحيدة القادرة على تحقيق الحرية.

 تفكيك شرعية النظام القمعي والفاشل

ربطت الوحدات بين جرائم النظام وفشله الخدمي من خلال لافتة “ما دام هذا النظام المجرم في السلطة، فلن تُحل مشكلة المياه ولا الكهرباء ولا أي شيء آخر”، كما فضحت كذبة الاعتدال بالإشارة إلى إعدام أكثر من 1630 شخصًا في عهد بزشكيان. هذه استراتيجية فعالة لنزع الشرعية الكاملة عن النظام. فوحدات المقاومة تثبت للشعب أن النظام ليس مجرمًا وقمعيًا فحسب، بل هو أيضًا نظام فاشل وعاجز عن إدارة البلاد. وبهذا، يتم توحيد جميع أطياف المجتمع، من الساخطين على القمع السياسي إلى المتضررين من الانهيار الاقتصادي، تحت راية ثورية واحدة. إنهم يدمرون أي وهم بإمكانية الإصلاح من الداخل، ويثبتون أن الحل الوحيد هو الإطاحة بكامل هذا الكيان الذي لا يجلب سوى الموت والفقر.

Exit mobile version